التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن محمد حمدان |
| قسم: | التشريعات القانونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| تاريخ الإصدار: | 20 سبتمبر 2007 |
| الصفحات: | 316 |
| ترتيب الشهرة: | 678,378 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يستهدف هذه المؤلف استكمال ما سبق وكتبه، أو جمعه، أو ألفه، أو حلله، أساتذة جامعيون ومحامون وطلاب في لبنان، حول عقد "الفرانشيز" عموماً.
وتتركز الدراسة فيه على جانب حيوي وهام، هو "الحماية القانونية للفرانشيزي" La protection juridique du franchise.
"فالفرانشيزي" يشكل المؤسسة القانونية الأكثر مرونة في مجال الأعمال التجارية المبنية على إرث سابق من النجاح والديمومة، لا سيما في بلد تشكل فيه مقولة تشجيع الاستثمارات أكثر ما يلفظ على ألسنة "صانعي القرار" باعتبارها الوسيلة الفضلى للنهوض بالاقتصاد الوطني.
من هنا لا بد من إيجاد حصانة قانونية كافية لهذه المؤسسة، تلافياً لتداعيها وانهيارها، وتحولها بدلاً من أداة للنمو والتنمية الاقتصادية، إلى أداة تزيد عدد التجار المفلسين، وتفاقم من تراكم ملفات الإفلاس لدى المحاكم.
والميزة الأساسية لهذه الوسيلة تكمن في ضمان أمرين في غاية الأهمية: الأول: الحؤول دون هجرة الرساميل اللبنانية إلى الخارج. الثاني: توفير عدد معتبر من فرص العمل، ما يساعد في حل أزمة البطالة.
فبعد أن أصبح العالم مثل قرية صغيرة، لم يعد هناك من وجود للمشروعات الصغيرة، إذ أصبح اعتماد التجارة وتغلغلها إلى الأسواق العالمية يرتكز بدرجة كبيرة على مؤسسات تجارية عريقة ت نشد التوسع المطلوب في ظل وجود قوانين المنافسة. وعقد "الفرانشيز" هو أحد الأساليب التي تسعى إلى توسيع الدائرة الجغرافية لمشروع تجاري معين، غازياً بذلك الأنظمة القانونية كافة.
ولكن، إذا كان "الفرانشيز" يبدو ظاهرياً كوسيلة تؤمن "للفرانشيزي" المحتمل فرصة أن يصبح صاحب عمل مستقل دون أن يخاطر كثيراً، معتمداً في ذلك على معاقده الذي يملك عناصر نجاح مجربة، ومنهجية عمل سليمة، وإدارة قوية لديها الآلية اللازمة للانتشار حول العالم، فإن التجربة العملية أثبتت أن وسيلة "الفرانشيز" تعاني من ثغرات في بنيانها القانوني والتعاقدي على حد سواء، وما كان ذلك سوى نتيجة عدم الائتلاف بين سطوة شركات كبرى قادمة من الخارج، وأنظمة قانونية غير معدة بشكل كاف لاستقبالها، ولبنان خير دليل على ذلك.
وتظهر آثار عدم الإعداد القانوني اللازم في الدول المستقبلة لشركات "ألفرانشزور"، بصورة خاصة في آلية تنظيم اتفاقية "الفرانشيز".
فالمعروف أن اتفاقية "الفرانشيز" توضع من قبل قانونيين تابعين "للفرانشيزور"، من غير أن يصار إلى إجراء أية مفاوضة حقيقية بشأنها مع "الفرانشيزي"، فما عليه سوى الموافقة عليها، أو رفضها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".