English  

كتاب الجائزة ملحمة البحث عن النفط والمال والسلطة من بابل إلى بوش

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الجائزة (ملحمة البحث عن النفط والمال والسلطة) من بابل إلى بوش
Qr Code الجائزة (ملحمة البحث عن النفط والمال والسلطة) من بابل إلى بوش

الجائزة (ملحمة البحث عن النفط والمال والسلطة) من بابل إلى بوش

مؤلف:
قسم: السلطات السياسية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 1100
ترتيب الشهرة: 222,627 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في بداية تسعينيات هذا القرن-القرن العشرين-أي بعد ثمانين عاماً تقريباً على عهد تشرشل بالنفط، وبعد حربين عالميتين ساخنتين، وحرب باردة طويلة، وفي زمن خليق أن يكون بداية عصر جديد أكثر سلاماً عاد النفط من جديد ليكون بداية عصر جديد أكثر سلاماً، عاد النفط من جديد ليكون بؤرة صراع دولي، ففي 2 آب 1990 غزا صدام حسين حاكم العراق، وأحد دكتاتوريي القرن العشرين، البلد المجاور، الكويت، لم يكن هدفه مجرد إخضاع دولة إماراتية، بل الاستيلاء على ثرواتها أيضاً.

ولو نجح مسعاه لكانت الجائزة عظيمة جداً: فالعراق سيصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة، وسيهيمن على العالم العربي وعلى منطقة الخليج، حيث يتركز احتياطي العالم من النفط الخام، وستجبر قوته الجديدة وغناه وسيطرتها على النفط بقية العالم على أن يحترم طموحاته، وسيكون بوسعه بمصادر الثراء الكويتية أن يتحول إلى دولة نووية مرعبة، وربما إلى دولة عظمى، وستكون النتيجة نقله درامية في توازن القوى الدولي. باختصار، كانت السيادة ذاتها هي المكافأة مرة أخرى.

لكن المخاطر الناجمة كانت هائلة على محو لا لبس فيه، وهو ما دفع بقية دول العالم إلى رفض ما اعتبره صدام حسين أمراً واقعاً. لم يستقبل بسلبية موقف بلاد الرافدين، أو بطرية موسوليني في العدوان على أثيوبيا، لقد أصدرت الأمم المتحدة قراراً بمحاصرة العراق، وحشد العديد من دول الغرب والعامل العربي قوى عسكرية على نحو درامي للدفاع عن الجارة السعودية ضد العراق، والتصدي لمطامح صدام حسين.

لم يكن ثمة سابقة للتعاون بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي أو لنشر سريع وهائل للقوات في المنطقة. كان الحديث الذي يجري على ألسنة منذ سنوات بأن النفط لم يعد ذا أهمية، وأما على ارض الواقع، ففي ربيه 1990، وقبل الغزو العراقي ببضعة أشهر فقط، كان كبار ضباط القيادة المركزية الأمريكية يستمعون إلى محاضرة حول التأثير الكارثة لفقدان النفط وعلى أهميته الاستراتيجية، كان غزو الكويت قد بدد الوهم.

وفي بداية 1991، حين فشلت الوسائل السلمية في ضمان انسحاب العراق من الكويت، دمر تحالف من ثلاثة وثلاثين دولة، تقودها الولايات المتحدة، قدرات العراق الهجومية بحرب جوية امتدت لخمسة أيام، وحرب برية دامت مائة ساعة، أجبر العراق في إثرها على الانسحاب من الكويت، وهكذا ظل النفط أساسً للأمن والرخاء وجوهر المدنية ذاتها في نهاية القرن العشرين.

ومع أن التاريخ المعاصر للنفط بدأ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، غير أن القرن العشرين هو الذي تبدل كلية بظهور النفط، وعلى وجه العموم ثمة ثلاثة أمور جوهرية شكلت الأساس لقصة النفط: أما الأمر الأول فهو صعود وتطور الرأسمالية والتجارة الحديثة، فالنفط هو أعظم أعمدة التجارة الدولية وأوسعها انتشاراً والصناعة النفطية هي أهم الصناعات التي نهضت في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر.

تتمثل المسألة الثانية في النفط باعتباره سلعة مرتبطة إلى أبعد الحدود بالاستراتيجيات الوطنية وبالسياسة والنفوذ الدوليين. لقد عززت ساحات المعارك في الحرب العالمية الأولى أهمية النفط كعامل من عوامل قوة الأوطان، عندما أزاح محرك الانفجار الداخلي الحصان والقاطرات التي يسيرها الفحم الحجري، وكان للنفط دور مركزي في مسار ونتائج الحرب العالمية الثانية في كل من الشرق الأقصى وأوروبا.

أما المسألة الثالثة في تاريخ النفط فتلقي ضوءاً على تحول البشرية إلى "مجتمع هيدروكربوني" لقد غدا الإنسان بلغة الأنتروبولوجين الإنسان "الهيدروكربوني" زودت أعمال النفط في عقودها الأولى العالم الصناعي بمنتوج أطلق عليه صناعياُ اسم الكيروسين، وعرف بالضوء الجديد، الذي هزم الليل وزاد في طول يوم العمل.

تلكم هي المسائل الثلاث المتحكمة بقصة النفط ستكشفها صفحات هذا الكتاب فحبكة القصة دولية، تؤرخ لأحداث ملحمية تركت أثرها في مجرى حياتنا، قد ارتبطت هذه القصة بالقوى وبالتكنولوجيا اللاشخصية الجبارة، وباستراتيجيات ومهارات رجال الأعمال والسياسة. وعلى صفحات الكتاب نصادف ملوك المال ومقولو الصناعة-روكفلر أولاً، بالإضافى إلى هنري يدتردنغ وكالوستي عولبنكيان وج بول غيتي وارماند هامر وت. بون بكنز وكثيرون وغيرهم. ومع ذلك، فثمة من لم يكونوا أقل أهمية من أمثال تشرشل وأدولف هتلر وجوزيف ستالين وابن سعود ومحمد مصدق ودوايت ايزنهاور وأنتوني أيدن وهنري كيسنجر وجورج بوش وصدام حسين.

يستحق القرن العشرين لقب "قرن النفط" بجدارة، ومع أن لكل قصة أحداثها وعقدتها إلا أن ثمة فرادة في قصة النفط، إنها الشعور المعاصر نحو أحداث الحاضر. وفي الوقت نفسه تلك قصة تتحدث عن أفراد وقوى اقتصادية وعن تبدل تقني وصراعات سياسية ومواجهات دولية وعن تغير ملحمي حقيقي. يأمل المؤلف أن كشفه عن دور النفط اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وما ترتب على ذلك من نتائج استراتيجية ينير لنا الماضي ويمكننا من رؤية الحاضر، ويسهم في استشراف المستقبل على نحو أفضل.

يُعتبر دانييل يرغن مرجعاً في القضايا الدولية وتجارة النفط، ويعمل رئيساً لمؤسسة أبحاث الطاقة في جامعة كامبردج ومحاضراً في هارفرد سكول وجون كينيدي سكول. والحائز على جائزة بوليتزر. أما هذا الكتاب فهو تاريخ للقرن العشرين مثلما هو لصناع النفط حيث تظهر فيه حلبة هائلة الاتساع من حفر البئر الأولى في بنسلفانيا عبر حربين عالميتين إلى الغزو العراقي للكويت وعملية عاصفة الصحراء والشخصيات فيه تمتد من ونستون تشرشل وابن سعود إلى جورج بوش الابن وصدام حسين. إنه العمل التام، في موضوع النفط ومساهمة هامة لفهم عصرنا وكشف عن مصالح الشركات ونزعاتها ودور الخدع الحربية والسياسة وسوء التقديرات وسخريات الأقدار.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الجائزة (ملحمة البحث عن النفط والمال والسلطة) من بابل إلى بوش"

اقتباسات كتاب "الجائزة (ملحمة البحث عن النفط والمال والسلطة) من بابل إلى بوش"

كتب أخرى مثل "الجائزة (ملحمة البحث عن النفط والمال والسلطة) من بابل إلى بوش"

كتب أخرى لـ "دانييل يرغن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا