التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد خير الدين |
| قسم: | أحمد بن حنبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المقتبس |
| ردمك ISBN: | 9789933527716 |
| تاريخ الإصدار: | 18 أكتوبر 2017 |
| الصفحات: | 95 |
| ترتيب الشهرة: | 560,484 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ولد أحمد شوقي بالقاهرة عام 1868م من أرومة تركية، فجدّه لأبيه تركي، كان أمير الجمارك المصرية، وقد مات عن ثروة راضية بددها ابنه علي والدُ الشاعر أحمد شوقي في مغامرات شبابه، وعاش غير نادم ولا محروم، أما جدُّ لوالداته أحمد النجدلي، فهو أناضوليُّ، كان وكيل الخاصة الخديوية في عهد إسماعيل.
أما نشأته، فقد دخل شوقي مدرسة الشيخ صالح وهو في الرابعة من عمره، ثم انتقل منها إلى الإبتدائية فالتجهيزية، والتحق بمدرسة الحقوق وهو في السادسة عشر من سنيّ حياته، وبعد عامين أُنشئ بها قسم الترجمة فالتحق به، وبعد عام ونصف قضاهما مشتغلاً في المعية، أرسله الخديوي توفيق إلى مدينة مونبلييه في فرنسا على نفقته ليتم دراسة الحقوق هنالك، جامعاً بينها وبين آداب اللغة الفرنسية.
وقد استفاد شوقي في هذا الإرتحال، حيث تمكن من زيارة عدّة بلدان مثل الجزائر وإنكلترا وغيرهما، وقد ساعدته هذه الرحلات على الإستنارة والإطّلاع على أخلاق وعادات تلكم الأمم؛ خصوصاً الأمة الفرنسية التي ساندها الشاعر شوقي، وتعرّف على أحوالها في الجامعة والسوق والمجتمعات، واقتبس من آدابها ما راقه وأبهره، الأمر الذي زاد في توسيع دائرة ذهنه، وصقل موهبته الشعرية، وقضى شوقي في هذه الفترة الدراسية أربعة أعوام: عامين في جامعة مونبلييه، ونامين بجامعة باريس، ثم رجع إلى وطنه فانتدبه توفيق باشا في عام 1896م لينوب الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بمدينة جوقاف، فقام المهمة على أكمل وجه، وفي تلكم المدينة الغناء أقام شهراً كاملاً يشحذ القديحة بما توجيه إليه مناظرها الطبيعية الساحرة التي تلهم الشاعر البكر والمبتكر، ومنها انتقل إلى بلجيكا لمشاهدة عاصمتها وزيارة معرض "إنغرس"، وولي شوقي رئاسة القلم الأفرنجي بمعيّة الخديوي عباس حلمي باشا، الذي كان كثير الرعاية له، حتى أصبح شاعره المقرب، وبقي في ذلك المنصب إلى أن شبّت نيران الحرب العالمية الأولى، وخاضت الدولة التركية جميعها مع الألمان، وكان الخديوي لم يزل مقيماً في الإستعانة، وقد كشّر الإنكليز عن ناب العداوة، فرأ وأن يخلعوه ويولّوا عمه الأمين حسين باشا كامل سلطنة مصر، وهكذا كان.
وقد تبع ذلك التغيير تغيير في كثير من موظفي البلاط، فأبى كثير منهم البقاء في مناصبهم وفاءً لمولاهم المخلوع، وكان شوقي ضمن المستقليين، إلا أن السلطة لم تهمله بعد ذلك طويلاً، إذ نصحت له أن يغادر مصر إلى قطر معايدن فاختار الأندلس، وبقي فيها حتى هدأت عاصفة الحرب، فعاد شوقي إلى مسقط رأسه.
هذا، وقد كان لإقامة شوقي بالبلاد الأندلسية فضل عظيم عليه من الناحية الوطنية، حيث تفتقت براعم عواطفه عن أريجٍ جديد لا عهد له به، وأصبحت تنسه الشاعرة تفيض بالحنين والشوق إلى مطارح أنسه وملاعب صباه، وكان من أثر ذلك الشوق الوطني العارم قصيدته السينية البديعة، والتي عارض بها قصيدة البحتري التي قال في مطلعها: اختلاف النهار والليل ينسي... اذكرا لي الصبا وأيام أنسي... وفيها وصف دقيق لأقيال مصر وأثارهما ومواطنها، مما جعلها صورة ناطقة لما يكنه الشاعر من حبٍّ وشوق إلى مسقط رأسه، وذلك في قوله: وطني لو شغلت بالخلد عنه... نازعتني إليه في الخلد نفسي...
وإلى ذلك، وحول مؤلفات الشاعر، فيجيء في طليعة مؤلفات شوقي "ديوانه" ذو الأربعة أجزاء، وهو تاج فخاره، وعنوان عبقريته، وحجة نبوغه، ثم رواياته الشعرية والنثرية وهي: "مجنون ليلى"، "وكليوباترا"، و"عنترة"، و"قمبيز"، و"محمد علي الكبير"، و"عذراء الهند"، و"دل وتيمان"، و"لادياس"، و"ورقة الآس"، و"الست هوى"، و"أميرة الأندلس"، و"كتاب أسواق الذهب" الذي نسجه على غرار كتاب المقامات، وهذه الكتب ناطقة كلها ببراعة هذا النابغة في ميداني النظم والنثر...
هذا غيض من فيض ما جاء في هذه السيرة الذاتية للشاعر لأمير الشعراء أحمد شوقي، حيث عمل الكاتب بتقديم هذه الترجمة التي سعى من خلال إلى تحليل ذاتية الشاعر مستكملة العناصر الذاتية والمعنوية، في محاولة ليتكوّن لدى القارئ صورة حقيقية لأمير الشعراء، بما يعينه على فهم نفسيته فهماً لا يبقى معه مجال لخيال الريب والملابسة، والإطلاع على سيرة حياته وكيفية وصوله إلى تلك المنزلة الرفيعة شعراً ونثراً، قلباً وقالباً، وللوقوف على ما استحق أن يبقيه حيّاً على مدى الأجيال من خلال أعماله وشخصه ووطنيته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".