التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل حدجامي |
| قسم: | أدب الإختلاف مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 268 |
| ترتيب الشهرة: | 430,210 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أطروحة عادل حدجامي "فلسفة جيل دولوز، عن الوجود والاختلاف"، حسب محمد الشيكر، هي أطروحة على الأطروحة، إذ إنها تتغيا المضي بهذه الأطروحة الدولوزية إلى ممكناتها القصوى. ومثلا عرفت أطروحة دولوز احتفاء وتلقياً مشهودين، فكذلك شهدت أطروحة حدجامي احتفاء واحتفالا قمينين بها وبصاحبها. ولعل أدنى منقبة من مناقبها هي أن وُفقَت في الاقتراب من فكر دولوز المتأبي والمعتاص على التمثيل، بيد أن أجَلَّ مناقبها هي أنها نجحت، بلا منازع، في تبيئة فلسفة دولوز في لسان الضاد، بقدر نجاحها في جمع أمشاج تلك الفلسفة وتركيب معالمها الكارتوغرافية الشتتية في نظيمة فلسفية متسقة تؤسس الموجود والمعرفة والقيم عند دولوز على مناط الاختلاف، وتعمل على استخلاص نظرية أنطولوجية تعانق السطوح والشطوط وتحتفي باستراتيجيات المحايثة والمغايرة والصيرورة والحدث، كما تتلمس عناصر نظرية معرفية تتخفف من سولبسية الكوجيطو وتتحرر من ميتافيزيقا التمثل بكل معجمها الأفلاطوني القائم على مفاهيم الجوهر والماهية والهوية والحقيقة والتطابق، وتستخلص أخيرا ما يضارع نظرية قيمية مدارها على الحياة كطاقة وقوة توكيد، في حركيتها وتوثبها وعبر آلاتها الراغبة وصيرورتها الدينامية الخلاقة بمعزل عن النزعات الإنسية المكرسة وعن كل إثيقا وثوقية ومتعالية.
وهكذا، فمثلما حاول دولوز في كتاباته التاريخية السالفة على أطروحة "الاختلاف والتكرار" أن يقبض على أفكار وأنظار هيوم ونتشه وكانط وبرجسون وبروست عبر توليفات نظرية صارمة، فكذلك يرى الشيكر أنه تأتى لعادل حدجامي بحصافة متبدية، أن يقبض على فكر دولوز المتأبي والمتفلت والزلق في سياق ما يسميه نتشه "بالنظيمة العضوية العليا"، أو ما ينعته جيل دولوز نفسه في مقاربته لفلسفة نتشه "باللوحة أو الخطاطة الإجمالية". إننا، بحق، يقول الشيكر، إزاء نظيمة أو خطاطة تركيبية متميزة تستحق، بعد طقوس الاحتفاء، أن نصيخ السمع إليها، وأن ندلف من مؤدياتها ومتعلقاتها على النحو الأوفى.
أما المتدخل الثاني، مصطفى العارف، فقد قدم ورقة تحت عنوان "دولوز عربيا" تساءل كيف يمكننا أن نقرأ دولوز؟ هذا السؤال الذي يطرح نفسه بقوة على كل قارئ يريد اقتحام نصوص الفيلسوف؟ فكيف يمكن أن نكتب عنه بالأحرى؟
لقد وجب التنويه أولا، حسب العارف، بمكانة الكتاب في المكتبة العربية، ذلك أنه من الكتب القليلة جدا عن الفيلسوف الفرنسي، وهذا إن دل على شيء، فإنما يحيل على الصعوبات المنهجية والفكرية التي تواجه القارئ العربي خصوصاً عندما يهم بمطالعة كتب دولوز. إن الكتابات حول فيلسوفنا، يقول مصطفى العارف، قليلة جدا لدرجة يمكن أن نعدها على رؤوس الأصابع، هذا إضافة إلى أن أغلب ما كُتب عنه كان بدافع تعليمي ليس إلا، أضف إلى كل هذا أن السواد الأعظم من الترجمات الموجودة تفتقر لعدة منهجية وفلسفية ولغوية. فأين نحن من هذا المفكر أمام كتاب عادل حدجامي؟
يعتبر الباحث كتاب عادل حدجامي، أهم ما تم تأليفه وخطته الأيادي حول الفيلسوف، هذا إن لم نقل أنه الأهم بإطلاق، يكفي أنه حاز جائزتين الأولى عربية والثانية وطنية، الكتاب إذاً حجة لنفسه، فهو ليس في حاجة لمدحه. كما، يقول العارف، أننا لا نصبو ههنا للمدح والإطراء والملء، بقدر ما نهدف لتأسيس الفراغ والانفصال.
يعترف الكاتب أنه وجد صعوبة كبيرة في تقديم الكتاب، فهو كتاب ملغوم مثل فيلسوفنا، مفاهيم عديدة ومتعددة، أطروحات متداخلة ومتشابكة، ثم كتابة منهجية جد منظمة تشبه إلى حد ما منهجياً ما كتبه إسبينوزا في كتابه الإيتيقا.
هكذا يمكن تقسيم الكتاب إلى قسمين أساسيين؛ على الرغم من أن الكاتب قسمه إلى ثلاثة أقسام: قسم يتعلق بالمرجعيات الفلسفية يحضر فيه برغسون بمفاهيمه: الحدس والديمومة والوجود، ثم إسبينوزا والإيتيقا، وليبنتز ومفاهيم الطي ثم كانط ومفاهيم الحس والملكة، ثم قسم ثانٍ يضم فلسفة دولوز ومفاهيمه الأساسية التي أبدعها. ما يلاحظ بهذا الصدد هو غياب نوعي لديكارت وهيغل، رغم أن دولوز كان من أشد الخصوم لفلسفتهما. الجواب عن هذا الغياب، في نظر العارف، هو أن كل كتابات دولوز هي في صلبها ضرب للهيغيلية والديكارتية دونما الإشارة إليهما مباشرة.
لقد استطاع حدجامي أن يجعل دولوز عربياً، أن ينطقه لغة عربية فصحى سلسة، يكاد القارئ أمام هذا المقام أن يتيه في النص لغوياً، فيتناسى أنه حول فيلسوف قال عنه فوكو إن عصرنا سيكون دولوزياً، ضارباً عرض الحائط كل الصعوبات التي يمكن أن تنال من الباحث في متن جيل دولوز.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".