التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو العلاء المعري |
| قسم: | الإيمان بالله [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآفاق الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 482 |
| ترتيب الشهرة: | 327,437 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفصول والغايات في تمجيد الله والمواعظ والمؤلف لـ 76 كتب أخرى.
أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.
حياته
ولد المعري في معرة النعمان (في سوريا حالياً، ينتمي لعائلة بني سليمان، والتي بدورها تنتمي لقبيلة تنوخ، جده الأعظم كان أول قاضٍ في المدينة، وقد عرف بعض أعضاء عائلة بني سليمان بالشعر، فقد بصره في الرابعة من العمر نتيجة لمرض الجدري. بدأ يقرأ الشّعرَ في سن مبكرة حوالي الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره في بلدته معرة النعمان، ثم ذهب للدراسة في حلب، وغيرها من المدن السورية. فدرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. أخذ المعري النحو وشعر المتنبي عن محمد بن عبد الله بن سعد النحوي. وهو أحد رواة شعر المتنبي.
كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر، وسافر في أواخر سنة 398 هـ 1007م إلى بغداد فزار دور كتبها وقابل علماءها. وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ 1009م، وشرع في التأليف والتصنيف ملازماً بيته، وكان اسم كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.
وقد كان عزم على اعتزاله الناسَ وهو في بغداد، خصوصاً بعد أن ورد إليه خبر وفاة والده، وقدد عزز فكرة ذهابه عن بغداد أنه رأى تنافس العلماء والرؤساء على الجاه، وتيقن "أن الدنيا كما هي مفطورة على الشرور والدواهي" وقال ذات مرة "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة"
وكتب إلى خاله أبي القاسم قبل قبيل منصرفه من بغداد "ولما فاتني المقام بحيث اخترتُ، أجمعت على انفراد يجلعني كالظبي في الكناس، ويقطع ما بيني وبين الناس إلا من وصلني الله به وصل الذراع باليد، والليلة بالغد" وقال بعد اعتزاله بفترة طويلة "لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة، واجتهدت على أن أُتوفى على تسبيح الله وتحميده"
عاش المعري بعد اعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم يأكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. حتى توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.
وقد جمعت أخباره مما كتبه المؤرخون وأصحاب السير في كتاب بإشراف الدكتور طه حسين بعنوان "تعريف القدماء بأبي العلاء".
آراؤه في الدين
تعددت الآراء حول آراء المعري في الدين وهناك خلاف في هذه المسألة
هناك رأي يقول بأن المعري من المشككين في معتقداته، وندد بالخرافات في الأديان. وبالتالي فقد وصف بأنه مفكر متشائم، وقد يكون أفضل وصف له هو كونه يؤمن بالربوبية. حيث كان يؤمن بأن الدين ”خرافة ابتدعها القدماء“ لا قيمة لها إلا لأولئك الذين يستغلون السذج من الجماهير. وخلال حياة المعري ظهر الكثير من الخلفاء في مصر وبغداد وحلب الذين كانوا يستغلون الدين كأداة لتبرير وتدعيم سلطتهم.
وهذه إحدى أبياته:
كما يزعم بعض المستشرقين أن المعري رفض مزاعم "الوحي الإلهي". عقيدته كانت عقيدة الفيلسوف والزاهد، الذي يتخذ العقل دليلاً أخلاقياً له، والفضيلة هي مكافأته الوحيدة.
وذهب في فلسفته التشاؤمية إلى الحد الذي وصى فيه بعدم إنجاب الأطفال كي نجنبهم آلام الحياة. وفي مرثاة ألفها عقب فقده لقريب له جمع حزنه على قريبه مع تأملاته عن سرعة الزوال، قال:
يقول الباحث نرجس توحيدي فر عن عقيدة أبي العلاء:
.
وكان المعري يؤمن بالله كإله خالق، قال أبو العلاء:
وَلَيسَ العَوالي في القَنا كَالسَوافِلِ
حَداكُم عَلى تَعظيمِ مَن خَلَقَ الضُحى
وَشُهبَ الدُجى مِن طالِعاتٍ وَآفِل
وَأَلزَمَكُم ما لَيسَ يُعجِزُ حَملُهُ
أَخا الضَعفِ مِن فَرضٍ لَهُ وَنَوافِلُ
وَحَثَّ عَلى تَطهيرِ جِسمٍ وَمَلبَسٍ
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
صاحب هذه الفصول والغايات هو أبو العلا المصري؛ أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان التنوخي المعري، ينتهي نسبه إلى إلحاق بن قضاعة.
ولد أبو العلاء "بمعرة النعمان" من أعمال حلب سنة 363هـ، وأصابه جدري في أول السنة الرابعة من عمره فذهب ببصرة، وروي عنه أنه كان يقول: "لا أعرف من الألوان إلا الأحمر، لأني ألسبت في الجدري ثوباً صبغ بالعصفر، ولست أعقل غير ذلك.
وكان يحمد الله على العمى كما يحمد عنده بالعلم والفضل وولاية القضاء، قرأ في أول أمره على أبيه علمي النحو واللغة، ثم قرأ على غيره من فضلاء عصره، وأخذ الحديث عن أبيه وجدّه، وحدّث وُحدِّثَ وأخذ عنه الناس فنون العلم، وقال الشعر وهو ابن احدى عشرة أو اثتنى عشرة سنة، ولم يأخذ طول حياته أجراً على التعليم؛ بل أنه كان يصل الطلاب من قلبل ما في يده، كما كان يرى رزق الشعراء من الصِّلات حراماً، رحل إلى عواصم الشام والعراق ثم عاد إلى المعرّة وتوفي فيها سنة 449هـ وعمره ست وثمانون سنة، لم يأكل اللحم في خمس وأربعين سنة منها زهادة وورعاً.
ويذكر مؤرخون أن تآليفه بلغت نحو مائتي مجلد، وأن له من الشعر أكثر من مائة ألف بيت، وأن أكثر تآليفه فُقِدَ في حملة الصليبيين الأولى على الشام وسقوط المعرة في أيديهم سنة 492ـ وقد قتلوا أهلها المسلمين وأبادوا كل ما بها، أما وجود منها فكان قد خرج قبل وعرف بين الناس، أما هو موجود من مؤلفاته بين الأيدي الآن فهو يدلّ بحق على أنه كان خزانة علم لا تدرك غاية لما فيها.
ومن غرائب كتبه ونوادرها كتاب "الفصول والغايات" الذي نقلب صفحاته، وقد كان هذا الكتاب مفقوداً، حتى أن أكثر من ترجم لأبي العلاء لم يذكره، والغرض الذي حدا بأبي العلاء إلى إملاء هذا الكتاب، بثُّه للطلاب ما وعاه صدره من نوادر العلم وغرائبه، وقد تخير لذلك أحسن مظهر يُظْهِره فيه وهو "تمجيد الله والمواعظ" ليكون ذلك أقرب إلى النفوس وفيه مثوبة وقربى، ويقول بعض من أرّخه إنه بدأ هذا الكتاب في الشام، وأتمه بعد عودته من بغداد.
أما الكتاب من الناحية العلمية فإنه متعة الأدب، وأمنية العالم؛ فإنه ملأه بشتى العلوم من اللغة والأدب والعروض والنحو والصرف، والتاريخ والحديث والفقه والفلك وعلم النجوم... وغير ذلك مما لم يسبق لغيره جمعه بالطريقة التي سلكها، ذلك أنه يملي الفقرة على تلامذته ثم يختمها بالغاية، وهي عنده بمنزلة القافية من بيت الشعر، وقد تطول الفقرة أو تقصر، ثم يملي التفسير: فإذا انتهى من التفسير وأراد العودة إلى الإملاء قال: "رجع"، كأنه يريد نفسه، أو يريد رجع الإملاء.
والكتاب كله على هذا النسق، وما وصل من هذا الكتاب هو الجزء الأول، يبتدئ من أثناء حرف الهمزة وينتهي بحرف الخاء.
ويشير المحقق بأنه قام بالبحث عن باقي الكتاب في كل المظان فلم يجد له من أثر، ويخرج الكتاب في طبعته هذه سنة 1938م، وقد تم الإعتناء به من خلال عملية تحقيق علمي: حيث تم ضبط النص، ثم إغنائه بهامش شمل على تفسير غريب الألفاظ، وضبط الأبيات الشعرية، وبيان معانيها وعزوها إلى ناظميها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".