التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إميلي برونتي |
| قسم: | آلات الرفع [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهدهد للنشر والتوزيع السلسلة: كلاسيكيات عالمية |
| ردمك ISBN: | 9789948187608 |
| تاريخ الإصدار: | 26 ديسمبر 2016 |
| الصفحات: | 64 |
| ترتيب الشهرة: | 587,256 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مرتفعات ويذرنج والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
إيميلي جين برونتى روائية بريطانية وشاعرة، وُلدت في 30 يوليو 1818، في منزل القسيس الكائن في هاوورث في عائلة موهوبة رقيقه الحال، كان ابوها ايرلنديا يعمل راعيا، وتوفيت 19 ديسمبر 1848.
تشتهر برونتي بروايتها مرتفعات ويذرينغ، وهي اخت شارلوت برونتي التي كتبت ( جين اير )، و قد كانت (إميلى) كاتبة متفردة في عصرها جمعت بينها وبين شقيقتيها (آن و شارلوت) برونتي قواسم مشتركة ،حيث تشابهن في نبوغهن الأدبي ، وهزالهن البدني، و قد بدأت إميلى وأختاها شارلوت برونتي وآن برونتي بنسج حكايات عن سكان ممالك خيالية والتأريخ لحياتهم ونضالاتهم.
إن مرتفعات "وذرينج" هي رواية "إميلي برونتي" الوحيدة، وهي تعد خير تعبير عن رؤيتها الشعرية الذاتية. إنها تحتوي وبشكل واضح على الكثير من المؤثرات الرومانسية. وعندما كتبت هذه الرواية كان العصر الذهبي للرومانسية قد انقضى. إن الرواية تعد نقداً للتقاليد الاجتماعية، خاصة تلك القضايا المتعلقة بالجنس (النوع). كانت "إميلي" تعاني مشكلة في العيش في المجتمع مع التمسك بالأشياء التي تعتبرها مهمة. أيضاً فإن القضايا الطبقية ذات أهمية: حيث تكن لـ"إيلين" كل الاحترام، فهي متعلمة لكنها تنحدر من طبقة متدنية، أكثر من "لوكوود".
إن أي قارئ لـ"مرتفعات وذرينج" يجب أن يلحظ على الفور أن تلك الرواية كتبتها سيدة رفيعة المستوى من العصر الفيكتوري. لقد أرسلتها "إميلي برونتي" إلى الناشرين مستعيرة اسم رجل هو "إليس بيل"، وعلى الرغم من ذلك فإنه لم يتم قبولها للنشر سوى بعد مرور شهور كثيرة. وكان لهذه الرواية مردود سلبي عظيم: فقد رأى أنها لم تعرف في حياتها سوى القسوة والوحشية. على الجانب الآخر لاقت قصة "جين إير" لأختها "تشارلوت برونتي" نجاحا كبيرا. توفيت "إميلي" عقب نشر الرواية، ومن ثم شعرت ولتوضح فيها أن "إيليس" و"كورير" و"أكتون بيل" هم كتاب مختلفون: حيث توقع البعض أن تكون "مرتفعات وذرينج" عملا سابقا لكاتب "جين إير" كذلك تكشف أن "تشارلوت" نفسها كانت منزعجة من المظاهر المزعجة لرواية أختها، ومن ثم لا يمكن الوثوق بترجمتها لـ"مرتفعات وذرينج".
إن "مرتفعات وذرينج" لا يمكن تصنيفها كرواية روتينية، كما لا يمكن اعتبارها بداية حقيقية لعصر أدبي. إن التزامها في صياغة الرواية لا يضاهى بمقدرتها الشعرية، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن الرواية لم يكن لها تأثير كبير.
بمرور الوقت، تعاظم الاهتمام بالأخوات "برونتي": "تشارلوت" و"إميلي" و"آن". إن المتحمسين لآل "برونتي" يعكفون في الوقت الحالي على إقناع العالم بأن أعمال "برونتي" يجب اعتبارها إحدى صور أدب الأطفال، على الأقل لأن من كتبنها فتيات. وبغض النظر فإنه ليس من النادر إدراج "مرتفعات وذرينج" ضمن قوائم الأعمال الكلاسيكية الذهبية للأطفال، وهو يمثل شيئا غريبا نوعاً ذلك بسبب ما تتضمنه من أحداث عنيفة.
ولدت "إميلي برونتي" في الثلاثين من شهر يوليو "تموز" عام 1818 ولم تنعم بطفولة هادئة مستقرة، على العكس من ذلك كانت طفولتها غاية في البؤس والعناء. وبالطبع فأن ما يقال عن "إميلي" ينطبق بالضرورة على أختها "تشارلوت برونتي" وكان أبوهما يحرص تمام الحرص على إثراء الخيال لديهما. ومن ثم فإن المسحة الخيالية التي كانت "إميلي" تضفيها على أعملها كانت شيئاً أصيلاً فيها، يؤثر في حياتها الواقعية التي تحياها. يتجلى ذلك بوضوح في "مرتفعات وذرينج" تلك الرواية التي تبصر فيها الأشياء المحيطة بـ"يوركشاير" أساس تلك التراجيديا التي يختلف بها الجمال والعاطفة عن أي مكان آخر.
من خلال ارتباطها الواضح بالريف وهو ما يبدو واضحاً في أعمالها، فإنها تبدو وكأنها لم تغادر أبدا بيتها الذي يقع في ربوع الريف: وبالفعل إنها نادرا ما كانت تتركه. ففي السابعة عشرة من عمرها توجهت "إميلي" إلى مدرسة بـ"روهيد" للدراسة، حيث كانت أختها "تشارلوت" تدرس هناك، عندئذ شحبت "لإميلي" ونحفت وأدركت "تشارلوت" أن أختها سوف تموت ما لم تعد ثانية إلى بيتها بالريف.
في عام 1846-1845 كتبت "إميلي" رائعتها الخالدة "مرتفعات وذرينج" ونشرت في عام 1847 حيث لاقت اهتماما نقديا كبيراً. وفي عام 1848 توفي أخوها "برانويل" وكان لهذا أثره البالغ عليها حيث اعتلت صحتها وبدأت في التدهور حيث استبد الدرن بها وقضى عليها. ربما لأنها لم تول ذلك اهتماما ولم تأخذ حياله ما يمنعه من التفاقم. وتوفيت "إميلي" في التاسع عشر من شهر ديسمبر "كانون الأول" عام 1848 وهي في الثلاثين من عمرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".