التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد أمين البنهاوي |
| قسم: | التجويد والقراءات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة الهلال، دار الشروق للنشر والتوزيع السلسلة: المكتبة الجامعية |
| ردمك ISBN: | 995375358 |
| تاريخ الإصدار: | 06 ديسمبر 2007 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 251,882 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم هذا الكتاب مجموعة مقالات بقلم المؤلف نشر أغلبها في مجلة "اقرأ" وصحيفة "البلاد" السعودتيتين على مدى خمس سنوات من عام 1396 إلى 1400هـ (1976-1980م) ولكنه قام هنا بإعادة كتابتها وتحريرها وتنظيمها حتى تظهر في الشكل المناسب المطلوب.
والذي يلقي نظرة على قائمة محتويات الكتاب يلاحظ على الفور اهتمام المؤلف بالموضوعات التي لا يتطرق إليها المؤلفون عادة، ومنها "الببليومانيا" و"العلاج بالقراءة" و"مكتبة السوبر ماركت" و"الخدمة المكتبة تدخل المستشفى" و"المكتبة وراء الأسوار" على سبيل المثال وليس الحصر. وقد يلفت نظر القارئ أيضاً تركيز المؤلف على جانب من أهم جوانب حقل المكتبات وأكثرها حيوية وهو "الخدمة المكتبية" الذي قلما تناولته الأقلام العربية. فالخدمة المكتبية تعتمد على كفاية وتدريب القوى البشرية العاملة في حقل المكتبات والمعلومات ولا تقل شأناً عن قوة المجموعات المكتبية واكتمالها، ومن أجل الخدمة المكتبية أنشئت مدارس ومعاهد المكتبات منذ نيف وقرن من الزمان، ومن أجل تحسينها قامت برامج التدريب هنا وهناك على مختلف المستويات، ومعظم رواد المكتبات يتأثر بالخدمة أكثر من تأثره بالمجموعات، فما قيمة المجموعات الضخمة الجيدة إن لم تصحبها خدمة فعالة تنير السبيل أمام القراء وتوفر عليهم مشقة البحث والاجتهاد؟! إن مكتبة بلا خدمة مثل مستشفى بلا أطباء وممرضين أو مثل مدرسة من دون أساتذة ومدرسين.
وعلى الرغم من محاولات المؤلف ودأبه على اكساب كتابته لوناً عالمياً فإن مقالاته لا تخلو من إشارات عديدة إلى أوضاع المكتبات وخدماتها في الولايات المتحدة الأمريكية. ولا يجد المؤلف غرابة في ذلك، فقد كان للولايات المتحدة على الدوان قصب السبق في تطوير المكتبات والنهوض بها، وأغلب أدب المكتبات مكتوبة بأقلام أميركية، وأول مدرسة نظامية لتلقي علوم المكتبات كانت مدرسة أميركية، وأول جمعية مهنية ترعي شؤون المكتبيين وتدافع عن حقوقهم ومكاسبهم هي بالقطع جمعية أميركية، حتى ليهيأ للمرء أحياناً أنه لولا اهتمام ذلك البلد بالمكتبات وعلومها لتخلفت المكتبات وخدماتها بما لا يقل عن نصف قرن عما هي عليه الآن في العالم بأسره.
وسوف يجد القارئ في النهاية بعض المأثورات والأقوال عن الكتب والقر اءة وقد قام باختيارها وجمعها من المصادر الأجنبية المعتمدة ورتبها ترتيباً زمنياً لعل في هذا الترتيب ما يعكس تطور نظرة العمالقة إليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".