التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بخيت |
| قسم: | الثقافة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مجدلاوي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957024475 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 172 |
| ترتيب الشهرة: | 523,520 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الحديث عن قضية الإمامة، أو الخلافة - في الإسلام، حديث متشعب، ممتد الأطراف، متعدد الجوانب، إذ تشمل مكانة الخلافة من الشرع، وصلتها بأحداث التاريخ، ومكانتها في الفكر السياسي، ودورها في الحفاظ على وحدة الأمة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وهي كما يقول الماوردي: موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا.
فموضوع هذه الخلافة، حراسة الدين أولاً، ثم سياسة الدنيا ثانياً، وواضح من هذا التعريف أن الماوردي كان يرى ان مما يدخل في صميم إختصاصات النبوة سياسة الدنيا، ولذا أوجب أن يخلف الرسول في هذا الأمر، وقوله: حراسة الدين يفيد أن وظيفة الإمام حراسته وحمايته والب عنه، وليس التبديل فيه، ومما ينطوي تحت هذه الحراسة أن يدل الإمام بتصرفاته وأعماله، على أنه حافظ للدين، مراع لأوامره، كما يدل التعريف أيضاً على أن الإمامة ليست حقاً شخصياً، أو إمتيازاً لفرد أو لفئة، ولكنها رسالة تؤدى.
والإمامة أبرز مسألة سياسية ذات خطر، نشأ حولها الخلاف بين المسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرر نظاماً معيناً لمن يكون إماماً أو خليفة من بعده، فمنذ اللحظة الأولى من إنتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، اختلف المسلمون فيمن يخلفه.
وقد أدى هذا الخلاف إلى نشوء الفرق الإسلامية الأولى كالشيعة والخوارج والمرجئة وغيرها، ولما كانت مسألة الإمامة بهذه الأهمية والمكانة بين المسائل التي بحثتها الفرق الإسلامية في مقالاتها، جاء هذا الكتاب في قضية الإمامة: نشأتها وتطورها بين الفرق الإسلامية، ويشتمل على: مقدمة، وتمهيد، وستة فصول، وخاتمة.
أما المقدمة: فقد تحدث فيها المؤلف عن أهمية هذا الموضوع، والباعث على الكتابة فيه، وأما التمهيد: فهو الإمامة بين الوجوب والجواز، وأما الفصل الأول: فقد عقد عن نشأة نظام الإمامة، وأما الفصل الثاني: فقد تحدث عن الشيعة ونظريتهم في الإمامة، وأما الفصل الثالث: فقد تكلم عن الخوارج ونظريتهم في الإمامة، وأما الفصل الرابع: فقد تحدث عن المرجئة ونظريتهم في الإمامة، وأما الفصل الخامس: فقد تكلم فيه عن المعتزلة ونظريتهم في الإمامة، وأما الفصل السادس: فقد عقد للحديث عن أهل السنّة ونظريتهم في الإمامة، وأما الخاتمة: فقد تحدث فيها المؤلف عن أهم الحقائق والنتائج التي توصل إليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".