التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسين الحاج صالح |
| قسم: | الثقافة الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144196700 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أغسطس 2016 |
| الصفحات: | 286 |
| ترتيب الشهرة: | 416,509 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الثقافة كسياسة ؛ المثقفون ومسؤوليتهم الاجتماعية في زمن الغيلان والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
ياسين الحاج صالح هو كاتب وناقد وباحث ومترجم سوري معارض، وسجين سياسي سابق. ولد في مدينة الرقة عام 1961، واعتقل عام 1980 بتهمة الانتماء إلى تنظيم شيوعي ديمقراطي معارض. ينشر في العديد من الصحف والمجلات العربية، منها الحياة، السفير، الآداب وغيرها. ويعتبر من أهم الكتاب والمنظرين السوريين في قضايا الثقافة والعلمانية والديمقراطية وقضايا الإسلام المعاصر، وله تأثير واسع في الساحة الثقافية السورية والعربية.
متزوج من سميرة الخليل، وقد غادر الأراضي السورية في تشرين الأول 2013 ويعيش حالياً في إسطنبول.
دراسته
تخرّج من الثانوية ونال الدرجة الأولى على مدينة الرقة في الثانوية العامة. دخل كلية الطب البشري في جامعة حلب في العام الدراسي 1977-1978، واعتقل في السنة الثالثة حين كان عمره 19 سنة، وغاب في السجون السورية 16 سنة، ليعود إلى الكلية في أيار 1997 ويواصل دراسته للطب ويتخرج من الكلية عام 2000. لم يتخصص الحاج صالح في الطب لأنه بعد اعتقاله حُرم من الحقوق المدنية وبالتالي من راتب الدراسات العليا الذي توفره الجامعة لمتخصصي الطب، وهو لا يعمل بالطب لأنه يفضّل العمل بالثقافة، إضافة إلى عدم قدرته على امتهان الطب لعدم تخصصه.
حياته السياسية
انضم إلى الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي (جناح رياض الترك) في فترة مبكرة.كان من تيار اليسار الديمقراطي وكان اعتقاله على خلفية ذاك الانتماء. قضى في سجون السلطات السورية 16 سنة من شبابه، وبقي دون محاكمة حتى عام 1994، ثم حكمت عليه محكمة أمن الدولة بـ15 عاماً، ثم قضى عاماً إضافياً دون وجه قانوني. "تخرج" من السجن وآثر العمل في الكتابة الصحفية كمهنة. بدأ الكتابة عملياً عام 2000 وتفرّغ لها تماماً في نهاية ذلك العام. عمل مراسلاً لمجلة الآداب وكتب في عدة صحف عربية مهمة.
ممنوع من السفر منذ عام 2005.
يعتبر من المثقفين العرب العضويين ومن أكثر الكتاب تواصلاً مع الشباب عبر الفيسبوك والإنترنت. ومع اندلاع أحداث الانتفاضة السورية عام 2011، اعتبر ياسين الحاج صالح من منظّري الحراك الشعبي السوري الرئيسيين، وأدلى بعدة تصريحات قوية على القنوات الفضائية ومن خلال حوارات صحفية كثيرة معه. وقد رفض الدخول في المعارضة كسياسي معارض لانشغاله بالتغطية الفكرية للثورة السورية. وهناك من يعتبره أحد الناشطين البارزين في الحراك الشعبي ولجان التنسيق المحلية من موقعه كمواطن ومثقف. ولعل مقالاته، التي ما برح يكتبها في مخبئه السرّي، مثلت فسحة للتأمل والتحليل والقراءة الهادئة لأبعاد الثورة ووقائعها. وقد أطل بها عبر الإنترنت سلاحاً وحيداً في عزلته، وبات ينتظرها كثيرون من القراء، تبعاً لما تتميز به من عمق وجرأة.
في آذار 2012 ساهم ومجموعة من الكتاب والباحثين السوريين الشباب في تأسيس مجموعة الجمهورية لدراسات الثورة السورية، التي تحولت إلى منبر ثقافي وفكري لتغطية الشأن السوري خلال الثورة المديدة.
غادر دمشق إلى الغوطة الشرقية بعد عامين من انطلاقة الثورة السورية ومتابعتها من العاصمة، ليعيش حوالي ثلاثة أشهر في دوما قبل أن ينتقل إلى الرقة، التي كان قد احتلها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ما أجبره على متابعة التخفي إلى أن غادر إلى إسطنبول حيث يقطن حالياً.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الثقافوية، تعريفاً، شرح المجتمع والسياسة بالثقافة، وتقرير أن أحوالنا هي ما هي لأن ثقافتنا هي ما هي. وعلى هذه الأرضية النظرية، تضمر الثقافوية سياسة عملية قلّما يُصرّح بها، تضع التغيير الثقافي شرطاً لكل تغييّر آخر. وللثقافوية العربية تنويعتان، علمانية وإسلامية. تنزع الأولى إلى تفسير الاستبداد والتخلف بحالة الثقافة العربية اليوم، حالة قد توصف بأنّها ما قبل حديثة أو غير عقلانية، أو سلفية مندارة الوجه نحو الماضي، مع ميل راجح إلى ردّ الثقافة هذه إلى الدين، الإسلام. أمّا التنويعة الإسلامية فتقرر أن سوء أحوالنا اليوم يعود إلى تخلينا عن الإسلام، الذي هو هويتنا ومقوّم كياننا، وليس دين أكثرية محتملة بيننا فحسب.
وفي السنوات الأخيرة، بعد الهجوم الإرهابي لتنظيم "القاعدة" في الولايات المتحدّة في 11 أيلول 2001 بخاصّة، تحقق للثقافوية العلمانية صعود عاصف، وجنحت إلى تعريف مجتمعاتنا المعاصرة بالدين، غير مكتفية حتى بتفسير أحوالها بالدين، مشاركة في ذلك التنويعة الإسلامية في رؤيتها المتمركزة حول الإسلام، وفي منهجها الذي يفسّر المجتمع بالعقيدة، وإن خاصمتها سياسياً. مجتمعاتنا إسلامية بمعنى جوهري عند الإسلاميين، الإسلام هويتها وروحها، فإن كانت ضعيفة ومهزومة اليوم فلأنها مستلبة الروح، مستكينة للغزو الثقافي الغربي، ومبتعدة عن حقيقتها ومنبع أصالتها، ومثلها تتمحور التنويعة العلمانية حول "الإسلام" فتراه حيثما تلتفت في مجتمعاتنا المعاصرة، وإن يكن هنا أقرب إلى روح للتعصب والطائفية و "التخلف"، وللتمييز ضد المرأة.
وبينما لا حياة لنا إلّا به في عين الثقافوية، فإن حياة مجتمعاتنا مرهونة، بالأحرى، بتحجيمه أو فصله عن الدولة والسياسة "فصلاً نهائياً" (أدونيس) في عين التنويعة العلمانية. في الحالتين تغيب الأبعاد الاقتصادية والسياسة والاجتماعية والجيوسياسية والثقافية لأوضاعنا المعاصرة، هذا حين لا تفسّر هي ذاتها بـ "الإسلام"... وكما نلاحظ، ليست الثقافوية نظرية مفسّرة فقط، وإنما تتضمن سياسة عملية، تقرر مرة أن "الإسلام هو الحل"، وتوصّي مرة بالعلمانية أو العقلانية أو الحداثة مخرجاً من الاوضاع الراهنة غير المقبولة. وفي كل حال ترهن التغير السياسي والاجتماعي بتغير ثقافي يسبقه ويفوقه أهمية... وهكذا... يعمل المثقفون في حقل اجتماعي سياسي مستقطب، ويعرفون أن كلماتهم ونصوصهم توظّف ضمن هذا الحقل لتسويغ خيارات وانحيازات ومواقف سياسية أولها أثر سياسي مباشر [...].
ضمن هذه المقاربات تأتي نصوص هذا الكتاب الثلاث عشر، موزّعة على ثلاثة أقسام كتبت بين عامي 2006 و 2015. يعتني القسم الاول بتعريف الثقافوية ونقدها. وفي القسم الثاني أربعة نصوص تناول فيها الكاتب جوانب من أعمال مثقفين سوريين وعرب. عبد الله العروي، وبرهان غليون، وجورج طرابيشي، وعزيز العظمة، ومحمد كامل الخطيب، وسليم بركات. وفي القسم الثالث أربعة نصوص أيضاً تهتم بجوانب المشكلة الثقافية في سورية والعالم العربي. وأخيراً فإن الكتاب كَـكل يشكّل مساهمة بأدوات الثقافة في الصراع الاجتماعي والسياسي السوري، وهو اعتراض على نصب سور فاصل بين الثقافة والسياسة، أو التذرع بتحايز الحقلين لتسويغ تخلي المشتغلين في مجال الثقافة عن مسؤولياتهم الاجتماعية والسياسية. في الوقت نفسه تنحاز هذه النصوص إلى استغلال الثقافة؛ ضدّ استتباعها للسياسة المباشرة الظرفية، وكذلك ضد ميل المثقفين إلى أن يشتغلوا سياسيين. الثقافة قوة سياسية بما هي ثقافة، بما هي شكل من أشكال العمل العام له شخصيته الخاصة وكرامته الذاتية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".