التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد سليم البرصان |
| قسم: | الهيمنة الأمريكية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات استراتيجية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 467,171 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعتبر حرب حزيران/يونيو 1967 نقطة تحول جذرية في الصراع العربي-الإسرائيلي وخاصة في مصير القضية الفلسطينية، ورغم تعدد البحوث والدراسات عنها، فإن هذه الدراسة تحاول-في ضوء المصادر الجديدة-أن تلقي ضوءاً على دور الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب وتحالفها مع إسرائيل، لخلق واقع جديد يضمن بقاء إسرائيل ويوفر لها التفوق الاستراتيجي والحل السياسي، فالولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في يوم من الأيام تقف على الحياد في الصراع العربي-الإسرائيلي. وإذا كان العرب قد دخلوا معركة السلام بعد معركة السلاح، فلعل هذه الدراسة من خلال تناولها الحرب 1967، تعطي مؤشراً على أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية لن يختلف في معركة السلام عنه في معركة السلاح! فالتحالف الاستراتيجي الأمريكي-الإسرائيلي يؤمن بأن التفوق الاستراتيجي هو الهدف ولو تطلب الأمر عمليه عسكرية جديدة تضمن بقاء ميزان القوى والتفوق الاستراتيجي الإسرائيلي، وتعوق المحاولات العربية والإسلامية للتضامن أو الوحدة وكلاهما يؤثر في ميزان القوى في المنطقة.
لقد مضى بضع وثلاثون سنة على حرب حزيران/يونيو 1967، ورغم تعدد الدراسات خلال العقود الثلاثة الماضية حول جوانبها المتعددة، فما زالت أسبابها ودوافعها تثير اهتمام الباحثين والدارسين، خاصة بعد نشر الوثائق الأمريكية، بعد مرور ثلاثين سنة عليها، ونشر مذكرات بعض الذين شاركوا في القرار السياسي في الدول العربية أو إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية، ولعل ذلك يؤدي إلى إعطاء صورة أوضح عن الأسباب الحقيقية للحرب. لم تكن حرب حزيران/يونيو 1967 أزمة سياسية تصاعدت إلى حرب شاملة، فالجانب العربي لم يفكر في شن حرب على إسرائيل، حتى في أوج الأزمة. ورغم اقتناع بعض المسؤولين العرب بأن الحرب قد أصبحت واقعة لا محالة، فإنهم كانوا يسعون إلى الحل السياسي.
ولعل ما نشر من تصريحات ووثائق إسرائيلية تؤكد أن إسرائيل هي التي اختارت الحرب لأسباب سياسية واستراتيجية تتعلق بأمنها ووجودها وذلك بهدف زيادة العمق الاستراتيجي والتوسع وضم القدس والأراضي الفلسطينية والأراضي الاستراتيجية في هضبة الجولان السورية، وفتح مجال للمساومة السياسية مع العرب. ألقت الحرب الباردة بظلالها على أسباب حرب حزيران/يونيو 1967 حيث حملت المصادر الغربية الاتحاد السوفيتي أسباب الأزمة، عندما أبلغ المصريين في 12 و13 أيار ومايو 1967 عن الحشود العسكرية الإسرائيلية على الحدود السورية. بل تذهب بعض الدراسات إلى اتهام السوفييت بأنهم نقلوا هذه المعلومات من أجل أهداف سياسية واستراتيجية تصب في مصلحتهم، كما وقع بعض العرب في التضليل الإعلامي الصهيوني وذلك بربط الأزمة بأهداف الاتحاد السوفيتي، وهو ما تحاول الدراسة تحليلة بناء على المصادر والوثائق الجديدة لتأكيد أنها حرب دبرت وخطط لها. وتهدف الدراسة إلى الإجابة عن السؤالين التاليين: هل كانت حرب حزيران/يونيو 1967 أزمة سياسية مفاجئة فشلت الأطراف المشاركة في إدارة الأزمة باحتوائها فأدت إلى الحرب؟ أم أنها حرب خطط لها منذ زمن وتهيأت لها الظروف الداخلية والإقليمية والدولية فتم تنفيذها، وجرّت الأطراف العربية إليها؟ تحاول هذه الدراسة أن تجيب عن هذين السؤالين من خلال تحليل الدور السوفيتي والإسرائيلي والأمريكي، وتوضيح كيف تم تنفيذ تلك الحروب، وجر العرب إليها.
وتقوم الدراسة على المنهج التاريخي والمنهج التحليلي المقارن، في ضوء المصادر الأجنبية والعربية المتوافرة، وخاصة الوثائق والدراسات الحديثة التي نشرت خلال الأعوام القليلة الماضية. وتنطلق هذه الدراسة من الفرضيات التالية: 1-إن إسرائيل كانت تعتبر استمرار الأمر الواقع ليس في مصلحتها وأنه يهدد وجودها، ولذلك كان لا بد من العمل على تغييره. 2-إن إسرائيل تصرفت بمشورة الولايات المتحدة الأمريكية وأخذت الضوء الأخضر الحماية منها. 3-إن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق ليندون جونسون، كانت الإدارة المثالية للاستفادة منها في تدعيم الأمن الإسرائيلي بعد اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي الذي كان أكثر تعاطفاً مع الحركات القومية في العالم الثالث. 4-إن تغلغل النفوذ الإسرائيلي في دوائر الاستخبارات الأمريكية والبيت الأبيض، سهل التخطيط للحرب بعيداً عن البيروقراطية السياسية الأمريكية. 5-إن الخلافات والاتهامات المتبادلة بين زعماء الدول العربية هيأت الفرصة المثالية للولايات المتحدة الأمريكية لقلب ميزان القوى لصالح إسرائيل، وإيجاد واقع جديد يحقق بقاء إسرائيل، والتوصل إلى حل سياسي مع العرب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".