التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جان راسين |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: روائع المسرح الفرنسي الكلاسيكي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 287,432 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فيدر والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
جان راسين (بالفرنسية: Jean Racine ) (1639 - 1699) شاعر وكاتب مسرحي فرنسي.
كان جان راسين من الكتاب المسرحيين الرئيسيين في الأدب الفرنسي. نشط خلال عصر الملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا المجيد. وكان معاصراً لموليير وبوالو. وكان موليير في البداية - في فترة التمثيل والإخراج المسرحيين - إلى جانب حياته العملية في التأليف. يقدم روايات من تأليف راسين. ولكنها أخفقت فنياً. فانصرف الكاتب إلى فرقة مسرحية أخرى منافسة. وكان شاعراً من شعراء البلاط من سنة 1633 م، ومن أشهر مسرحياته: بيرينيس، وأفيجيني، وفيدر، وأستير. وكلها مآسٍ - أو تراجيديات - ذات شكل كلاسيكي بحت، وطاقة درامية بسيطة.
روبط خارجية
جان راسين هو شاعر وكاتب مسرحي فرنسي. ولد جان راسين عام 1639 في البلدة الصغيرة فيرتي ميلون في مقاطعة فالوا في عائلة لمسؤل قضائي فقير الحال. وفي سن الثالثة أصبح جان يتيم الابوين ترعاه جدته. عندما بلغ التاسعة من العمر التحق بالمدرسة الرهبانية بورت رويل حيث تلقى تعليما كلاسيكيا ممتازا.ادرك راسين مبكرا جدا ان الالوهية ليست حرفته بل الادب.
هنالك أسطورة تقول أن راسين الشاب كتب مسرحيته الأولى عن رواية المؤلف اليوناني هلي دوروس، لكن المعلمين سلبوه اياها واحرقوها. لكنه كان عنيدا فانغمس ثانية في الرواية واستعاد المسرحية لكنها احرقت مرة أخرى، بعد أن دمرت المخطوطة للمرة الثالثة صرح راسين بانه حفظ مسرحيته عن ظهر قلب لذلك لم يكن بحاجة لتدوينها، بعد تركه المدرسة انطلق راسين في سن التاسعة عشر إلى باريس لدراسة القانون تعرف على الكتاب المعاصرين وكان من بينهم لافونتين المؤلف المستقبلي للخرافات. في عام 1666 تلقت قصيدة راسين الغنائية في تكريم زواج لويس الرابع عشر آراء اطرائية من الكاتب تشارليس بيرلوت الذي كان مؤثرا إلى حد بعيد في ذلك الوقت، في نفس العام ذهب راسين إلى لانغ ويدوكالريفية املا في الحصول على منصب في الكنيسة غير ملزم واعالة مالية، قرأ جان أعمال عالم اللاهوتتوماس اكويوسلعدة ايام بلا توقف وفي المساء كتب رسالة لصديقه لافونتينعن النساء المحليات قائلا عنهن "مدهشات لكني نصحت ان اكون اعمى وان لم اكن اعمى تماما يجب ان اكون اصما، فعندما تكون مع الرجال الورعين يجب ان تكون ورعا أيضا تماما كما كنت ذئبا مع جميع رفاقك الذئاب".
ولانه لم يحصل على الإعالة المالية عاد جان إلى العاصمة بعد عامين ومنذ ذلك الحين انصب اهتمام راسين على الادب والمسرح لم يشك لحظة في قدراته على كتابة المسرحيات وإنتاجها. أصبح قالب:جان على علم باشخاص ذوي نفع في البلاط وفي حلقات الادب الباريسية نتيجة لذلك قدم موليير العملين التراجيديين لـ راسين بعد أربعة وعشرين عاما وهما الاخوة الأعداء والاسكندر العظيم. اختار راسين المفعم بالنشاط والحيوية أسلوب التراجيديا الذي برع فيه بيركورنيلعندئذ وذلك من اجل الدفاع عن الكاتب المسرحي المبجل في مناطقه.
في عام 1665 قطع جان راسين الكاتب المسرحي الفرنسي علاقاته مع مسرح مولييروعاد إلى مسرح اوتيل ديبوغروإضافة إلى ذلك اقنع راسين أفضل ممثلة لدى موليير تيريز دو بارك عشيقته للانتقال إلى ذلك المسرح أيضا، فلعبت لاحقا الدور الذي يستمد منه اسم المسرحية في عمل راسين التراجيدي اندروماش. أصبحت هذه المسرحية الرائعة الأولى لـ قالب:راسين، اسر الكاتب المسرحي مشاهديه لكن ليس بحبكة ممتعة بل بديناميكية ابطاله. رغم أن العديد اعتبر السيكولوجية الملقحة لمسرحيات راسين التراجيدية حزنا مقصودا وتم تأليف اغان ساخرة انتشرت في ارجاء باريس قالت ان الحلاقين توقفوا عن الحلاقة وتوقف صانعوا الاحدية عن الخياطة كلهم اندفعوا للبكاء في المسرح أثناء مشاهدة مسرحية اندروماش. بعد عام من ذلك اصدر الكاتب المسرحي مسرحيته الكوميدية الوحيدة المتخاصمون. الف راسين المسرحية بأسلوب لم يعهده من قبل ليبرهن لموليير ان كتابة الملهاة ليس بالامر الصعب ابدا. في عام 1670 كلفت اخت زوجة لويس السادس عشر هينريتا الإنجليزية وبشكل متزامن كلا من كورنيل وراسين بتأليف المسرحيات التراجيدية حول فكرة رئيسية واحدة تدور حول حب الملكة اليهودية بيرنس والإمبراطور الروماني تيتوس فنشأت منافسة قوية بين الكاتبين وكان الفائز هو جان راسين استمر عرض بيرنيس اضعاف عرض مسرحية كورنيلوعلى الرغم من اصله المتواضع تمكن راسين من احتلال مكان بين الصفوة وقد لمع نجمه لاكثر من عشر سنوات في البلاط حيت شارك في الاحتفالات الملكية المهيبة ومراسم البلاط، وقد منح لقب النبلاء على يد الملك الذي كان يميل إليه بشدة وقد شكل إنتاج المسرحية التراجيدية فيدرا نقطة التحول في سيرة راسين الناجحة وقد اعتبرها المؤلف أفضل مسرحياته إلا أن حاسديه في البلادلم يدخروا جهدا لإفشال فيدرا فاتهموا الكاتب بالفجور. لم يرغب راسينفي المشاركة بالدسائس وهكذا وفي عام 1677 اتخد راسين قرارا غير متوقع بترك المسرح في اوج نجاحه.
خلع على الكاتب المسرحي السابق منصب مؤرخ البلاط وابعد بعدئذ عن البلاط وعاش حياة منعزلة. في الثامنة والثلاثين من عمره تزوج فتاة عادية هي كاترين رومانيس لم تقرأ كاترين مسرحية واحدة من مسرحياته ففي عينيهالم يكن راسين الكاتب المسرحي الفرنسي العظيم بل والد أبنائها السبعة.
كتب المؤلف النشيط والطموح صاحب المسرحيتين التراجيديتين الرائعتينفيدرا واندروماش خلال الأعوام العشرين الأخيرة من عمره مسرحيتين فقط.
توفي جان راسين اواخر القرن السابع عشر مبرهنا انه بالرغم من الصيغ الصارمة للمدرسة التقليدية فانه يمكن تأليف أعمال تراجيدية سيكولوجية تجمع وضوح الفكرة والاختراق العميق لمكامن الروح البشرية.
من أشهر تراجيدياته ((أندروماك))
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"فيدر" هي دون جدل رائعة راسين، وهي مأساة مروعة حقاً، تمتاز بحوادثها القليلة، وأشخاصها القليلين، ورغم أنها تعالج موضوعاً سبق أن عالجه أوروبيد، إلا أن النقاد يرون أن راسين بلغ فيها القمة من حيث الغوص على أغوار النفس الإنسانية، وتصوير الشخصيات، وهي أعمق وأجمل مأساة عرفها تاريخ الأدب الفرنسي على الإطلاق. ولقد عرف راسين كيف يبروز في مسرحه الخوف والقلق والغيرة، ويقيم أركان فنه على فهم أكبر لأهواء القلوب وطبائع البشر، كما عرف كيف يستغني بتفاعل العواطف عن تراكم الحوادث ويستخرج الأعمال العنيفة من النفوس الضعيفة، ثم إن مظهر الغيرة التي عصفت بقلب فيدر، حينما بلغها الخبر أن هيبوليت يجب سواها هو من أروع ما وصفته قرائح الكتاب والشعراء.
وراسين، في هذه المأساة، يبرز أبعد غوصاً وأدق، وأعنى باللون التاريخي، إلى شاعرية أسمى وأخصب، وديباجة أحكم وأصوب، ثم إنه لا يبتعد هنا عن موضوع الحب المفضل لديه، ولكنه، على عادته في كل مرة، يختار نوعاً جديداً من الحب، بحيث إننا نرى للحب -في مسرحه- أنواعاً عديدة، تختلف وفقاً للأمزجة والعقول والظروف والأعمار.
وقد اتبع راسين في هذه المسرحية تقاليد المدرسة الكلاسيكية م حيث وضوح الشخصيات، وطول الحوار، وتقليب الأمور على شق وجوهها، والتحليل العميق للنفوس البشرية، والتقييد بوحدة العمل والزمان والمكان.
فالرواية في الأساس تصوير رائع لشخصية امرأة استبد بها حب ابن زوجها، وطغى عليها، فامتزجت فيها عناصر الخير بعناصر الشر، فأحبت الخجل في نفسها، ثم جاءتها الغيرة تنهشها نهشاً، وتزيد في آلامها وقرا، وتدفع بها إلى الجريمة، ولكنها في الوقت نفسه تكره الإثم، ولا تقترفه إلا مرغمة، وتحس بتأنيب الضمير، وتخشى حساب العالم الآخر. هذه المرأة لم تسر في طريق الإثم إلا لأن إرادتها معطلة لا حول لها ولا قوة. وما يزال الضمير يوسعها وخزاً حتى تضيق ذرعاً بالحياة، فتتناول السم، وتقف أمام زوجها تعترف له بجريمتها ومخازيها قبل أن تلفظ النفس الأخير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".