التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هيثم محمد أبو الغزلان |
| قسم: | أيديولوجيا سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز باحث للدراسات السلسلة: أوراق باحث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 87 |
| ترتيب الشهرة: | 703,217 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عملت حركات المقاومة الإسلامية في فلسطين على تثبيت حضورها بشكل قوي وفاعل في ميادين عديدة: اجتماعية وجهادية وسياسية... ولكن -يبقى وبحكم وجود الاحتلال- الجانب العسكري/الجهادي طاغياً على مسيرة هذه الحركات. والمتتبع لمسيرة هذه الحركات وخصوصاً حماس والجهاد الإسلامي يجد ارتباطاً وثيقاً بين السياسي والديني حتى يكادا يتماهيان في وجودهما.
ومن تتبع آثار هذا الارتباط نجد أن الحركتين لا تختلفان كثيراً في منطلقاتهما وغاياتهما. ويكاد لا يلحظ ذلك الاختلاف، وخصوصاً مع تطور حضور الحركتين ووجودهما على الساحتين الفلسطينية وبشكل أقل الإقليمية.
وقد أدركت الحركتان ذلك من خلال التنسيق المتزايد بينهما، والذي كان معدوماً عند نشوء حركة الجهاد الإسلامي وبروز حركة حماس كواجهة لحركة الإخوان المسلمين. ويلاحظ في الفترة الأخيرة تنسيق متزايد بين الحركتين تمثل بمواقف سياسية مشتركة عديدة منها إعلان الهدنة.
وقد أعلنت الحركتان، بتاريخ 29/6/2006، مبادرة تعليق لعملياتهما العسكرية ضد الكيان الصهيوني، مشترطتين وقف العدوان الصهيوني الشامل ضد الشعب الفلسطيني، وإطلاق سراح جميع الأسرى.
وقد أثارت هذه الخطوة/المبادرة الكثير من الجدل في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية بين مؤيد أو رافض أو ملتزم الصمت عن التعليق عليها. لماذا هذا الإعلان وبهذا التوقيت بالذات؟! لماذا رفضت الحركتان وثيقة غزة في آب، وأعلنتا مبادرتهما في حزيران من هذا العام؟ ما هي المكاسب، التي حققتاها؟ والسؤال الأخطر الذي يطرحه البعض: هل تراجعت الحركتان عن أفكارهما "المتشددة"، ودخلتا اللعبة الواقعية من أوسع أبوابها؟ أم الصحيح أن الحركتين باتتا تنتهجان سياسة أساسها أقصى التشدد في الجوهر وإبداء المرونة في الشكل؟ وما هي أوجه الاتفاق والاختلاف بين مواقف الحركتين في الفترة الأخيرة؟
أسئلة عديدة ومعقدة تدعي هذه الدراسة القدرة على الإجابة عليها، ولكن من المهم إلقاء الضوء، ووضع الإجابة عليها ضمن إطارها الصحيح كي لا يجلد الإنسان ذاته، أو يقرأ الأحداث بعيون الآخرين فلا يخرج بنتيجة مقنعة أو قراءة للأحداث صائبة...
وبالعودة لمتن الدراسة نجدها تتضمن نبذات عن حركتي حماس والجهاد وكتائب الأقصى، وثيقة غزة، حوار القاهرة، خريطة الطريق، نص بيان حركتي حماس والجهاد حول إعلان الهدنة، ونص آخر حول إلغاء الهدنة، تطور أداء المقاومة، مواقف الحركتين من وثيقة جنيف وتفويض السلطة...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".