التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إدموند هوسرل |
| قسم: | تطوير المعرفة والمهارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي، مشروع كلمة للترجمة - دائرة الثقافة والسياحة |
| ردمك ISBN: | 9789953684352 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2010 |
| الصفحات: | 1002 |
| ترتيب الشهرة: | 566,333 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مباحث منطقية مباحث في الفيمياء ونظرية المعرفة والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
إدموند هوسرل (Edmund Husserl، تلفظ ألماني: [ˈhʊsɐl] ؛ 8 أبريل 1859 - 26 أبريل 1938) فيلسوف ألماني ومؤسس الظاهريات، ولد في موراويا في تشيكوسلوفاكيا في عام 1859 ودرس الرياضيات في لايبزغ (1876) وبرلين (1878) على كارل وايستراس ولئوبولد كرونكر. ثم ذهب إلى فيينا للدراسة تحت إشراف لئو كونيكسبركر في العام 1881. كما درس الفلسفة على فرانتس برنتانو و كارل شتومف.
أثر إدموند هوسرل على فلاسفة كثر من بينهم : ماكس شيلر، وجون بول سارتر، وألفرد شوتز وإيمانويل ليفيناس فضلا على أثره الواضح على تلميذه مارتين هايدغر. ولئن كان هوسرل متأثّرا في بداياته بالاتجاه النفساني في الفلسفة، فإنّه سرعان ما اتّجه نحو الاهتمام بالمعاني والماهيات الخالصة، وهو ما تجلّى في كتابه "البحوث المنطقية"؛ ففيه نفى أن تكون العلاقات المنطقية خاضعة للتأثيرات السيكولوجية، أو تابعة لعالم الأشياء، وأكّد في المقابل خصوصيّتها وارتباطها بعالم الماهيات المعقولة التي تمثّل حقائق ثابتة، وتكون موضع اتفاق بين الأفراد، ومنطلقا لأحكام موضوعيّة صالحة لكل زمان ومكان؛ فهي ليست نتاج الشعور، إنّما يتجه إليها الشعور أو يقصدها، وهو ما أكّده هوسرل مرارا وتوسّع فيه تحت مسمّى القصديّة، وهي فكرة محوريّة في فلسفته الظاهراتيّة، إذ لم يقصرها على مجال الأحكام المنطقية، بل عمّمها لتشمل مجالات الإدراك والعواطف والانفعالات والقيم، وهو يعرّفها "بأنّها خاصّيّة كلّ شعور أن يكون شعوراً بشيء" (بدوي، 1984، ج2، ص 541)، ممّا يتيح وصفه مباشرة. ووفق المنهج الظاهراتي حسب هوسرل يتوجب الكشف عن "الأحوال النموذجيّة للوجود المعطى، أو ظهور الموضوع : الموضوع كما يُدرك، والموضوع كما يُتخيّل، والموضوع كما يُراد، والموضوع كما يُحكم عليه" (الحاج، 2000، ص 640). ويوجز هوسرل منهجه الفكري بقوله : "إنّني أنا يتأمّل على طريقة ديكارت. وأسترشد بفكرة فلسفة، مفهومة على أنّها علم كلّي، مؤسّسة على نحو دقيق محكم جدّاً أقررت بإمكانه، من باب المحاولة والتجريب. وبعد أن قمت بالتأمّلات السابقة، تبيّن لي أنّ عليّ قبل كلّ شيء أن أنمّي ظاهريّات إيدوسيّة (تتعلّق بالإيدوس Eidos= الصورة)، وهذا هو الشكل الوحيد الذي عليه يتحقّق، أو يمكن أن يتحقّق علم فلسفي، الفلسفة الأولى. وعلى الرغم من أنّ اهتمامي يتعلّق هنا خصوصا بالردّ المتعالي، وبأناي المحض وتوضيح هذا الأنا التجريبي، فليس في وسعي تحليله على نحو علمي معا إلاّ بالرجوع إلى المبادئ الضروريّة اليقينيّة التي تنتسب إلى الأنا بوصفه أنا بوجه عام. ولا بدّ لي من الرجوع إلى الكلّيّات وإلى الضرورات الجوهريّة، التي بفضلها يمكن إرجاع الواقعة إلى أسس عقليّة لإمكانها المحض، وهو ما يمنحها المعقوليّة والطابع العلمي. وهكذا فإنّ علم الإمكانيّات المحضة يسبق في ذاته علم الوقائع، ويجعلها ممكنة من حيث هو علم" (بدوي، ج2، ص 543).
حياته ومسيرته المهنية
ولد هوسرل عام 1859 في بروستيوف، وهي بلدة في مرغريفية، مورافيا، التي كانت آنذاك ضمن مناطق الإمبراطورية النمساوية، وهي اليوم بروستيوف في جمهورية التشيك. ولد لعائلة يهودية، وهو الطفل الثاني بين أربعة أطفال. كان والده صانعًا للقبعات النسائية. قضى طفولته في بروستيوف حيث درس في المدرسة الابتدائية العلمانية. ثم سافر هوسرل إلى فيينا للدراسة الثانوية، ثم المدرسة الثانوية الحكومية في أولوموتس.
في جامعة لايبزيغ بين عامي 1876 و1878، درس هوسرل الرياضيات والفيزياء والفلك. في لايبزغ، شكلت محاضرات الفلسفة التي ألقاها فيلهلم وندت -أحد مؤسسي علم النفس الحديث- مصدر إلهام. انتقل إلى جامعة فريدريك وليم في برلين (جامعة هامبولت الحالية في برلين) عام 1878 حيث واصل دراسته في الرياضيات على يد ليوبولد كرونيكر وكارل فايرشتراس المعروف. في برلين، أسس مرشدًا يدعى توماس ماساريك، الذي أصبح في ما بعد طالبًا سابقًا في الفلسفة في فرانز برينتانو، ولاحقًا أول رئيس لتشيكوسلوفاكيا. حضر هوسرل أيضًا محاضرات الفلسفة التي ألقاها فريدريك بولسن. في عام 1881، غادر إلى جامعة فيينا لاستكمال دراسته في الرياضيات تحت إشراف ليو كونيغسبرغ (طالب سابق في فايرشتراس). في فيينا عام 1883، حصل على على درجة الدكتوراه لمساهمته في حساب المتغيرات.
من الواضح أنه نتيجةً لاطلاعه على العهد الجديد خلال العشرينات من عمره، طلب هوسرل تعميده في الكنيسة اللوثرية عام 1886. توفي والد هوسرل، أدولف، عام 1884. كتب هربرت سبيغلبرغ «في حين لم تدخل الممارسات الدينية الخارجية حياته قط أبدًا أكثر مما دخل بها معظم العلماء الأكاديميين في ذلك الوقت، إلا أن عقله بقي منفتحًا على الظاهرة الدينية، مثلها مثل أي تجربة حقيقية أخرى». في بعض الأحيان، رأى هوسرل أن هدفه هو «التجديد» الأخلاقي. على الرغم من كونه داعمًا صامدًا للاستقلال الراديكالي والعقلاني في كل شيء، إلا أن هوسرل كان أيضًا يتحدث «عن عمله ومهمته تحت إرادة الرب لفتح دروب جديدة أمام الفلسفة والعلم» كما وصف سبيغلبرغ.
بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الرياضيات، عاد هوسرل إلى برلين ليعمل مساعدًا لكارل ويرستراس. شعر هوسرل حينها برغبة في إكمال دراسته للفلسفة. ثم أصبح البروفيسور ويستراس مريضًا جدًا. أصبح هوسرل حرًا في العودة إلى فيينا، حيث كرس اهتمامه للفلسفة بعد خدمة عسكرية قصيرة. في عام 1884 في جامعة فيينا، حضر محاضرات فرانز برينتانو عن الفلسفة وعلم النفس الفلسفي. عرّفه برينتانو إلى كتابات برنارد بولزانو، وهيرمان لوتزي، وجي. ستوارت ميل، وديفيد هوم. تأثر هوسرل كثيرًا ببرينتانو حتى إنه قرر تكريس حياته للفلسفة؛ كثيرًا ما يرجع الفضل إلى فرانز برينتانو لكونه الملهم الأهم له، فيما يتعلق بالنية. بناء على نصيحة أكاديمية، لحق هوسرل بعد عامين في 1886 كارل ستوملف -وهو طالب سابق في جامعة برينتانو- إلى جامعة هاله، للحصول على شهادة تؤهله للتدريس في المستوى الجامعي. هناك، كتب في عام 1887 تحت إشراف ستومف «حول مفهوم العدد»، الذي سيكون لاحقا الأساس لعمله الهام الأول «فلسفة الحساب (1891)».
مؤلفاته
"فلسفة علم الحساب" (1891)، و"بحوث منطقية" (1900-1901)، و"الفلسفة علما دقيقا" (1911)، و"أفكار: مقدمة عامة لفلسفة ظاهرية خالصة"(1913)، و"المنطق الصوري والمتعالي" (1929)، و"تأملات ديكارتية" (1932)، و"أزمة العلوم الأوروبيّة والظاهريّات المتعالية" (1936)، و"التجربة والحكم" (1939).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم ينشئ هوسرل سِسْتاماً فلسفياً ناجزاً إستناداً إلى حدس أولي، على نحو ما حصل مع هيغل مثالا؛ بل انخرط في مسار راح يتعدل ويكتمل خلال أكثر من أربعين عاماً في أكثر من أربعين ألف صفحة لم ينشر منها في حياته إلا القليل، ولم تُطبع بكاملها بعد.
واتبع دروباً تبدو للوهلة الأولى كثيرة التشعب والتنوع؛ إلا أنها تعود لتندرج في منحنيين اثنين، يتقدم الأول منهما أي "المنحى الديكارتي" مباشرة وقفزاً نحو الغاية التي بدأت تتضح تباعاً لتصير إقامة فيمياء مجاوزة؛ أي فلسفة تتصدّى أخيراً لمهمة فهم كيف يتأتّى أن تستقدم الموضوعية فيّاها إلى المعرفة؛ أي كيف يتأتى أن تصير ذاتية، أو كيف يمكن حل المسألة التي أثارها التفكير الفلسفي منذ ديكارت ولم يجد لها حلاً مرضياً أي علمياً من دون فروض ميتافيزيقية إضافية.
وينشغل المنحى الثاني بالمنطق خاصة؛ لكن أيضاً بالإستطيقيا والآطيقيا والمجتمع والتاريخ بوصفها دروباً ممكنة وحقول تطبيق للفيمياء المجاوزة.
من هنا، فإن الباحث المنطقية في هذا المؤلف الذي جاء ضمن كتابين الأول منفرداً والثاني ضمن جزئين يمثل هذا المؤلف الفصل الأساسي من هذا المسار بين الطبعة الأولى للكتاب الأولى 1900، وللكتاب الثاني 1901، والطبعة الثانية للكتاب الأول: مقدمات في المنطق المحض، وللجزء الأول من الكتاب الثاني عناصر إيضاح فيميائي للمعرفة 1921.
ويتضمن المنحنيين معاً إنما بإختصار المنحى الثاني على المنطق المحض وحسب، كما تفيد العناوين المذكورة هنا، فهوسرل يمهد فيه للمنطق المحض بنقد التعليم السيكولوجي الذي يحسب المنطق فنّاً من فنون السيكولوجيا حين يرى أن ما يجب أن يكون التفكير عليه (أي المنطق) ليس سوى حالة خاصة مما هو التفكير عليه.
فقواعد التفكير الصحيح، على ما تظن السيكولوجية، مماهية لقوانين الفكر الفيزيائية، والمنطق إما يكون فيزياء للتفكير أو لا يكون شيئاً بالمرة، كما يميز هوسرل المنطق التطبيقي من المنطق المحض، الأمر الذي تهمله السيكولوجية حين تحسب المنطق مجرد علم تطبيقي يتأسس في السيكولوجيا؛ ويمعن هوسرل في تمييز المنطق من سائر العلوم، من حيث إلى ما لا يمكن للعلوم أن تذهب إليه.
وهكذا وبإثبات أمثول المنطق المحض يكون الكتاب الأول، المقدمات، قد أدى مهمته وصار المطلوب التصدي لمهمة بناء هذا المنطق بالبحث عن مصادر أفاهيمه الأساسية وقوانينه الأمثلية في معيش التفكير والمعرفة، ويسمى هذا البحث فيمياء، وذاك هو غرض الكتاب الثاني الموسوم: مباحث في الفيمياء ونظريّة المعرفة.
وإلى هذا يضم الكتاب الثاني ستة مباحث، خمسة منها تشغل الجزء الأول منه، وينفرد المبحث السادس بالجزء الثاني، وينشغل منذ المدخل بمسألة العلاقة بين ذاتية العرفان وموضوعية مضمون المعرفة بحيث يصير السؤال المحرك: "كيف يمكن أن نفهم أن "فيّانية" الموضوعية تبلغ "التصور" بل "الدرك" في المعرفة وتنتهي إذن بأن تعود لتصير ذاتية؛ وماذا يعني بالنسبة إلى الموضّع أن يكون "فيّاه" و"معطى" في المعرفة... وماذا يعني... تطابق الشيء مع الذهن معرفياً"؟...
ويباشر هوسرل الإجابة بإيضاح الأفاهيم المنطقية الأساسية بدءاً بأفهومي التعبير والدلالة ليبين أن الدلالة المعبّر عنها لا تعود إلى المعيشات النفسية بل إلى أفاعيل القصود الدلالية من حيث إن الموضّع وحدة أمثلية متماهية بصرف النظر عن أي حالة نفسية؛ ومن حيث إن الدلالة الدلالة وحدة موضوعية (منطقية أمثلية) أي "موضّع عام" لا يوجد في العالم (بحسب الواقعية الساذجة) ولا في عالم المثل (بحسب الواقعية الأفلاطونية) ولا في الفكر (بحسب لوك)؛ إلا أنه قائم أمثلياً (على عكس ما تظن الإسمية المغالية مع بركلي وهيوم).
ولعل هذا الإثبات الذي يناهض في الظاهر رفض كنط فكرة الموضّع العام، هو أقرب ما يكون إلى مفهوم كنط للأفهوم حين يحسبه أفعول تفكير؛ لكن هوسرل المناهض لكل شكل من أشكال السيكولوجية لا يسعه أن يقرّ بذلك.
ويثني بإيضاح أفاهيم التجريد والكلّ والجزء ليميز من ثم بين القوانين التأليفية المادية والقوانين التحليلية الصورية تمهيداً للشروع بإقامة أنطولوجيا صورية، وبين الموضعات المستقلة وتلك اللامستقلة تمهيداً لتأسيس تنوعية قوانين دلالية أو علم نَحْوٍ فلسفي أو قل علم صرف دلالي محض.
وينشغل المبحث الخامس بإيضاح أفهوم القصدية وتمييزه من مفهومه عند برنتانو بخاصة، بدءاً بإيضاح أفهوم المعيش النفسي حيث أن القصدية لا تسم كل معيش نفسي بل المعيش القصدي أو المعيش الوعيي الذي يتخطى تيار المعيش نفسه وصولاً إلى الموضّع المقصود المتماهي أي القائم خارج المعيش المتبدل بإستمرار.
والمعيش القصدي هذا هو إما أفعول اسمي يطلق اسماً على مضمون معطى يبقى هوهو، أو على "مادة قصدية"، وإما افعول موضّع فيه يتقوم شيء ما كموضوع حكم أو كموضّع لنا، فالقصدية تستلزم هذه الثلاثية: مضمون - أفعول - موضّع - وحيث لا موضّع لا قصدية بل مجرد معيش نفسي.
وبذلك تكون الأرض قد مهدت لإيضاح فيميائي للمعرفة، الأمر الذي ينشغل به المبحث السادس الذي أفرده المؤلف في جزء خاص من الكتاب للإشارة إلى أنه الغاية من كامل المباحث المنطقية، وفيه يتم إيضاح المنطق المحض بالعودة إلى أفاعيل الوعي التي فيها تقوم الدلالات المنطقية وبالتمييز بين أفعول دالّ وأفعول وأفعول حدسي مالئ للدلالة...
ويتطلب ذلك نظرية جديدة في المعيش والوعي، أي يتطلب تحليلاً وصفياً (لا سيكولوجياً) لمعيشات التفكير والوعي مع التنبه إلى أن المعيش هنا ليس المعيش الواقعي الذي تنصرف إليه السكيولوجيا؛ بل المعيش المحض أو القصدي أو قل هو الماهيات الأمثلية.
فما يهمّ الفيميائي في نصوص المنطق ليس ما تستند إليه هذه النصوص من ركائز واقعية في المعيش؛ بل الدلالة المتماهية في هذا المعيش، وليس الألفاظ بل المطالب إياها، والمطالب ليس أشياء الطبيعة الواقعية؛ بل المعيشات التي بها نتصل بالكائنات المنطقية؛ لكن ذلك يستلزم تعليقاً للموقف الطبيعي المسلم بوجود العالم الخارجي، والتعليق منهجي وموقت لأن ثمة درباً ممكنة إنطلاقاً من الموقف الطبيعي هذا إلى الغاية نفسها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".