التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حفيظة قارة بيبان |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كنعان للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 433,672 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دروب الفرار والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
حفيظة قاره بيبان (9 أبريل 1951) هي شاعرة وكاتبة تونسية.
النشأة والمسيرة
ولدت حفيظة قاره بيبان بمدينة بنزرت، ونشأت منذ الطفولة على حب الأدب وعشق الفن. زاولت تعليمها الابتدائي والثانوي بموطن ولادتها، ثم درست الأدب العربي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس – المرحلة الأولى – قبل أن تشتغل بالتدريس. كتبت القصة والمقالة والرواية والنص الشعري. انضمت إلى نادي القصة (تونس) منذ أواخر السبعينات وإلى اتحاد الكتاب التونسيين بعد صدور كتابها الأول سنة 1984. نشرت في مختلف الصحف والمجلات في تونس وخارجها. شاركت بمداخلات في العديد من الملتقيات الوطنية والدولية في تونس وفي بعض البلدان العربية. أدرجت بعض نصوصها في برامج التعليم التونسية. ساهمت في لجان تحكيم لمسابقات أدبية. وترجمت بعض قصصها إلى الفرنسية وإلى الصينية.
الجوائز
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذه رواية – شهادة، تعالج وضع المرأة في مجتمع قامع ومقموع، دون أن تكون نصاً نسوياً يضاف إلى نصوص نسوية سابقة، إنها رواية الإنسان المستنير الحالم بالحياة في مجتمع عربي مظلم شغوف بالموت، ورغم خصوصية المكان، فهي تتحدث عن العالم العربي كلّه، محوّلة، بموهبة واضحة، الخاص إلى عام، إذ في المكان أمكنة أخرى، وإذ المرأة المتحررة الذاهبة إلى الموت مجاز حداثة عربية لفظت أنفاسها الأخيرة.
تتأمل الرواية التحوّلات العربية المأساوية، التي أنتجتها سلطات ظالمة، ساهمت، باجتهاد كبير، في صناعة الجهل المقدّس، تحتفي بالأموات وتطارد الأحياء صاغت الروائية، بلغة رهيفة، موضوعها من تفاصيل مشخّصة، اعتماداً على مجازات متعددة، الحي في مواجهة الميّت، المفتوح في مواجهة المغلق، الجديد في صراعه مع القديم، والبحر والشعر والفن والحلم مقابل الجهل المستقر وبلاغة الكتب الصفراء والعبودية المختارة وثقافة القبور والأدعية، ولعل هذه المجازات، التي تنطلق من حق الإنسان العربي في الحياة، هي التي جعلت الرواية تنقض الدين المغلق المتزمت المحتشد بالوعد والوعيد، بدين آخر، قوامه المحبة والتسامح واحترام العقل، بعيداً عن تقديس الجهل والجهل بالمقدس.
تتميز هذه الرواية باللغة والبصيرة وإضاءة التفاصيل اليومية، وتتميز أولاً بشجاعة عارفة، غير مألوفة كثيراً في هذا كلّه تكون رواية – شهادة: تشهد على عالم عربي يسير مغتبطاً إلى الموت، وتشهد أن الكتابة فعل مقاوم وحالم معاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".