التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شربل داغر |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953688220 |
| تاريخ الإصدار: | 18 أغسطس 2016 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 724,043 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ابنة بونابرت المصرية والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
شربل داغر ـ (5 مارس 1950 -)، شاعر وكاتب وروائي وأستاذ في جامعة البلموند في لبنان، وخريج جامعة السوربون الجديدة، ويحمل شهادتَي دكتوراه في الآداب العربية الحديثة وفي فلسفة الفن وتاريخه. له ما يزيد على ستين كتابًا باللغتين العربية والفرنسية. أمّا في الأدبيات فله العديد من المنشورات منها، "العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة"، وكتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر" الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب (الفنون والدراسات النقدية 2019).
النشأة
شربل داغر داغر، كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار-مارس 1950، متزوج، وله ابنة وحيدة.
نزلت عائلته، في نهاية أربعينيات القرن العشرين، من وطى حوب، قرية الأجداد في المرتفعات الجبلية، إلى مدن الساحل (جبيل، تحوم) وصولاً إلى بيروت في مطالع الخمسينيات، حيث استقرت في "محلة مار مخايل"، ثم في "شارع خليل البدوي"، على ضفة نهر بيروت، فيما كانت تنتقل صيفاً إلى البيت العائلي في القرية.
شربل هو الابن العاشر وما قبل الأخير لداغر ضاهر داغر وسعيدة منصور حنا مطر، المتحدرين من القرية عينها. توزعت سنوات الطفولة في بيروت، والفتوة في مدرسة داخلية في جونيه ثم في جبيل، والمراهقة في البرامية (شرق صيدا)، والشباب في بيروت، ثم في باريس، التي أقام فيها 18 عاماً، قبل أن يعود ويستقر من جديد في لبنان.
تقاطعت حياته الدراسية، ولا سيما في لبنان، مع عمل نقابي وسياسي: في المرحلة الثانوية، في "ثانوية الزعتري"، حيث ترأس الهيئة التمثيلية للطلبة؛ وفي المرحلة الجامعية، حيث جرى انتخابه ممثلاً عن الطلاب في أكثر من انتخاب، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية"، ورئيساً لمجلس الطلاب في كليته. كما انضوى في عمل حزبي، في "منظمة العمل الشيوعي في لبنان"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها.
الدراسة
تنقل في دراسته ما قبل الجامعية بين بيروت وجونيه وصيدا، قبل أن ينجح في امتحان الدخول إلى "كلية التربية" (شعبة اللغة العربية وآدابها)، في الجامعة اللبنانية، ويدرس فيها بين العام 1970-1971 والعام 1975-1976 (إذ تأخر تخرجه بسبب اندلاع الحرب)؛ ويحصَّل فيها شهادتين: إجازة، وكفاءة في اللغة العربية وآدابها. كما درس، إلى جانبها، طوال سنتين، في كلية الحقوق، في الجامعة عينها. اضطر إلى الرحيل عن لبنان في أيلول-سبتمبر 1976، إثر اندلاع الحرب، والتحق في باريس بجامعة السوربون الجديدة-باريس الثالثة، وحصَّل فيها: دبلوم الدراسات المعمقة (1977)، والدكتوراه (1982)، وكانت بعنوان: "الشكل - المضمون في القصيدة العربية الحديثة"، قبل أن يحصل لاحقاً الدكتوراه الثانية (1996)، وكانت بعنوان: "الجمالية في العربية".
لجهة دراسته، يعترف داغر في إحدى مقابلاته بأن له حياتين دراسيتين: واحدة "خفيفة" في لبنان، وثانية في باريس حيث وقف مرة ثانية في صف الدراسة، "كمن يتعلم حروف الأبجدية من جديد". ولقد درس على أساتذة عديدين، منهم: الشاعر الدكتور خليل حاوي، والدكتور أنطوان غطاس كرم، والدكتور جمال الدين بنشيخ، ويخص أربعة منهم بمكانة خاصة في تكوينه: البروفسور محمد أركون، الشاعر أدونيس، المطران جورج خضر، والدكتور ميشال عاصي، "الذين فتحوا لي أفقاً"، حسب عبارته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بين الرواية والتاريخ يتحرك شربل داغر في عمله الإبداعي "إبنة بونابرت المصرية" ينقل بتقنية الفن الروائي الوقائع والأحداث بدقة وموضوعية وصدق، الصدق الفني الذي تحتاجه الرواية، ما يجعل من هذا العمل شرفة يطل من خلالها على مرحلة معينة من التاريخ العربي والأوربي معاً.
تدور أحداث الرواية بين العام 1811 والعام 1825، في أماكن روائية هي مرسيليا والقاهرة وغيرها من بلدان. أما الزمان فهو بعد حملة نابليون بونابرت إلى الشرق، وبأحداث تتجه نحو شواطىء الإسكندرية وأسوار عكا، وفي "ميدان غوفيه" بمرسيليا وفي أحد الفنادق المطلة على المرفأ فيها، في "القلعة" كما في بولاق في القاهرة. هي أحداث لا تشبه جاري الأيام في عهد المماليك، ولا في حياة "ثوار" فرنسيين وجدوا أنفسهم "محتلين" ، وفي "امبراطورية" بدل "الجمهورية" . وهذا ما جعل شخصيات الرواية تلتقي مع بعضها البعض لأول مرة، فوق أراضي المعارك أو في عتمة الأزقة والغرف، بأزياء وسلوكات ومآكل مختلفة، في لقاءات عنيفة أو فجائية، من دون أن يستطيعوا تبادل أي كلام بالضرورة.
هي رواية فنية بالتفاصيل والوقائع، تجمع بوقائعها وأحداثها وشخوصها بين بونابرت ومحمد علي باشا وملوك وأميرات وضباط وكهنة ومترجمين ومهندسين من مدن فرنسية مختلفة، ومصريين وأثيوبيين و "شوام" من حلب وبيروت ويافا، يلتقون، مع زوجاتهم وعشيقاتهم وخدمهم، على أرض المعارك، وفي السفن الحربية والتجارية العابرة مدى المتوسط. تجمع الرواية من كانوا لا يجتمعون قبلاً، ما يبدل مصائر شعوب وأفراد، وتبرز من بين السطور قصة "نور" الطفلة الوحيدة "فوق عتبة تاريخها الشخصي، تبلل عزلة مؤرخين وهي لما تبلغ مراهقتها ، (...) تسرق "دفاترهم" لكي تستطلع ما يمكن أن يدلها على سيرة أمها الغائبة، وأبيها المجهول!". ليثور السؤال في ذهن القارىء هل لبونابرت إبنة مصرية؟.
تدور أحداث الرواية بين عامي 1811 و1825 وتتخذ فضاء لها بالقاهرة (بعد حملة بونابرت إلى الشرق) وباريس، والإسكندرية وعكا، ومرسليا، فضلا عن شواطئ صقلية وتونس والجزائر وبيروت وغيرها. لكتابة هذه الرواية، عاد المؤلف لآلاف الصفحات بين فرنسية وعربية، كما توصل إلى كشف وثائق غير معروفة عن هذا التاريخ، وعاود بنفسه التنقل فوق المواقع المحتملة للرواية بين مرسليا والقاهرة، واستعان بأكثر من كاتب عربي وأجنبي عايشوا تلك الأحداث وكتبوا عنها.
وبفضل تلك القراءات، أصبح الكاتب في "ألفة" مع هذا التاريخ، جعلته يقتفي آثار الآلاف من أنصار بونابرت العرب، ممن دعاهم للخروج مع جيشه "جيش الشرق" والانتقال معه إلى فرنسا تحت حماية شعار الثورة الفرنسية: الحرية والمساواة والأخوة.
كما تبين لداغر في هذا التاريخ وجوه مغمورة مثل: نور الطفلة التي وجدتْ نفسها وحيدة فوق عتبة مدخل فندق في مرسيليا، إثر بلوغ أهل المدينة خبر سقوط بونابرت النهائي عن العرش، أو مثل العشرات ممن قُتلوا أو المئات الذين شُردوا على مدى ثلاثة أيام متصلة، بسبب أشكال ثيابهم أو لون بشرتهم أو عجزهم عن نطق الفرنسية بشكل سليم.
هذا ما جعل داغر يتعرف أيضا بصورة أقوى إلى وجوه معروفة مثل الجنرال مينو آخر حاكم فرنسي على مصر والمتزوج من المصرية الست زبيدة، أو "المعلم يعقوب" قائد المجموعة المناصرة لبونابرت، أو أول أستاذ عربي للعربية بالجامعات الفرنسية، أو أول عربي وضعَ معجما ثنائي اللغة بين العربية والفرنسية.
وتجمع وقائع الرواية بين بونابرت ومحمد علي باشا وملوك وأميرات وضباط وكهنة ومترجمين ومهندسين من مدن فرنسية مختلفة، ومصريين وإثيوبيين و"شوام" من حلب وبيروت ويافا وغيرها، مع زوجاتهم وعشيقاتهم وخدمهم.
وتلتقي تلك الشخصيات في أرض المعارك، في السفن الحربية والتجارية العابرة مدى المتوسط، وفي مرافئ ومستودعات ومحاجر صحية، وفي قنصليات وقصور وأكواخ ومياتم ومدارس، وفي أسرَّة اللذة العابرة أو الفجائية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".