التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رونالد ي ريجيو |
| قسم: | علم النفس الصناعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957000799 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 660 |
| ترتيب الشهرة: | 194,650 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في زمننا زمن العولمة بالاستطاعة الاعتماد على المعرفة المتوافرة للفقير والغني على السواء، من أجل النهوض والتغلب على التحديات التي تفرضها العولمة الناجمة عن تحول الكرة الأرضية إلى قرية صغيرة بفضل تطور تقنيات الاتصال. لكن عملية الاستعاضة بالمعرفة عن العضلات أو كنوز الأرض من أجل تحقيق الرخاء المنشود ليست بلا ثمن. والثمن المطلوب هو العمل على تطبيق المعرفة العلمية المتعلقة بموضوع سلوك العمل. أي العمل على تطبيق المبادئ والحقائق النفسية الخاصة بالسلوك المهني. وبعبارة أخرى، الثمن التخلي عن الأساليب القديمة في تنظيم العمل وإدارته.
ذاك هو الموضوع المطروح للبحث والدراسة في هذا الكتاب، والذي يمثل عينة مختارة من بين عشرات الكتب التي تحفل بها اللغة الإنكليزية. وهو بتقديمه مترجماً إلى القارئ العربي يملأ فراغاً مهماً في المكتبة العربية الراهنة وذلك في مجال علم النفس الصناعي. ولهذا الطرح أهميته في عالمنا الصناعي وفي عالم العمل بصورة عامة اللذان يشهدان تخاذلاً بالنسبة لعالم العمل وللصناعات العالمية المتطورة. وعلى سبيل المثال ففي أيامنا هذه قد ينتج عن الخطأ البسيط في مجال ممارسة مهنة معينة كوارث لا نجاة منها (شير نوبل، وبلباو) والاعتماد على المعرفة المتراكمة والهائلة يعني الاعتماد على الدماغ وما يقوم به من عمليات عقلية من قبيل التذكر والانتباه والإبداع، وهذه العمليات كما يقول لنا علم النفس تعتمد على قوانين تختلف عن تلك القوانين التي يمكن أن تعمل بموجبها العضلات. عمل العقل يناسبه أسلوب عمل الفريق حيث يكون مستوى الخوف والقلق عند حد أدنى معين وإلا تعطلت العمليات العقلية لدى الفرد. ورئيس أو مدير فريق العمل يفرض احترامه من خلال أساليب أخرى غير أسلوب العصا المناسب لعمل العضلات.
وهذا بالضبط هو معنى علم النفس الصناعي الذي يبحثه هذا الكتاب، أي بعبارة أخرى هو يعني تمكين المشتغلين في مجالات تنظيم العمل من استخدام ما توصل إليه علم النفس بصفة خاصة والعلوم الأخرى من حقائق عن سلوك الإنسان في ظروف العمل بصفة عامة. لذلك يستفيد من هذا الكتاب طلبة الجامعات من أقسام الهندسة الصناعية وشؤون الأفراد وكلية الإدارة وطلبة تخطيط المشروعات، كما ويستفيد منه المشتغلون في أقسام التدريب والسلامة الصناعية، وشؤون الموظفين وأقسام التطوير والتغيير في المؤسسات والممارسين فعلاً لعمليات الإشراف والقيادة الإدارية في المستويات المختلفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".