التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الفارابي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مجلة شعر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1961 |
| الصفحات: | 196 |
| ترتيب الشهرة: | 244,865 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فلسفة ارسطوطاليس والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
أبو نصر محمد الفارابي هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي. ولد عام 260 هـ/874 م في فاراب في إقليم تركستان (كازاخستان حاليًا) وتوفي عام 339 هـ/950م. فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب.
ولد الفارابي في مدينة فاراب، ولهذا اشتهر باسمه. نسبة إلى المدينة التي عاش فيها. كان أبوه قائد جيش، وكان ببغداد مدة ثم انتقل إلى سوريا وتجوّل بين البلدان وعاد إلى مدينة دمشق واستقر بها إلى حين وفاته. يعود الفضل إليه في إدخال مفهوم الفراغ [؟] إلى علم الفيزياء. تأثر به كل من ابن سينا وابن رشد.
تنقّل في أنحاء البلاد وفي سوريا، قصد حلب وأقام في بلاط سيف الدولة الحمداني فترة ثم ذهب لدمشق وأقام فيها حتى وفاته عن عمر يناهز 80 عامًا ودفن في دمشق، ووضع عدة مصنفات وكان أشهرها كتاب حصر فيه أنواع وأصناف العلوم ويحمل هذا الكتاب اسم إحصاء العلوم.
سُمّي الفارابي "المعلم الثاني" نسبة للمعلم الأول أرسطو والإطلاق بسبب اهتمامه بالمنطق لأن الفارابي هو شارح مؤلفات أرسطو المنطقية.
حياته وتلمذته
عكف في مسقط رأسه على دراسة طائفة من مواد العلوم والرياضيات والآداب والفلسفة واللغات وعلى الأخص التركية وهي لغته الأصلية بجانب معرفته للغات العربية والفارسية واليونانية.
ثم خرج من بلده حوالي سنة 310 هـ، وهو يومئذ يناهز الخمسين، قاصداً العراق، حيث أتم دراساته. فيما بدأ فيه في مسقط رأسه وأضاف إليه مواد أخرى كثيرة، فدرس في حرّان [؟] الفلسفة والمنطق والطب على الطبيب المنطقي المسيحي يوحنا بن حيلان، ودرس في بغداد الفلسفة والمنطق على أبي بشر متى بن يونس، وهو مسيحي كان حينئذ من أشهر مترجمي الكتب اليونانية ومن أشهر الباحثين في المنطق، ودرس في بغداد كذلك العلوم اللسانية العربية على ابن السراج، وأتيح له فيها أيضاً دراسة الموسيقى وإتمام دراساته في اللغات والطب والعلوم والرياضيات، ولا غرابة أن يتتلمذ في هذه السن المتقدمة، فقد كان دأب العلماء في هذه العصور، يطلبون العلم من المهد إلى اللحد. كان الفارابي مولعاً بالأسفار في طلب العلم ونشره والإحاطة بشئون الجماعات، فانتقل من العراق إلى الشام حوالي سنة 330 هـ حيث اتصل بسيف الدولة بن حمدان الذي عرف له فضله، وأكرم وفادته، وعاش في كنفه منقطعاً إلى التعليم والتأليف، وكان في أثناء إقامته بالشام يتنقل بين مدنها وخاصة بين حلب (عاصمة الحمدانيين) ودمشق التي كانت في حوزتهم تارة وتخرج أخرى، وقد سافر مرة من الشام إلى مصر، وكان ذلك على الراجح سنة 338 هـ ثم رجع منها إلى دمشق حيث توفي سنة 339 هـ.
وقد آثر الفارابي حياة الزهد والتقشّف فلم يتزوج، ولم يقتنِ مالاً، ولم يشأ أن يتناول من سيف الدولة إلا أربعة دراهم في اليوم - كما يذكر كثير من الرواة - ينفقها فيما احتاج إليه من ضروري العيش، وقد اكتفى بذلك قناعة منه، وكان في استطاعته وهو الأثير عند الملك الجواد سيف الدولة بن حمدان أن يكتنز الذهب والفضة ويقتني الضياع، ويروى أنه قد بلغ به التقشّف أنه كان يسهر الليل للمطالعة والتصنيف مستضيئاً بقنديل الحارس، لأنه لم يكن يملك قنديلا خاصاً، وأنه قد بقي على ذلك أمداً طويلا.
وكان يؤثر العزلة والوحدة ليخلو إلى التأمّل والتفكير، وكان طول مدة إقامته بدمشق، كما يقول ابن خلكان في «وفيات الأعيان» يقضي معظم أوقاته في البساتين وعلى شواطئ الأنهار، فلا يكون إلا عند مشتبك رياض، حيث يؤلف بحوثه ويقصد إليه تلاميذه ومساعدوه.
مساهماته
ورغم أن الفارابي كان يتّبع مذهب أرسطو في المنطق، إلا أنه تضمّن عددًا من أفكار المذاهب الأخرى في كتاباته. فقد ناقش قضية الاحتمالات المستقبلية، ونظرية الأعداد والمجموعات، والعلاقة بين المنطق والنحو، وأساليب الاستدلال غير التابعة لأرسطو. وكذلك ينسب إليه تقسيم علم المنطق إلى صنفين: الأول هو «الفكرة»، والآخر هو «البرهان».
وكذلك ناقش الفارابي نظريات الأقيسة الشرطية، والاستدلال التشبيهي، واللتان ينتميان إلى أصول الفلسفة الرواقية. وأضاف أيضًا إلى أصول المذهب الأرسطي مفهوم القياس الشاعري، وذلك في أحد تعليقاته على كتاب أرسطو «فن الشعر».
وألّف الفارابي كتابًا عن الموسيقى بعنوان «كتاب الموسيقى الكبير». وفيه يشرح المبادئ الفلسفية المتعلقة بالموسيقى، وخواصها العامة، وتأثيرها. وكذلك ناقش في إحدى مقالاته مفهوم العلاج بالموسيقى والآثار الشفائية للموسيقى على الروح.
وبصفته فيلسوفًا، فقد أسّس الفارابي مذهبه الخاص في الفلسفة، وهو يعد من أوائل المذاهب الفلسفية في العالم الإسلامي، وقد عرف باسم «الفارابية»، ولكن تضائلت شعبيته بعد قدوم مذهب ابن سينا. وقد قيل عن مذهب الفارابي أنه «انسلخ من مدرسة أرسطو وأفلاطون، وانتقل من الميتافيزياء إلى المنهج العلمي، وهي نزعة تستبق الحداثة. وعلى مستوى الفلسفة، فقد وحّد الفارابي بين النظرية والتطبيق، وعلى صعيد السياسة فقد حرر التطبيق من قيود النظرية. وتحتوي معتقداته الأفلاطونية المستحدثة على ما هو أعمق من الميتافيزياء، ففي محاولاته لاستقصاء وجود المسبّب الأولي، واجه الفارابي حقيقة قصور المعرفة البشرية».
وقد كان لأعمال الفارابي تأثيرًا عظيمًا على العلوم الطبيعية والفلسفة لعدة قرون، فقد نعته الكثيرون بكونه أعلم الناس في زمانه بعد أرسطو (ويشير لقب المعلم الثاني إلى ذلك). وقد مهدت أعماله - التي تسعى إلى التوحيد بين الفلسفة والتصوف - الطريق أمام أعمال ابن سينا.
وكتب الفارابي تعليقات على أعمال أرسطو، ومن بين أبرز أعماله «آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها» والذي اقترح فيه تصورًا عن الولاية المثالية، كما فعل أفلاطون في «الجمهورية». وقال الفارابي أن الأديان توصل الحقائق لعامة الناس في صورة رموز وحكايات. ورأى كذلك أنه من واجب الفيلسوف أن يقدّم النصيحة والتوجيه إلى الولاية، وكذلك كان يرى أفلاطون. وتضمن الفارابي منظور أفلاطون في كتاباته، واشتق منه وجهة نظر موازية ومتوافقة مع السياق الإسلامي، حيث رأى أن مدينته الفاضلة يجب أن يحكمها نبي إمام، عوضًا عن الملك الفيلسوف الذي كان في مخيلة أفلاطون. فمن الواضح إذن أن المدينة الفاضلة في نظر الفارابي هي المدينة المنورة حينما كان يحكمها النبي محمد بصفته ولي عهد المسلمين، وهو على تخاطب مستمر مع الله حيث يبلغه من آن إلى آخر بأحكامه وقوانينه.
وقد كتب الفارابي مقولة قصيرة باسم «الخلاء»، وفيها ناقش ماهية الفراغ. ومن المرجح أيضًا أنه قام بأول تجربة علمية للتحقق من وجود الفراغ، حيث قام بدراسة سلوك المكابس المغمورة في الماء. ومن ثم توصّل في استنتاجاته إلى أن الهواء دائمًا ما يتمدد حتى يملئ الفراغ الموجود، وعليه رأى أن فكرة وجود الفراغ غير منطقية.
وعنه كتب الفارابي مقولتين: «علم النفس الاجتماعي»، و«مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة»، وهما أول ما كتبه عن علم النفس الاجتماعي. فقد قال أنه «ليس بوسع المرء أن يبلغ الكمال كله بوحده، إلا بعون غيره من الأفراد. فالمرء بطبعه يميل إلى أن يتعاون مع غيره من الناس حتى يؤدّي ما عليه أن يفعله.» واختتم قوله بـ «فحتى يقرب المرء من الكمال المنشود، عليه أن يظل بالقرب من غيره من الناس وأن يقترن بهم حتى ينال منهم عونهم.»
النص الأصلي: «وكل واحد من الناس مفطور على أنه محتاج، في قوامه، وفي أن يبلغ أفضل كمالاته، إلى أشياء كثيرة لا يمكنه أن يقوم بها كلها هو وحده، بل يحتاج إلى قوم يقوم له كل واحد منهم بشيء مما يحتاج إليه. وكل واحد من كل واحد بهذه الحال. فلذلك لا يمكن أن يكون الإنسان ينال الكمال، الذي لأجله جعلت الفطرة الطبيعية، إلا باجتماعات جماعة كثيرة متعاونين، يقوم كل واحد لكل واحد ببعض ما يحتاج إليه في قوامه؛ فيجتمع، مما يقوم به جملة الجماعة لكل واحد، جميع ما يحتاج إليه في قوامه وفي أن يبلغ الكمال.»
وفي الفصل الرابع والعشرين من كتاب المدينة الفاضلة (بعنوان «القول في سبب المنامات») ميّز الفارابي بين تفسير الأحلام، وبين طبيعتها وأسبابها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتلو هذا البحث وصف النسخة الوحيدة من النصّ العربيّ التي استندت إليها هذه النشرة، فتُذكَر أوصافها الخارجيّة وخصائص رسمها وإعجامها وإعرابها والطريقة التي اتُّبِعَت في رسم النصّ المنشور وإعجامه وإعرابه.
ثمّ يتلو هذا الوصف بحث في تلخيص عبريّ استُخدم في تحقيق النصّ وهو القسم الثالث من الجزء الثالث من كتاب "مقدّمة الحكمة" (راشيت حكمه) لفلقيرا؛ وهذا البحث يشمل تحديد غرض هذا الكتاب وصفات نسخة الأصل العربيّ التي لخّصها فلقيرا وطريقة فلقيرا في التلخيص وطريقة إستعمال هذا التخليص في تحقيق النصّ العربيّ.
ويتلو هذا البحث وصف موجز للترجمة اللاتينيّة لهذا التلخيص العبريّ المحفوظة في مخطوطة المكتبة الوطنيّة بباريس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".