التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يان أسمان |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 24 فبراير 2009 |
| الصفحات: | 464 |
| ترتيب الشهرة: | 251,044 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موسى المصري ؛ حل لغز آثار الذاكرة والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
يان أسمان Jan Assmann (وُلِد 7 يوليو 1938) هو عالم مصريات ألماني، وُلِد في لانگلزهايم. ذهب إلى المدرسة في لوبك وهايدلبرگ قبل أن يذهب لدراسة علم المصريات، علم الآثار الكلاسيكية والدراسات اليونانية في ميونخ، هايدلبرگ، باريس وگوتنگن. كان أستاذ علم المصريات في جامعة هايدلبرگ من 1976 إلى 2003، وهو الآن في جامعة كونستانز. بالاضافة لذلك، فهو يعمل كأستاذ زائر في باريس (كلية فرنسا، École Pratique des Hautes Études, EHESS)، القدس (الجامعة العبرية، أبراشية دورمتيون) والولايات المتحدة (جامعة يل، جامعة هيوستن، جامعة شيكاغو).
يكمن هدف بحث الذاكرة التاريخية ليس في إيجاد الحقيقة الممكنة للتراثات، مثلما هو الحال في تراثات موسى المختلفة، وإنما في دراسته هذه التراثات نفسها على كونها من ظواهر الذاكرة الجماعية الحضارية فالتذكر يمكن أن يكون خاطئاً أو محوراً أو مختلفاً أو مكوناً بصورة إصطناعية، مثلما عمت النقاشات الحديثة في مجالات التحليل النفسي والطب النفسي العدلي والسير الحياتية والتاريخ على إبراز ذلك بصورة واضحة. وفي إمكان التذكر أن يكون مصدراً أميناً دون فحصه بواسطة "الوقائع الموضوعية". ويسري هذا المفعول على الذاكرة الجماعية أيضاً، مثلما يريد الباحث تبيان ذلك في بحثه هذا، وفي فصل من الفصول، بمثال مثير للدهشة. إلا أن حقيقة التذكر بالنسبة لمؤرخي الذاكرة لا تقع في الدرجة الأولى في واقعيتها، وإنما في حاليتها. فإما أن تعيش الأحداث في الذاكرة الجماعية بإستمرار، أو أن يطويها النسيان. فلا يمكن للتاريخ أن يكون له معنى، إذا لم يتم تذكر هذه التمييزات. ويكمن سبب بقاء "الحياة مستمرة" في التذكر في الأهمية المتواصلة لهذه الأحداث والتمييزات. ولا تأتي أهمية هذه الأحداث والتمييزات من ماضيها التاريخي، ودائماً من الحاضر المستمر والمتبدل دوماً‘ والذي تثبت في تذكر هذه الأحداث والتمييزات كوقائع مهمة. ويحلل تاريخ الذاكرة الأهمية التي يعزوها الحاضر إلى الماضي. وتعتمد وظيفة الإيجابية التاريخية على فصل التاريخية من الأسطورية في التراث وتفريق العناصر التي تحافظ على الماضي ضد تلك التي تخلف الحاضر. وبالعكس تعتمد وظيفة تاريخ الذاكرة في تحليل العناصر الأسطورية للتراث والكشف عن نياتها المحتجبة. فلا يسأل تاريخ الذاكرة: "هل كان موسى عارفاً لكل حكم المصريين؟" وإنما هو يسأل: "لماذا جاءت مثل هذه الإفادة في العهد الجديد وليس في العهد القديم، ولماذا إستند نقاش موسى في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر بصورة كلية تقريباً إلى صورة موسى هذه الجملة الواحدة (أعمال الرسل7/22)، وليس على ترجمة سيرة موسى المفصلة في سفر الخروج. إن بادرة التذكر هي إنتقائية لدرجة عالية، ولكن بحثاً تاريخياً، سواء كان من قبل علماء المصريات أو علماء الإنجيل، حول تراث موسى ومصر، سيكون أوسع كثيراً، ويتضمن بالتأكيد الكمية التي لا يستهان بها من المواد الكتابية والأركيولوجية واللغوية. هذا ولكون الباحث (مؤلف هذا الكتاب) متخصصاً بعلم المصريات، فهو يعلم جيداً ما يمكن الإستغناء عنه في هذا المجال. إذ أنه يعالج في بحثه هذا تجربة الرسالة الدينية لإخناتون، بمقدار إستمرارها في قصة المجذوبين فقط. كما أنه يعالج هذه القصة، والعداء اليهودي المصري بوجه عام، أيضاً بقدر ما يخص النقاش المتأخر حول موسى ومصر فقط. كما أنه يقرأ ميمون على ضوء سبنسر فقط، ويقرأ واربورتون على ضوء راينهولد وستيلر وفرويد بقدر إشتراكه بهذا النقاش ومطالبه فقط. وكل حالة لها طريقتها في البحث التاريخي. ومهما يكم من أمر، فقد أعطى الباحث لهذا الأثر العمودي للتذكر، الذي تابعه منذ أخناتون وحتى القرن العشرين بعنوان "موسى المصري" على أنه لا يسأل ولا يجيب هنا، عما إذا كان موسى مصرياً أو عبرياً أو من بدو الصحراء السورية. حيث تتعلق هذه المسألة بموسى التاريخي وعليه فهي تعود إلى التاريخ وإن ما يهم الباحث هنا هو موسى كشخص من التذكر.
تحاول هذه الدراسة البحث عن التذكر الأوروبي حول مصر، وبالأخص على الشكل الثاني، الذي يعمل فيه تذكر مصر على إزالة التمييز الموسوي. ومن الممكن تسمية هذا الشكل الخاص من البحث التاريخي "تاريخ الذاكرة". وبعكس التاريخ بمعناه الدقيق، لا يهتم تاريخ الذاكرة بالماضي بحد ذاته، وإنما بالماضي المتذكر فقط. فتاريخ الذاكرة يبحث عن طرق النقل وعن شبكات النصوص المشتركة، وعن استمرارية التطور اللغوي وعدم الاستمرارية في قراءات الماضي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".