التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن حزم |
| قسم: | المفصليات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 1705 |
| ترتيب الشهرة: | 372,017 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفصل في الملل والاهواء والنحل والمؤلف لـ 63 كتب أخرى.
ابن حزم الأندلسي (384 - 456هـ، 995 - 1063م).
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، الأندلسي، الظاهري، شاعر وكاتب وفيلسوف وفقيه. ولد في مدينة قرطبة وكان يلقب القرطبي إشارة إلى مولده ونشأته.
اختُلف في نسبه، أينحدر من أصول فارسية أم من أصل أسباني أم هو عربي صميم النسب؟!. وعلى كلٍّ، فقد كانت أسرته من تلك الأسر التي صنعت تاريخ الأندلس.
عَمُرَت حياته في صباه بالدرس والتحصيل، فأخذ المنطق عن محمد بن الحسن القرطبي، وأخذ الحديث عن يحيى بن مسعود، وأخذ الفقه الشافعي عن شيوخ قرطبة، ونشأ شافعي المذهب ثم انتقل إلى المذهب الظاهري حتى عرف بابن حزم الظّاهري.
عانى ابن حزم من الفتنة التي شبت بقرطبة، وكتب متمثلاً تلك الفترة في كتابه طوق الحمامة في الألفة والأُلاف. ثم ترك قرطبة واستقر بمدينة ألمريّة، وكان مشغولاً بهاجس السياسة وإعادة الخلافة للأمويين. ولقي من جراء ذلك عذابًا كثيرًا؛ فظل يعاني النفي والتشريد بعيدًا عن قرطبة، ويحن للعودة إليها. ولما سقطت الخلافة الأموية نهائيًا بالأندلس وزالت دولة الأمويين، تفرغ ابن حزم للعلم والتأليف. فأثرى المكتبة العربية بمؤلفات مفيدة في مختلف فروع المعرفة من أشهرها: الفِصَل في المِلَلْ والأهواء والنِّحَل؛ طوق الحمامة؛ جمهرة أنساب العرب؛ نُقَطُ العروس؛ ورسالته في بيان فضل الأندلس وذكر علمائه؛ الإمامة والخلافة؛ الأخلاق والسير في مداواة النفوس والمحلّى بالآثار؛ الإحكام في أصول الأحكام.
يُعد ابن حزم درة في تاريخ الأندلس السياسي والفكري والأدبي، وقد عاش حياة مليئة بالمحن والمصائب، قضاها مناضلاً بفكره وقلمه، أكثر من أربعين عامًا، ولكن فقهاء عصره حنقوا عليه وألبوا ضده الحاكم والعامة، إلى أن أحرقت مؤلفاته ومزقت علانية بإشبيلية. توفي بقرية منتليشم من بلاد الأندلس.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
يعد كتاب "الفصل في الملل والأهواء النحل" أحد أهم الكتب التي ألفت في الأديان، وقد حرص "ابن حزم" أن يبدأ أياً من مؤلفاته بتحديد موضوع بحثه، وتعيين خطته في الدراسة، والنص على الهدف الذي قصد إليه من وراء تأليفه. فقد نص في كتابه "الفصل" على الغرض الذي من أجله تعرض لدراسة الديانات والملل فقال: "إن كثيراً من الناس كتبوا في افتراق الناس في دياناتهم، ومقالاتهم كتباً كثيرة جداً، فبعضهم أطال وأسهب، وأكثر وهجَر واستعمل الأغاليط والشغب، فكان ذلك شاغلاً عن الفهم، قاطعاً دون العلم. وبعضٌ حذف وقصَر، وقلَل واختصر وأحزب عن كثير من قوى معارضات أصحاب المقالات، فكان في ذلك غير منصف لنفسه في أن يرضي لها بالغبن في الإبانة، وظالماً لخصمه في أن لم يوفه حق اعتراضه، وباخساً حق من قرأ كتابه إذ لم يغنه عن غيره، وكلهم... عقَد كلامه تعقيداً يتعذر فهمه على كثير من أهل الفهم، وحلق على المعاني من بعد، حتى صار ينسى آخر كلامه أوله، وأكثر هذا منهم ستائر دون فساد معانيهم فكان هذا منهم غير محمود في عاجله وآجله". هذه المقدمة تدلنا على منهج "ابن حزم" الذي أخذ به نفسه منذ البداية منهج التزام الوضوح في الرأي، واجتناب التعقيد في الفكر، واستيفاء حجج الخصوم عند العرض. وكتاب "الفصل" الذي بين أيدينا مكون من خمسة أجزاء.
الجزء الأول: تحدث فيه عن رؤوس الفرق المخالفة، ثم وضع البراهين الجامعة والموصلة إلى الحق... وختم الجزء الأول بالحديث عن التناسخ، مع عرض مستفيض لحقيقة الروح في منهج الإسلام.
والجزء الثاني: يتكلم فيه عن الأناجيل الأربعة وبيان ما فيها من التناقض والكذب ثم ينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن فرق أهل الإسلام، وخروج أكثر هذه الفرق عن دين الإسلام.
والجزء الثالث: تناول فيه الكلام عن القرآن وإعجازه، والقضاء والقدر، والإستطاعة، والهدر، والتوفيق، والإيمان والكفر... الخ.
أما الجزء الرابع: فيتناول فيه الكلام عن الأنبياء والرسل، والكلام عن الملائكة، والكلام في الشفاعة والميزان، و الكلام في القيامة، وتغيير الأجساد، والإمامة، والفضل والمفاضلة بين الصحابة... ثم ذكر شنع الشيعة والخوارج والمعتزلة والمرجئة.
وأما الجزء الخامس والأخير: تكلم فيه عن السحر، والمعجزات، والجن، والطبائع، ونبوة النساء، وتكلم عن الرؤيا، وأي الحق أفضل؟ وعن الفقر والغنى، وعن البقاء والغناء، والحركة والسكون... الخ. ويختتم كلامه بالكلام عن المعارف بعرض أقوال العلماء فيقول: "اختلف الناس في المعارف فقال قائلون: المعارف كلها بإضطرار إليها، وقال آخرون: المعارف باكتساب لها، وقال آخرون: بعضها باضطرار وبعضها باكتساب".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".