التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جعفر الصادق |
| قسم: | تعبير حر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البراق السلسلة: الإرث العرفاني |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 497 |
| ترتيب الشهرة: | 471,336 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شخصت المدرسة العربية في علم النفس، التي تعتبر التحليل النفسي وخطاب الصحة النفسية جزءاً من علم النفس، شخصت تلك المدرسة وبنجاح المثيولوجي واللاهوتي، الأسطوري والفلكلوري، الإيماني الشعبوي، والعصابي والإناسي، لذا فإن أهمية ما يقدمه الدكتور زيعور في هذا الكتاب ومن خلال معالجته لمؤلف جعفر الصادق "كتاب التقسيم في تعبير الحلم" الذي هو عبارة عن تجميعات لنصوص قمشها ابن شاهين في كتابه "الإشارات في علم العبارات"، يتخطى الفردي العيادي إلى الإناسي فلا يعود الحلم مرآة شخص الحالم بل يصبح الطريق الملوكي المؤدي إلى فهم أعمق للفكر والمجتمع وتراثه المعيوش والمتناقل شفاهياً.
وفي ذلك دعم وإضافة لتطبيقات علوم النفس والنص والبلاغة والفقه والنبوة الفلسفية إضافة للصحة النفسية. وهي علوم نقلها العاملون فيها عن الغرب فاستفادوا من معطياتها الغربية الشكل لكنهم افتقدوا لخصوصية ممارستها التي تبرز لدى تطبيقها النقلي. وهنا يتخذ أيضاً كتاب الدكتور زيعور هذا أيضاً أهمية مضاعفة بتقديمه مراجعة لدراسة الحلم في التراث العربي الإسلامي وأعلامه ومعها التركيز على كتاب "التقسيم" للإمام جعفر الصادق. وهو الذي يمتاز بتجنبه تقديم التفسيرات الأحادية للرموز؛ إذ يعطي أكثر من عشر دلالات للرمز الواحد مؤكداً على حتمية تدبر أحوال الرائي وأوضاعه وثقافته ولغته ومحيطه ومشكلاته... الخ.
وبمعنى آخر فهو يقود الباحث في هذا المجال، قطاع الحلم ورمزياته، إلى مراعاة فردية الحالم عندما يتعلق الأمر بتفسير حلم بصورة شخصية للحالم. ولكن جملة اقتراحات التأويل والتفسير هي التي تعطي للتقسيم بعده المثيولوجي فتجعله دليلاً على عناصر العقل الجمعي وسبيلاً لدراستها والتعمق في فهمها.
ويقول الدكتور زيعور بأن همّ الكتاب هذا لم يكن تأرخة، أو إصدار أحكام تقيمية تمدح هنا وتقدح هناك، وأيضاً ليس من أهداف كتابه هذا أن يعتني بشخصية المؤلًّف والمؤِّلف على الإطلاق، هو أن هذا الكتاب يتبادل الأهمية أو المنطق والأجهزة مع كتاب آخر يوضع تحت اسم الصادق؛ هو "كامل التفسير الصوفي العرفاني للقرآن" فالعملان، التفسير الصوفي العرفاني لآيات هنا والتفسير الروحاني لأحلام أو لرموز ومقدس هناك، يقومان كلهما، على الرموز عينها، ويعتمد كلاهما المناهج عينها، والأسس أو الأجهزة الإنتاجية عينها، كلاهما يقوم على منطق علمي واحد، ويتحركان على الآلة والأدوات عينها. فالقوالب أو النسق الفكري، أو "العدّة" أمر متشابه في الميدانين. ثم إن التفسيران الصوفي العرفاني للنص الديني ثم التفسير الروحاني أو النفسي الجسدي للأحلام، يتلاقيان عند الجذور، وعند القمة والمسار و"الأعراض"، مع التفسير الذي أنتجته المعاجم اللغوية، كما سيلحظ القارئ في ثنايا المعالجة في هذا الكتاب. وأخيراً ما هو المرام من دراسة عَلَمٍ، أو عملٍ، من الأعلام المؤسسين، في مجال علم الحلم وعلم الرمز، بل وما إليها من علوم أو مباحث وميادين علمية عائدة إلى المدرسة العربية الراهنة في علوم الإنسان؟ إنه ذلك المرام، متعدد، مستقبلي الرؤية، نقدي الاتجاه، استيعابي المقصود والمرمى، استكشافي، إعادة ضبط أو تدقيق أو... وهو، بعد أيضاً، تشخيصي علاجي، ومعاينة تفحصية، وتعديل في مواجهة المشكلة، وفي المحافظة على: المتعة، وصيانة الذات، والسيطرة على الاعتباطي والمجاني والتعسفي، على اللاعقل، والضدّ عقل، وغير العقل.
والمرام، إلى هذا كله، إعادة قراءة نقدانية للمعهود أو التقليدي، للتراثي أو الماضوي، للتأسسي والتجربة السنخية، للمعيوش والشفهي، للمألوف والتطبيقي. وأيضاً الاهتمام بالإنسان المغبون، العداميّ أو "إنسان الجمهور"؛ والاهتمام أيضاً بالقوى النفسانية: المخيلة، الخيلة، القوى المعتقدة، القوة الحادسة أو الحدسانية، الرامزة، الكلام واللسان واللغة، اللاوعي، التفكير، القوة القائسة، "العقل" التأويلي، الفاهمة، الإيمانيات...
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة استندت إلى مؤلفات أعلام مؤسسين لعلم الحلم في التراث العربي الإسلامي هم ابن شاهين الظاهري وابن غنام وعبد الغني النابلسي. وذاك يعني أن هذه الدراسة أبرزت نتاجات أعلام بارزين غير ابن سيرين في قطاعات الحلم في التراث العربي الإسلامي كانت لهم إسهاما الفكرية المثمرة في هذا المجال مما يعني التحجيم من أهمية مؤلف ابن سيرين الذي ظلّ المرجع الأساسي والمهم في مجال تفسير الأحلام التراثي. وقد تمّ وفي هذه الدراسة إلقاء الضوء على أصوله اليونانية كما تمّ بيان أن هذا الكتاب هو في الحقيقة ثمرة عمل ابن سيرين نفسه إضافة إلى جهود مؤلفين ونساخ عملوا في الماضي على هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".