التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صائب عبد الحميد |
| قسم: | أحاديث الأحكام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي السلسلة: أعلام الفكر والإصلاح في العالم الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 489,280 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعني هذه الدراسة بالكشف عن واحدة من ثمرات الاجتهاد والتجديد في الفكر الإسلامي المعاصر، وتحديداً، ميادين التجديد الفكري عند الشهيد محمد باقر الصدر، لما تحظى به من أهمية كبيرة في واقعنا المعاصر، بما توفرت عليه من منهجية جديدة، جمعت بين الأصالة والتجديد، وفرتها دقته العلمية وخبرته العالية في علوم الشريعة والعلوم الإنسانية الحديثة، على السواء. فهو يقدم لأصول المعرفة منطلقاً جديداً، أسماه "منطق الاستقراء" ليوظفه توظيفاً علمياً دقيقاً في اختيار المنهج في التفكير، الذي يعيد من خلاله بناء علم الكلام الإسلامي، كما يؤسس لبناء جديد في المعارف الإسلامية، في نقلة جوهرية إلى ما أسماه "فقه النظرية"، حيث اجتهد في اكتشاف النظرية الإسلامية في ميادين متعددة، ما تزال المدرسة الإسلامية في أمس الحاجة إليها، وهي تقف أمام تحديات كبيرة ومتطورة، على مستوى إنتاج المعرفة، وعلى مستوى تقديم النظرية المتكاملة في ميادين الحياة المتعددة، في النظم التشريعية، والاقتصادية والسياسية.
كما ركزت هذه الدراسة على بيان التكامل المعرفي بين سائر أوجه الحياة، كما تعكسه النظرية الإسلامية. وكذلك بيان الأساس الجوهري في هذا النتاج الحيوي، ذلك الأساس المتمثل بالنقلة الجوهرية في التعامل مع النص، من حدود اللفظ والمعنى اللغوي، إلى آفاق البعد الاجتماعي والأهداف العليا، في ما أسماه الصدر بـ"روح الشريعة". لتعكس هذه الدراسة في النهاية ضرورة العناية الجادة بهذا النتاج، واتخاذه منطلقاً لتعميق وتطوير الدراسات الإسلامية وفق هذا المنهج الجديد، الذي يتميز بقدرته على الديمومة والتجدد، من أجل الكشف عن حيوية رسالة الإسلام وشريعته، وقدرتها على مواكبة التغير المطرد على الزمن، لكي تستعيد هذه الأمة مكانتها بين الأمم.
وقد أعدت هذه الدراسة لتتناول بعض تلك المساحات، على الصعيدين، الفكري والسياسي، في بابين: يتناول الباب الأول: النتاج الفكري عند الصدر من خلال بحوثه في بناء النظرية في مجالات متعددة تتناولها فصول هذا الباب: الفصل الأول: يعرض باختصار وتركيز نظرية المعرفة وجوهر فكرة الصدر فيها. الفصل الثاني: يختص بدراسة النقلة النوعية في الفقه الإسلامي، من إطاره التقليدي الفردي إلى الإطار الحيوي الاجتماعي، وعلاقة ذلك بالنظرية الإسلامية. وفي الفصل الثالث: عرض مناسب لمشروع بناء النظريات القرآنية في ميادين الفكر والحياة المختلفة التي تناولها القرآن الكريم.
أما الباب الثاني فيختص بميدان الفكر السياسي في فصلين: يسلط الفصل الأول الضوء على الفكر السياسي الإسلامي الحديث والمعاصر. فيما يستوعب الفصل الثاني بنية النظرية السياسية عند الصدر. كل ذلك مع قدر من المناقشة والنقد المقارن.
لتحقق هذه الدراسة أهدافها في تجلية قضايا مهمة على مستوى المعرفة المعاصرة، منها: 1-حيوية النص الإسلامي وفاعليته المتجددة في معالجة قضايا العصر. 2-أثر المحيط التاريخي والاجتماعي العام ومستوى الأدوات المعرفية المتاحة في استثارة النص الديني، واستكناه أبعاده. 3-حقيقة التنوع في التفسير الإسلامي لقضايا المجتمع والحياة والمعرفة، الدالة على حقيقة الاجتهاد الحر في إطار الضوابط العلمية للاجتهاد.
وقبل ولوج هذه الساحات، تقدم البابين مدخل مفصل نسبياً، يتضمن تعريفاً مركزاً بالصدر، ومحطيه الاجتماعي والسياسي وأثر ذلك في تكوينه معرفياً وسياسياً، ثم مروراً عاجلاً على نتاجه الفكري وخصائصه، تمهيداً لما بعده من فصول.
إن الناس، كل الناس، ما زالت تشغلها قعقعت السيوف عن بريق الفكر ونداه... فالصدر قدح الفكر وسل السيف في آن واحد. فمالت الناس مع كفة السيف، وما زالت، لأن ميدانهم ما زال ظامئاً لذلك السف.. وتأخر الفكر في المرتبة الثانية، فما زال الاستلهام منه محدوداً للغاية، رغم ضخامة المدعى، وما زالت الاستنارة به دون ما ينبغي بكثير، رغم كثرة المزاعم... فهذه ميادين الفكر التي شقها ما زالت على حالها، كما غادرها، رغم حاجتنا الماسة إليها في مواجهة الواقع المعاصر، والكشف عن صورة الإسلام الناصعة... لقد أدرك الصدر قيمة الفكر وغاياته، بموهبة ولياقة، فقدح زناده وفك عقاله، وأطلقه من أسر الذهنية التقليدية المنكمشة، بعد أن قدم لهذه الذهنية تفسيرها التاريخي، معلناً عن أنها قد فقدت مبرراتها منذ زمن طويل، وأن التاريخ قد تجاوزها كثيراً. من أجل ذلك وفر القسط الأعظم من حياته في تجسير العلاقة بين الإسلام وبين الواقع المعيش، من خلال اكتشاف أطروحة الإسلام ونظرياته فاتسمت دراساته، بعد العمق والأصالة، بالشمول، والمعاصرة، والحركية، والإبداع، إضافة إلى التأصيل النظري "تخطي فقه الأحكام إلى فقه النظريات" الذي مثل الذروة في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر... وهو يقدم لأصول المعرفة "منطق الاستقراء"، وللفكر السياسي الإسلامي تأملاته الرائقة حول خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء في "الإسلام يقود الحياة"... إلى غير ذلك مما حاولت هذه الدراسة الإحادة به للكشف عن الأسس والمبادئ العامة التي تقوم عليها التجربة الفريدة للشهيد الصدر...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".