التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيصل فرحات |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953719153 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 363 |
| ترتيب الشهرة: | 702,496 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أربع مسرحيات عن الحب والغرام والزواج والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
كاتب ومسرحي لبناني، مؤلفاته: مسرحيات للمؤلف: 1 ـ «معو حق ابني» مقتبسة من مسرحية جلال خوري «جحا في القرى الأمامية» اخراج سهام ناصر، عرضت في بيروت في فترات وقف ...
"أربع مسرحيات عن الحب والغرام والزواج" عنوان عام لأربعة مسرحيات كتبها فيصل فرحات، هي على التوالي: "فات عَ قلبي" ، "عالم تاني من 2" ، "أية بوسة بدنا نبوس؟" ، "عانس خلفت صبي".
وكتاب أربع مسرحيات عن الحب والغرام والزواج هو الأحدث للكاتب يطرح من خلاله فهم كل واحد من الناس لعلاقة الحب والزواج وتخبط الناس في فهمها كلٌ بحسب تجربته في الحياة، والظروف التي ترافق الحالة. ففي المسرحية المعنونة بـ "أية بوسة بدنا نبوس؟" يطرح الكاتب مفهوم "أليس" الفتاة الغربية للحب و "عبد السلام" اللبناني للحب. ويتقاطع هذا الطرح مع حالة الحرب في لبنان "... في الحرب ما في حُب. وخاصة في الشرق الأوسط، حيث الحرب دائمة ..." وأياً كانت حالة الحب في كل مسرحية من المسرحيات الأربع، فموضوعها واحد، واقع العلاقة بين المرأة والرجل، في كل زمان وفي كل مكان، وقد كشف فيصل فرحات عنها بجرأة ومن دون التخفي وراء السطور وفيما بين الكلمات، مستهدفاً سكون القلب والروح معاً، فيكون السرد معه وسيلة لفهم تلك العلاقة الأبدية بين (حواء وآدم) منذ بدء الخلق وإلى الآن ...
زينة: من كتر ما بحبو ما بقدر شوفو ولا أسمع صوتو. (…) إذا بشوفو بيصير بدي لزّق فيه، وهلق مش قادرة لزّق فيه.
من مسرحية «فات عَ قلبي»
هدى: الفكرة هيّ. (بعد لحظة تفكير) عالم مألف من تنين. كل تنين بيقدرو يشكّلو عالم قائم بذاته. ومش مهم شو عم يعملو. المهم يكونو متفقين ومتفاهمين مع بعضن على فكرة أو على نمط معين من التفكير وطريقة عيش بينجحو مع بعضن.
من مسرحية «عالم تاني من2»
عبد السلام: … أنا فكرت وقدّرت انو إذا أنا بقول أيّة بوسة بدنا نبوس؟ دغري هي رح تفكر إنو أنا بدي بوسها بتمها. ساعتها هي بتشد الحبل وبتقول مع ابتسامة مطمئنة (يقوم بحركة تقليد) the regular one البوسه العاديه. يعني على الخد. (…) كلمة غيّرت مجرى حدث. لو قالت: the regular Kiss البوسة العادية ما كنا وصلنا لهون.
من مسرحية «أية بوسة بدنا نبوس؟ on the mouth»
جوليا: … أنت أفضل وأحسن… وأنسب واحد من كل الرجال اللي تعرفت علين بحياتي. وأنا مستعدي ساعدك لآخر نفس. (بعد لحظة) بس بدي ورءَ (ورقة) رسميّي مع الوكالي من كاتب العدل.
من مسرحية «عانس خلّفت صبي»
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".