التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد أبو سعد |
| قسم: | صحافة المشاهير أو الأشخاص [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| ردمك ISBN: | 9953903174 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 976 |
| ترتيب الشهرة: | 228,870 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب هو الأول من نوعه في بيان أسماء الأشخاص، وتحليلها، وشرح معناها، وتحديد اللغة التي أخذت منها، على نطاق موسوعي شامل يضم الأسماء اللبنانية في تاريخنا الحديث على اختلاف لغاتها، العربي منها، والأعجمي، والتركي، والكردي، والشركسي، والمغولي، والتتري، والألباني، والآرامي، والسرياني، والعبري، والأوروبي المستحدث، وما تولد في العربية من أسماء بتأثير العصر، وبنتيجة تمازج الناس وتداخلهم بعضهم مع بعضهم الآخر.
وهو لا يتوقف عند أسماء الأشخاص، بل يتعداها إلى مجموعة أسماء الأسر، باعتبارها أسماء علم، فيكشف عن تاريخ ويبين الأصول العرقية التي انحدرت منها، والفروع التي تفرعت إليها، مع تعيين منشئها أو الأماكن التي جاءت إلى لبنان من ربوعها، من دون أن يستثني أسرة واحدة من الأسر، ثم يستطرد إلى ذكر أعلام الرجال من كل أسرة، بما يؤلف مجموعة ثلاثة قواميس في قاموس واحد: أولها لغوي، وثانيها تاريخي، وثالثها قاموس تراجم لأعيان لبنان.
ولا مراء في أن عدداً من الكتاب كانوا قد سبقوا الباحث "أحمد أبو سعد" إلى هذا النوع من التأليف، فعرض فريق منهم لتحليل معاني أسماء الناس، وألف آخرون تواريخ لبعض الأسر. إلا أنها مما يؤخذ على أصحابها أنهم حصروها في حدود ضيقة ذلك أن من ألف منهم في تحليل ما هو عربي من الأسماء أغفل ما هو عجمي، ومن ألف منهم في تحليل ما هو أعجمي أغفل ما هو عربي، والذين عنوا منهم بتواريخ الأسر انحصرت عنايتهم على الغالب بتاريخ أسرتهم أو اسر بلدتهم، أو أبناء ملتهم دون الملل الأخرى، وكلهم قصر ما كتبه على سكان الجبل والأرياف دون غيرها من المناطق.
وهذا كله، وغيره وهو مما أبقى الحاجة ماسة لأن يوضع كتاب جديد لأسماء الأسر والأشخاص في لبنان تكون له صفة الاستقصاء والشمولية ويتفادى فيه الوقوع في أخطاء الكتب الأخرى، ويجد فيه كل لبناني معنى اسمه وأصله وفصله ومن أين جاء، فكان هذا الكتاب الذي نضعه، بين أيدي القراء اليوم تلبية لهذه الحاجة. وقد جرى فيه على خطة قوامها جمع مادته وترتيبها على حروف المعجم، وشرح كل اسم من أساميه بمعناه المعجمي، وبمعناه الشائع في الاستعمال، ولم يوفر بذل كل ما في وسعه من جهود ليأتي كل خبر من أخبار الأسر وأنسابها موثقاً بسند تاريخي يدعمه هو في الغالب مما أمدته به المصادر والمراجع الكثيرة أتي أتيح له الإطلاع عليها، وخاصة المخطوطة منها، وما لم يأخذ سبيله إلى النشر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".