التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شكيب رسلان |
| قسم: | الاتحاد السوفيتي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار التقدمية |
| تاريخ الإصدار: | 15 مايو 2009 |
| الصفحات: | 259 |
| ترتيب الشهرة: | 733,080 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قد يتساءل البعض عن الأهمية التي يحتلها الأمير شكيب إرسلان في التاريخ العربي والإسلامي، بعد أن ضجت كتب التاريخ والتوثيق بأسماء لامعة كان لها جولات في إعلاء كلمة الإسلام، وتحديد مفهوم العروبة الحقيقي كالإمام محمد عبدو، وجمال الدين الأفغاني، وغيرها كثر. وقد يتساءل بعضهم أيضاً عن هذا الإصرار في رسم ملامح شخصية أهمل ذكرها نوعاً ما في عصرنا الحاضر بما فيها الأهمية التي إكتسبتها إلى واقع العائلة التي تنتمي إليها، والتي شاء القدر أن تكون فاعلة في مسار التاريخ والوطن، اللبناني والعربي. وللإجابة عن هذين التساؤلين هذا عرض لما ذكرته الوقائع، وما حملته الذاكرة في هذا الكتاب الذي يروي جهاداً إنسانياً فذاً وإرادة فولاذية تحدت الصعاب في سبيل ما يجليه الحق والواجب على صاحبه، عبر جمع لما فاضت به سنوات من نضال في سبيل تثبيت العروبة الأصيلة بين أبناء العرب. لم يكن الأمير شكيب أرسلان، إسماً مضافاً إلى قافلة من المناضلين بشكل عابر، وإستطاع الأمير شكيب أن يثبت نفسه رقماً صعباً في معادلة صعبة كانت قائمة آنذاك، إذ وجد نفسه لاعباً في زمن اللاعبين الكبار الذين تجسدت أفكارهم ومخططاتهم واقعاً إستعمارياً وإحتلالاً تكتيكياً ضيق الخناق على دويلات صغيرة بالمساحة، كبيرة بنفوس شعوبها التي كانت لا تريد من معيشتها إلا تحصيل الحرية وإثبات الوجود كإنسان له حقوق إعترفت بها الأمم مجتمعة ومن ضمنها تلك التي تمارس إرهاب الإستعمار عليها. لقد شق على أمير البيان هذا اللقب الذي إستحقه عن جدارة أن يرى أمته تعاني، وأن يلمح طيف الإستبداد وقد أنزل بأبناء جلدته ألوان العذاب والقهر والإضطهاد، فحبذ نفسه راضياً مرضياً ليكون رسولاً ناطقاً بإسم هؤلاء، كل خطيئتهم أنهم ينتمون إلى هذا المشرق، وأنهم يرفعون لواء الإسلام. ناضل الأمير شكيب إرسلان في سبيل قضية عادلة، وإستبسل في النضال، وإن أحجبت بعض الحافظات القصيرة في التاريخ عن ذكره، إلا أنها لا يمكنها أن تختزل ما قام به هذا الأمير خلال سنوات طوال، تحمل خلالها أبعاداً قسرياً عن وطنه لبنان، وإسترخص كل الأثمان، من خلال ترؤسه لأعمال الوفد السوري الفلسطيني الذي طال العالم الغربي فارضاً قضيته حتى نال ما تمنى من إستقلال. الامير شكيب إرسلان ليس مجرد إسم طوته السنون، بل هو رمز لبناني وعروبي وإسلامي يعتز به. ومقالاته التي تحكي عنه والتي هي مجموعة في هذا الكتاب، هي عن سنتين 1929-1940، وتظهر في الرسائل والمقالات أحداث وذكريات تعود لعشرين سنة،وأكثر يوردها الأمير من الذاكرة. وتجدر الإشارة إلى أن في نشر هذه المقالات فائدة كبيرة وذلك لتبيان غموض بعض الأحداث، ولمعرفة كيف كان المعنيون يعملون في سبيل إجلاء القوات الأجنبية ونيل الإستقلال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".