English  

كتاب الحاكم عند الفارابي بين الإسلام والفلسفة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحاكم عند الفارابي.. بين الإسلام والفلسفة
Qr Code الحاكم عند الفارابي.. بين الإسلام والفلسفة

الحاكم عند الفارابي.. بين الإسلام والفلسفة

مؤلف:
قسم: الفارابي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الأمير للثقافة والعلوم
ردمك ISBN: 9789953494869
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 310
ترتيب الشهرة: 346,064 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لقد اعتبر عدد من مفكري المسلمين وفلاسفتهم وبعض مفكري الغرب، أن أبا نصر محمد بن محمد بن طرخان، المعروف بالفارابي، هو المؤسس الأول للفلسفة السياسية في الإسلام.

واختلف عدد من المسلمين حول آرائه وأفكاره بين مجلٍّ له، ومقدّرٍ لعلومه، وتنوعها، وتوسعها، وما تركه من آثار وتأثيرات في موسوعة الفكر، والمفكرين المسلمين، وبين معارضٍ له إلى حدِّ الإتهام بالضلال والتضليل، وصولاً إلى التفكير.

ومن أبرز ما قدّمه "الفارابي" للمكتبة الإسلامية نظريته الفلسفية في قضية الدولة أو المدينة، التي تحقق السعادة الإنسانية، في كتابه الفلسفي المشهور "آراء أهل المدينة الفاضلة"، التي فصّل فيها مفهوم الحكم، والحاكم وشروطه، وكيفية إختياره، وأنواع المدن الفاضلة وأضدادها ومصائرها.

إن هذه الدراسة تضع النظرة إلى الحاكم، من وجهة النظر الإسلامية، فلسفياً وتشريعياً في إطار البحث، بما يعود بفرضية إن كان الحاكم فيلسوفاً أم فقيهاً؟ أم إماماً؟ أم غير ذلك؟ بل يمكن القول هل الحاكم عند الفارابي في مواصفاته وشروطه، هو نسخة عن النبي؟...

وإن اختلف في المنزلة والقدر، وإن كان كذلك، فهل هو الإمام المعصوم؟... كما هو عند الشيعة الإمامية أم لا؟... فهو لم يقل بنظام دولة شيعية، إنما طرح نظريته، وقد بدا فيها التطابق مع ما يطرحه الشيعة الإمامية في رؤيتهم للحاكم والحكم، مع الأخذ بعين الإعتبار منطلقات الفارابي في نظريته، ولماذا كتب المدينة الفاضلة؟... وهل هي مجرد نظرية في إطار البحث العلمي المحض، والرؤية المثالية؟... أم هو مشروع من تأملات فلسفية، وجذور دينية، في مرحلة سياسية وإجتماعية، تقتضي البحث والنظر والتأمل في الحاكم والحكومة، وبنيان الدولة؟...

لا سيما وأن المرحلة التي كتب فيها مدينته الفاضلة، كانت مرحلة تهافت وضعت دولة الخلافة العباسية، ووصول صيغتها المتوارثة إلى الفشل والنزاع، الذي أباح "بغداد" عاصمتها ومركز الحكم فيها، وإنتشار قوى أخرى ودويلات، تميز البعض منها، بالقوة والبأس، وإدارة الحكم، لكن المرتكز في ذلك لم يكن أصلاً فكرياً، أو جذراً دينياً، يوصل إلى سعادة منشودة، أو إجتماعاً أخلاقياً، يبشر أو يوحي بإستمرار أو إرتقاء إلى ما هو أفضل.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحاكم عند الفارابي.. بين الإسلام والفلسفة"

اقتباسات كتاب "الحاكم عند الفارابي.. بين الإسلام والفلسفة"

كتب أخرى مثل "الحاكم عند الفارابي.. بين الإسلام والفلسفة"

كتب أخرى لـ "فضل مخدر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا