التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عباس بيضون |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر السلسلة: الأعمال الشعرية |
| ردمك ISBN: | 9789953361802 |
| تاريخ الإصدار: | 20 سبتمبر 2007 |
| الصفحات: | 928 |
| ترتيب الشهرة: | 467,641 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأعمال الشعرية - عباس بيضون والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
شاعر وصحافي لبناني، مسؤول عن الصفحة الثقافية في جريدة السفير.
له في الشعر "ب.ب.ب."، "بطاقة لشخصين"، "الموت يأخذ مقاساتنا" الحائز "جائزة المتوسّط" عن فئة الشعر، وفي الرواية "مرايا فرانكنشتاين" التي ستصدر بالفرنسية خلال العام 2012.
ترجم شعره إلى الإنكليزية والفرنسية والأسبانية والإيطالية والألمانية.
"من يصدق ذلك النهار الذي انقضى مرصعاً بالحشرات والذي ظهر في قمته محاطاً بآلهة مديدين كان المغربي أجملهم. لكننا بعد قليل سنقرن زوجين من الزيزان، واحداً ذهبياً إلى آخر فضيّ ونتركهما يسيران وسط الملح إلى المدخل، ولن نترك النمل يتخبط أكثر في الدقيق. سنأكل وروداً كبيرة وجذوراً بعث على النعاس. ألنَّوم الذي كنا نتنشقه وهم يكسرون أعواد العَيْزَقان والزوفا. وكم كرهنا رائحة الحساء أيضاً، وتلك الأيدي الراقية التي تتحتم فوق جباهنا في الليالي التي تنقضي تحت رائحة الحساء وماء الأرز. سرعان ما كنا نتخلص من ألم لسعة النحل، وهذا العقرب الذي فاجأني تحت الحجر في حين كنّا نسحن الأم أربعٍ وأربعين ونبحث عن الأعشاب السامة لنخيفها. أطباق الورد كبير، كانت غالباً وجوه عمّاتٍ بهيّاتٍ يراسلننا من بعيد، وأعمام خالدين هم الأكثر شقرة والأكثر اخضراراً عينين، نراهم بين الآلهة التي تطل على المنحدر ونحدس أنهم يلدوننا هناك على القمة. كنّا نسل هؤلاء المنقطعين خلف النهر. لم نولد من هذه العجفاء التي ندخل في ثوبها كلما نهضت عن الغسيل. لكنّي سقطت غالباً من ذقن أبي المربعة. في حين أن وجهه الأكثر نحتاً لم يعط لأحد. علبٌ دائماً، علبٌ لنقيم فيها، وليقيم أصهارنا وربناتنا، علبٌ للقبطان والضيف والعريس وللجنة التي سرقناها من على القبر. وسنجعل هناك حجرات لحشراتنا ذات اللمعان. أما الملح الذي في جيوبنا والكبريتة التي أخفيناها فسنصنع منها ناراً بحجم الجبل وستنتشر من نوافذنا".
من شعر عباس بيضون تأرجع بين الحضور والغياب بين الماضي والحاضر يولد مستوى آخر من العالم، وتولد مفارقة لكيان والكائن مقيمة في الاحتمال حيث الاحتمال نبع لعوالم بلا حدود. فجأة يفتح الغياب في شعره متاهاته البليغة، ويغدو الحضور اللغز الأبدي، تغدو الحياة الغائب المطارد، الوعد الدائم الذي يه يتكاثر العالم ويتسع، ومنه تتوالد الصور. عباس بيضون يطراد السرّ الذي يجعل الماضي ساحة الحضور الأعظم ومحجة الخيال ومنبع الافتتان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".