التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز الشايع |
| قسم: | أدب الإختلاف مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المالكية للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789938907384 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 1958 |
| ترتيب الشهرة: | 326,594 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ومن حكمته ورحمته أن قيّض للسنة النبوية رجالاً أفذاذاً بذلوا النفس والنفيس في سبيل حفظها وصيانتها ، وضربوا في ذلك أروع الأمثلة ، كل ذلك مسطور في كتب التراجم والسِيَر . ومن أمعن النظر في كتب علوم الحديث ، وفي كتب الجرح والتعديل على وجه الخصوص ، ورأى تنوع طرائقهم وسبلهم ، في حفظ السُنة النبوية وتفننهم في ذلك : من ضبط أسماء الرواة ، ومعرفة أحوالهم ، وأوصافهم ، وأوطانهم ، وتفاوت رتبهم من حيث الحفظ والإتقان ، عرف مصداق ما تقدم . فمن أجل ذلك صنفوا كتب الضعفاء ، وأدخلوا فيها كل من لم يكن أهلاً لحمل السُنة وأدائها ، وتكلموا فيهم ديانة وأمانة ، وحفظاً للسُنة ، ومثل هؤلاء أمرهم وشأنهم واضح بيّن . ويوجد في كتب الجرح والتعديل جملة من الثقات الأمناء ، الذين وقع في بعض حديثهم الخطأ والخلل ، وإما لتغير الحفظ ، أو للتحديث من الحفظ دون الكتاب ؛ إلى غير ذلك من الأسباب الجالبة للوهم والإرتياب في أحاديث هذا الصنف من الثقات ، وهؤلاء وجه الخطأ والخلل في حديثهم غير بيّن ، لأن الظاهر من حديثهم السلامة لثقتهم . فلذا انبرى أئمة الحديث نقاد السُنة لتمييز خطأ هولاء ، وتخليص صحيح حديثهم من سقيمه وبيان معلوله من مستقيمه . وكان هذا بداية ظهور علم " علل الحديث " الذي هو أحلّ علوم الحديث وأدقها ، فهو علمٌ .. إنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل ، فإن حديث المجروح ساقط واهٍ ، وعلّة الحديث إنما تكثر في أحاديث الثقات ، أن يحدثوا بحديث له علة ، فيخفي علمه فيصير الحديث معلولاً . وللأئمة في بيان أوجه العلة إشارات وإيماءات ، يعرف ذلك منهم من خلال تتبّع أحكامهم على الأحاديث المختلف فيها خاصة ، وإمعان النظر في مطالعة كلامهم . وتدارك العلة : بتفرد الراوي ، أو مخالفة غيره له ، مع قرائن العارف على إرسالٍ في الموصل ، أو وقفٍ في المرفوع ، أو دخولٍ لحديث في حديث . ومنم أوضح دلالات معرفة العلة ووجودها الإختلاف في الحديث ، بل " مدار التعليل في الحقيقة على بيان الإختلاف " ، إذ به يتبيّن وجه العلة والخطأ ، ولا يتوصل إلى ذلك إلا بعد جمع الطرق ، ودراسة أوجه الإختلاف ، واعتبار مكان المختلفين من حيث الحفظ والإتقان . ولذا قال الإمام علي بن المديني : " الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبيّن خطؤه " . وقال الخطيب : " السبيل إلى معرفة العلة ، أن يجمع بين طرق الحديث ، ويُنظَر في اختلاف رواته ، ويُعتبر بمكانهم من الحفظ ، ومنزلتهم في الإتقان والضبط " . وعليه ، ونظراً لما تقدم من أهمية معرفة العلّة في الحديث ، وأهمية دراسة الإختلاف في الكشف عن وجه العلّة ، وقع اختيار الباحث ، لنيل درجة التخصص ( الماجستير ) في السُنة وعلومها على هذا الموضوع . " الأحاديث التي ذكر الترمذي فيها اختلافاً في " الجامع " ، وليست في " العلل الكبير " من أول أبواب الفرائض إلى آخر أبواب العلم ، جمعاً ودراسة . هذا ، ومما يزيد في أهمية هذا الموضوع أن متعلق البحث هو " جامع الترمذي " ولا يخفى ما لهذا الكتاب من مكانة بين كتب السُنة عامة ، والكتب السُنة خاصة ، وقد تنوعت عبارات الأئمة في الثناء عليه وإطرائه ، وإبراز نفيس أعلاقه . ويشير الباحث إلى أن هدفه من وراء عمله هذا هو خدمة ل " جامعة الترمذي " بإبراز شيء من فوائده وكنوزه ، والوقوف على طريقته ومنهجه في التعليل ، وذكر الإختلاف بين الأحاديث ، إذ أن الترمذي مكثر في " جامعه " في بيان أوجه الإختلاف في الأحاديث ، بالإضافة إلى ذلك ، وجود جملة من الأحاديث في " جامع الترمذي " أطلق الترمذي حكاية الخلاف فيها ولم يبيّن الراجح منها ، أما خطة البحث فقد اشتملت على مقدمة ، وبابين وخاتمة وفهارس ، حيث بيّن الباحث في المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره ، وخطة العمل فيه . بينما تضمن الباب الأول دراسة عن الترمذي ومنهجه في ذكر أوجه الإختلاف ، والتعليل والترجيح بين الأوجه ، وموازنته بمنهجه في كتابه " العلل الكبير " وقد اشتمل هذا الباب على فصلين ومباحث . أما الباب الثاني فقد اشتمل على دراسة الأحاديث بحسب ورودها في الجامع وقد جاءت في هذا البحث ضمن إثني عشر فصلاً . وأخيراً عرض الباحث في الخاتمة أهم النتائج التي تضمنها البحث . بينما اشتملت الفهارس على فهارس : للآيات ، وأطراف الحديث ، وفهرس الأحاديث مرتبة على المسانيد وأخرى مرتبة على أنواع العلل ، ثم ليتبع ذلك فهارس للأعلام المترجم لهم وللمصادر والمراجع وللمواضيع .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".