التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد السلام بنعبد العالي |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 108 |
| ترتيب الشهرة: | 617,094 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بين - بين والمؤلف لـ 51 كتب أخرى.
عبد السلام بنعبد العالي (ولد عام 1945 بمدينة سلا) هو مفكر وأستاذ جامعي مغربي .
مسيرته
ولد الدكتور عبد السلام بنعبد العالي بمدينة سلا سنة 1945 حاصل على الدكتوراه في الفلسفة، وهو أستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، له كثير من المقالات والدراسات العلمية، بالإضافة إلى مجموعة مهمة من الكتب التي نشرت له ومنها ما هو مشترك بينه وبين مفكرين أمثال المفكر سالم يفوت في كتاب درس الإبستمولوجيا .
مؤلفاته
للدكتور عبد السلام بنعبد العالي مؤلفات عديدة نذكر منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
قدمت إحدى القناتين التلفزيونيتين في المغرب برنامجا حول داء " فقدان المناعة المكتسبة "، وحرصا من الساهرين مع البرنامج على الافادة و الاستفادة كان التقديم و الأسئلة و الأجوبة والحوار والغناء و الاستجواب باللغتين العربية و الفرنسية .ولا يهمنا هنا محتوى البرنامج ومدى تفوقه في الاحاطة بالمسألة المطروحة ، وإنما المظهر الذي ظهرت به اللغتان، والانطباع الذي خلفتاه لدى المشاهد . كان البرنامج صورة مصغرة عن "النضال الطبقي " الذي تعيشه اللغتان عندما في المغرب . عندما كان الأمر يتعلق بالفعالية و الدقة و الايجازوالابتكار والشعور بالمسؤولية كان المتحدثون يستعملون الفرنسية أداة للتعبير . اما عندما كان المجال للدردشة و"الخطاب الايديولوجي" والتكهنات والأخلاقيات،فان المجال كان يترك للغة الضاد .لايعني هذا ان المتحدثين انفسهم كانوا ينقسمون قسمين ، فئة تتكلم لغة الحداثة وأخرى لغة التقليد. كان الأمر يبدو كما لوان اللغة نفسها هي التي تتصف بصفة الحداثة لا مستعملها . حتى أن الشخص نفسه يتخذ هيئة عندما يتكلم الفرنسية ونقيضها عندما يتكلم العربية. لدى كل مشاهد بما اقترنت به؟ لماذا كان المتحدث بالفرنسية يجد نفسه مجبرا على احترام "قواعد اللغة" ، لا القواعد النحوية فحسب ، وانما قواعدها كلغة من لغات الحداثة ، أي عدم الاطناب واحترام الوقت والاذن والعين؟ فهل يعود الأمر الى المتحدثين انفسهم. الذين تشبعوا بفعل عوامل تاريخية معروفة ، بأحكام مسبقة عن لغة المستعمر؟ لكن،لو كان الأمر كذلك لا نقسم المتحدثون انفسهم الى حداثيين وتقليديين.والحال أننا كنا نرى المتحدث نفسه يلبس لباسين: لباس الحداثة ان هو تحدث اللغة الفرنسية، ولباس التقليد في الحالة الأخرى . الظاهر أننا،ان اردنا أن نخرج بجواب مقنع حول هذه المسألة، مضطرون ان نبعد هذه لتفسيرات التي تحاول أن تفسر ظاهرة في مثل خطورة الظاهرة اللغوية، باعتماد "تحليلات" اخلاقية وفي أحسن الأحوال ايدولوجية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".