التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرؤو ف الأمين |
| قسم: | الفتاوى الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المناهل للطباعة والنشر والتوزيع، دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 811,254 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يدور شعر "فتى الجبلط حول معظم أغراض الشعر. ففيه الغزل والسياسة والاجتماع والرثاء والمديح والهجاء والفخر والإخوانيات والتأمل في الحياة والموت.
وقد خاض تجربة التجديد في أول حياته الشعرية وكان من روادها في جبل عامل، ثم عاد إلى القافية الواحدة والبحور الشائعة في الشعر القديم.
ولعل أبرز ميزة في شعر "فتى الجبل" استعادته لوظيفة الشاعر كما كانت في الجاهلية، فالشاعر الجاهلي كان شاعر قومه، الناطق باسمهم، المعبر عن همومهم وأحزانهم وأفراحهم، الداعي لقيمهم وأخلاقهم، المدافع عن حقوقهم المحذر من أخطائهم، ويتسع مفهوم القوم عند "فتى الجبل" حتى يشمل العرب والعروبة، بثورتهم في وجه العثمانيين والفرنسيين والإنكليز.
ويشترك "فتى الجبل" ومعظم الشعراء العامليين بميزة قد تكون خاصة بأبناء جبل عامل، وهي الملكة اللغوية الفطرية. فإنك تجد عند شعراء هذا الجبل، ولا سيما في جبل شاعرنا، ملكة شفهية للغة الفصحى.
في شعر "فتى الجبل" إلى جانب هاتين الميزتين، ما يأخذ بمجامع القلوب وينفذ إلى أعماق النفوس.
بدأ بدوي الجبل بنظم الشعر في سن مبكرة، وقد ضاع معظم شعر الصبا ولم أجد منه في مخطوطاته أثراً وما يجد القارئ في هذا الديوان من مقاطع ونتف من بواكير شعره، جمعتها من صدور الرجال الذين عاصروه، ومعظم ما حفظوه كان من العزل، أو من بعض أبواب مجلة العرفان المتنوعة.
كذلك فقد بدأ بالنشر مبكراً منذ سنة 1921 وكانت مجلة العرفان المنبر الأول للشعراء والأدباء العاملين. فما زال ينشر فيها شعره وكان يوقعه في الفترة الأولى "عبد الرؤوف محمود". ثم لقب بشاعر الشباب والشاعر الاجتماعي وانتهى بأن لقب نفسه "فتى الجبل". وغالباً ما كان يوقع "فتى الجبل" ويقرنه أحياناً بـ"عبد الرؤوف الأمين". ولما انتقل إلى دمشق اتسع مجال النشر أمامه في جرائدها ومجلاتها كمثل "ألف باء" و"القبس" إضافة إلى العرفان الصيداوية، والبرق والمعرض البيروتيتين. ثم بانتقاله إلى العراق، نشر في جريدة الهاتف البغدادية وبعودته إلى لبنان كانت له الصفحة الأولى من جريدة الحياة. وظل ينشر شعره فيها إلى ما بعد مقتل صاحبها شهيد الصحافة الأستاذ كامل مروة. ولم يتوقف عن النشر في مجلة العرفان طيلة حياته وبقي يخصها بقصائده حتى بعد وفاة الشيخ أحمد عارف الزين.
ويضم هذا الديوان كل ما نشره في ديوانيه "العواطف الثائرة" و"صقور قريس" وما استطعت الوصول إليه في المجلات والجرائد المذكورة أعلاه بالإضافة إلى جميع المخطوطات التي تركها: ما مجموعه 187 قصيدة ومقطعة هي ثمرة ما ينوف على الخمسين سنة من مكابدة الشعر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".