التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرزاق أحمد قنديل |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات أسمار |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 528 |
| ترتيب الشهرة: | 483,855 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الدراسات العلمية للنصوص الدينية وما يتبعها من دراسات مقارنة، هي أشق الموضوعات عند البحث، وأكثرها تعرضاً للنقد، ولوجهات النظر المختلفة.
ومن هذه الدراسات هذا البحث القيم الذي أعده د.عبد الرازق أحمد قنديل للحصول على درجة الدكتوراه في اللغة العبرية وآدابها.
ولقد اختار د.قنديل مجال المقارنة بين نص القرآن الكريم وبين التوراة وبيان مدى تأثر المفسرين اليهود بالمفسرين المسلمين على اختلاف العصور، ومحاولة هؤلاء المفسرين تطبيق خصائص العربية في استخدام لغتهم الأصلية. تناول د.قنديل في بحثه هذا قضية التأثير والتأثر بين اليهودية والإسلام، فاختار من بين المفسرين شخصية (رشى) وهو من أكبر وأشهر شراح اليهود ومفسريهم للعهد القديم والتلمود حيث إنه أول مفسر يقتفى أثر المناهج الإسلامية ويقوم بتطبيقها على لغة العهد القديم.
وبالعودة لمتن هذه الدراسة نجدها قد توزعت على مدخل وثلاث أبواب، مدخل مقسم إلى أربع نقاط كان لا بد من التعرض لها بالدراسة للوقوف على نشأة التفسير الديني عند اليهود منذ بداية تدوين التوراة حتى إتمام تدوين التلمود.
تناول البحث في النقطة الأولى: النصوص اليهودية وصعوبة فهمها بين قدماء العبريين أنفسهم، وكيف أن هذه الصعوبات المختلفة أدت إلى الحرص الشديد على تفسير هذه النصوص لإزالة ما قد يكون هناك من غموض. وذكر بعضاً من هذه الصعوبات التي تتمثل في لغة النص والاختلاف حول ضبطها إلى غير ذلك من الصعوبات.
أما النقطة الثانية فقد تناول البحث فيها الحديث عن محاولة بعض أحبار اليهود وضع أسس وقواعد ثابتة للتفسير بدأها هليل الشيخ بقواعده التفسيرية السبعة ثم تلاه الحبر إسماعيل بمقاييسه الثلاثة عشر وانتهت بالحبر اليعازر بن يوسى الجليلي الذي فصل هذه المقاييس والقواعد إلى أن بلغت اثنتان وثلاثين قاعدة تشرح التوراة بها.
فإذا وصلنا إلى النقطة الرابعة والأخيرة من هذا المدخل نجدها قد اشتملت على الحديث عن المناهج التقليدية في التفسير عند اليهود والتي جمعت رؤوس كلماتها في كلمة "بردس" الجنة أو الفردوس واجتهدت في هذه النقطة أن أوضح المقصود بمعنى الجنة أو الفردوس هنا، وما هذه المناهج الأربعة والهدف منها.
ولقد حرص على التقديم بهذه النقاط الأربع التي اشتمل عليها المدخل حتى يمكن متابعة التطور والتجديد في مناهج التفسير عند اليهود بعد ذلك، وكيف أنه على الرغم من متابعتهم لسيرة وخطوات أسلافهم إلا أن تغير البيئة والثقافة والعوامل الاجتماعية والسياسية كان له تأثير كبير في مسار وتطور العملية التفسيرية عند اليهود كما حدث بعد ذلك.
وبعد هذا المدخل الذي مهد به للبحث، قسم البحث إلى ثلاثة أبواب على النحو التالي: الباب الأول: وعنوانه "رشى وعصره" وقد اشتمل هذا الباب على ثلاثة فصول. الفصل الأول بعنوان "مدارس الجاءونيم وجهودها في التفسير" وقد تناول هذا الفصل الأوضاع الثقافية والفكرية لليهود في الفترة التي تلت فترة تدوين التلمود وتهيئته لكي يوضع جنباً إلى جنب مع نصوص العهد القديم وهذه الفترة الذي تناولها هذا الفصل ما تعرف في تاريخ الفكر الديني اليهودي بفترة الجاءونيم، وتلك كانت أولى فترات التفاعل الاجتماعي والفكري والثقافي بين اليهود والمسلمين، ومن هنا كانت لها أهمية خاصة في حياة اليهود وثقافتهم الدينية، الأمر الذي أدى إلى تأثر مفكريهم بثقافة المسلمين، وامتازت هذه الفترة أيضاً بوجود أكبر مركزين للديانة اليهودية وأعنى بهما مدرستي سورا وبومباديثا، تعرضت بالحديث عن نظم التعليم فيهما وذكرت مجهوداتهما في التفسير في مجال الفكر الديني بصفة عامة.
ويشمل الفصل الثاني الحديث عن الفترة التي تلت أفول نجم الدراسات الدينية في الشرق وانتقالها بل وانتقال الفكر والثقافة اليهودية كلها إلى مواطن أخرى في شمال إفريقيا والأندلس الإسلامية حيث تطور التفسير هناك ووجدت مدارس تفسيرية أكثر تخصصية في مجال التفسير، وكانت أهم تلك المدارس هي المدرسة اللغوية التي ازدهرت على يد مروان ابن جناح القرطبي إلى جانب مدارس أخرى اعتنت بنص العهد القديم وما يشتمل عليه من تشريع وفلسفة وروحانيات.
والفصل الثالث والخير من هذا الباب تناول شخصية رشى فتحدث عن مولده ونشأته وتعليمه وثقافته، والمؤثرات العامة في فكره والأساتذة الذين أخذ عنهم مباشرة أو عن طريق النقل ثم ما تركه رشى نفسه من آثار في مجال الفكر الديني سواء كانت مؤلفات أو مناهج أو تلاميذ أشربوا منهجه وساروا على دربه، ورفعوا اسمه حتى أصبح علماً من أعلام التفسير الديني اليهودي إلى اليوم.
والباب الثاني: من هذا البحث وعنوانه "منهج رشى في التفسير" فقد جاء في أربعة فصول:
تناول الفصل الأول منها الحديث عن موقف رشى من لغة النص، وكيف تعامل معها وفسرها؟ كيف شكلت الحروف والأدوات أهمية بالغة في التفسير عنده..؟ وكيف أبرز معانيها المختلفة في شرحه؟ كما تناول الحديث عن تعامل رشى مع الأفعال وجذورها وصيغها الزمنية مما يتضح معه أن رشى كان عالماً لغوياً إلى جانب تفقهه في الدين.
والفصل الثاني من هذا الأب وعنوانه "التفسير بالمأثور" تحدث عن قضية المأثور الديني بصفة عامة وما المأثور في الفكر الديني اليهودي؟ وما موقف رشى من مأثور الأقوال في مجال التفسير وإلى أي مدى كان تمسكه بهذا المأثور واعتماده عليه حتى أصبح يشكل بالنسبة له أساساً من الأسس التي اعتمد عليها منهجه في التفسير، وانتهى إلى أن رشى كان سلفياً يعتمد على المأثور من أقوال السلف في تفاسيره.
وتفسير الكتاب بعضه ببعض أو ما يسميه البعض تفسير الكتاب بالكتاب هو موضوع الفصل ا لثالث من هذا الباب وقد ذكر فيه أن منهج تفسير الكتاب بعضه ببعض هو الأسلوب الوحيد في التفسير الذي يعترف به بعض ذوي النزعة الفلسفية المتشككة من اليهود في نص العهد القديم نفسه ولا يعتمدون في التفسير إلا عليه واضعين لذلك شروطاً ذكرت بعضاً منها في هذا الفصل، واتضح أن رشى كان قد سبق هؤلاء المتشككين إلى انتهاج أسلوب تفسير الكتاب بعضه ببعض بنفس الشروط التي وضعوها.
والفصل الرابع والأخير من هذا الباب أفرد لمناقشة مدى تحرر رشى في اللغة واستخدام عبرية العهد القديم وبيان تراكيبها وأساليبها المختلفة وهل استفاد من المناهج العربية والفكر اللغوي الإسلامي في دراسته للغة للعهد القديم..؟ وهل استحدث جديداً في هذا المجال لم يسبقه إليه غيره مع ذكر أمثلة من تفاسيره استندت إليها فيما أوردته.
الباب الثالث والأخير بفصوله الثلاثة تناول دراسة مقارنة لمنهج رشى تناول الفصل الأول منه الحديث عن أثر المسلمين في تفسيره واستنباطه للأحكام. وبين كيف وصلته هذه المناهج وإلى أي مدى تأثر بها وطبقها خلافاً لما يزعمه بعض الباحثين الذين يحاولون نفي وجود أي أثر عربي إسلامي فيه.
والفصل الثاني من هذا الباب تناول الحديث عن مقدرة رشى في التفسير ومزج التلمود بالتوراة ومع أن البحث يكاد يكون قد تناول هذه الناحية ضمناً عند الحديث عن المأثور في التفسير وموقف رشى منه، إلا أن الحديث هنا يتناول الدوافع والأهداف التي دفعت رشى وجعلته يعتمد في تفسيره على هذين النصين.
وفي الفصل الأخير من هذا الباب عقدت دراسة مقارنة بين تفسير رشى والتفاسير السابقة عليه أو اللاحقة به، وكيف تأثر وأثر وترك جيلا من المفسرين اعتبرهم الباحثون مدرسة جديدة في التفسير وضع رشى أساسها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".