التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مرقص عزيز خليل |
| قسم: | الاسلام والمسيحية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كنيسة القديسة مريم العذراء والشهيد دميانة - الكنيسة المعلقة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 261,271 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قبل تجسد المسيح احتقرت المرأة عند الرومان إلى درجة ان وضع على فهمها أقفال حقيقية أسموها Musellere وهى أشبة بالكمامة التى توضع الآن على أفواه الجمال والكلاب المسعورة. قال بوذا : انني اشكر الله لأنه لم يخلقني حشرة او في الجحيم ولم يخلقنى إمراة "! وفي اليهودية اعطت الشريعة للمرأة حقوقا كثيرة فكانت تشارك في كل المجالات القومية والسياسية والاجتماعية. ثم جاءت المسيحية واعلنت المساواة بين الرجل والمراة "الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل في الرب" وفي الإسلام تساوى المرأة نصف الرجل فقط بالنسبة لنصيبها في الميراث وفي حق الشهادة امام القضاء فللرجل مثل حظ الانثيين في الميراث وشهادة إمراتين تساوى شهادة رجل واحد. اما بالنسبة للزواج فمن حق الرجل ان يتزوج اربعة نسائ في وقت واحد ويحق للرجل وحده ان يطلق امراته بارادته المنفردة وبكلمة واحده منه اما المسيحية وهى سابقة للاسلام فقد رفعتى مقام المراة وجعلتها مساوية للرجل في الكرامة والحقوق والميراث والشهادة امام القضاء فالزواج ي المسيحية سر مقدس واحد ودائم فلا تعدد زوجات ولا طلاق الا لعلة الزنا. يرى بعض الكتاب المسلمون ان الإسلام منح المراة حقوقها وكرامتها فهى ليست مظلومة ولا مهضومة بل هى عزيزة وموقرة ويعلنون ان المرأة مظلومة عند العرب قبل الاسلام وفي غير الإسلام وعدودة من سقط المتاع ويهاجموه المسيحية في موضوع الزوجة الواحدة ويدافعون عن تعدد الزوحات ويقولون ان عدد النساء يفوق عدد الرجال وان حل هذه المشكلة هو تعدد الزوجات و .. إلخ. ومن ناحية اخرى هناك كتاب اخرون ينسبون جميع السلبيات في وضع المرأة المسلمة إلى الاسلام ويقولون ان الاسلام فرض على المراة عزلة ما بعده عزلة بحجة حمايتها وصون عرضها ويتساءلون: ممن يريدون حماية المرأة المسلمة ؟ أليس يحمونها من الذكر المسلم اى من (أبناء مجتمعها ) أليس غريبا ان لا يوثر القرآن وتعاليمه الكريمة في سلوك ونفسية الذكر المسلم لدرجة انهم ضوعوا كل هذه التحصينات حول المراة المسلمة لحمايتها من الذكر المسلم؟؟!! ويقولون ان الاسلام حرم المراة من ابسط حقوقها وافرغها من قيمها الانسانية وحولها الى كائن ناقص تابع وانها وجدت فقد من اجل الفريغ والتفريخ والخدمة ويضيفون قائلين : ان المجتمع الاسلامي هو مجتمع رجال في ظاهرة وواقعة ويقولون ان شريعة الاسلام السمحة طالب باحكامها احلام المراة الوردية فكل امراة تحلم بانشاء مملكتها الخاصة بها وحدها فهل يمكن تحقيق ذلك الحلم الوردي الجميل في ظل تعدد الزوجات؟ ويقولون دعونا نتخيل ان امرأة في بيتها تربي اولادها وترعاهم ، تفاجا بزوجها يجلب لها شريكة دون اى سبب سوى ان الشرع يبيح له ذلك. ونحن لا را ى لنا في هذه الموضوعات ولكننا ننشر ما يوله كبار العلما والكتاب .. والله الموفق
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".