التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسين عدنان |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9953470227 |
| تاريخ الإصدار: | 14 سبتمبر 2007 |
| الصفحات: | 91 |
| ترتيب الشهرة: | 530,889 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لا أكاد أرى والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
ولد سنة 1970، بمدينة آسفي.
حاصل على إجازة في الأدب الإنجليزي من جامعة القاضي عياض بمراكش، ودبلوم كلية علوم التربية من جامعة محمد الخامس بالرباط.
يشتغل أستاذا للغة الأنجليزية بالتعليم الثانوي.
التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1994.
عضو جمعية الغارة الشعرية.
ينشر كتاباته بمجلات: المدى، أدب ونقد، الاغتراب الأدبي، الآداب، آفاق.
يشرف على إعداد وتقديم البرنامج الثقافي "مشارف" الذي يبثه التلفزيون المغربي (القناة الأولى) بوتيرة أسبوعية منذ العام 2006.
مع العِلم أن الشاعر يشتغل في مجال الصحافة الثقافية منذ عقدين من الزمن، حيث الذي سبق له أن ساهم في إطلاق مجلة أدبية من مراكش سنة 1991 تحت عنوان "أصوات معاصرة" قبل أن يشكل رفقة سعد سرحان ورشيد نيني وطه عدنان جماعة "الغارة الشعرية" التي اعتُبِرت تكتلا للحساسية الشعرية الجديدة في المغرب خلال التسعينيات.
صدر له: - ديوان Mannequins: شعر، منشورات اتحاد كتاب المغرب، 2000.
- من يصدق الرسائل؟: مجموعة قصصية، دار ميريت للنشر، القاهرة، 2001.
-رصيف القيامة، عن دار المدى السورية 2003 -تفاح الظلّ: مجموعة قصصية، منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب سنة 2006.
- لا أكاد أرى، عن دار النهضة ، بيروت 2007 - دفتر العابر عن دار النشر توبقال سنة 2012 فرح البنات بالمطر الخفيف، دار العين، القاهرة، 2013.
- هوت ماروك (رواية) عن دار النشر الفنك، 2016
"...أيها الولد الألمعي كفاك انتظاراً على شاطئ العشق فلنيل ا لبلاد حزين كفاك انتحاراً وعذ لجنونك للشمس تشرق في مقلتيك، ولكن بيني وبين عيونك تنمو المتاريس فكيف أعود منك إليك وكل المسالك بيني وبين ضفافك تذيل كل القوافل والطائرات حتى الرياح تضيع وجهتها في الطريق إليك الحمائم تفقد عند تخومك يا لوعني الأجنحة، فمتى تمنحيني جوازاً الهوى، الأممي لكي أتوغل فيك وأرشف جهراً نبيذ الصبابة من شفتيك؟ لصحاري سليمي القوافل طيف السراب الأخير الغيوم تجزجرها الريح من حبل سرتها لكي يلهو الظل فوق الرمال ويشتد عود السكينة لأشجارها الطير خاشعة ولشرفة قلعتها الملكية زهر المودة للفل في روحها يتفتح وكب رذاذ كريم يضرم الشوق في الصبوات الدفينة...".
"سأزورك لا تبتئس في الصباح الذي ستلوح تباشيره ذات يوم سأزورك في زي ورده ربما في ملابس نومي سأزورك حتماً فلا تنتظرني...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".