التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من المؤلفيين |
| قسم: | تأملات قرآنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | قدمس للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 02 يناير 2006 |
| الصفحات: | 140 |
| ترتيب الشهرة: | 523,844 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لندخل إلى مجال الاستشراق. أفلا يتعلق الأمر بمثال محكم لتفاعل مقصود وفاعل بين العالم الأكاديمي للبحث والدبلوماسية، بل السياسة العليا؟، إذ إن للدراسات الشرقية في الغرب جذور متنوعة: فبعدما نشأت كتخصصات مساعدة للاهوت، استخدمت منذ البداية لغايات نفعية، وخصوصاً دينية، دعمت وترسخت كتخصصات أكاديمية برعاية الدول الوطنية التوسعية والاستعمارية غالباً. واتبعت في الوقت ذاته، مع تأخر ملحوظ، تطور العلم وأسسه النظرية والمنهجية في القرنين التاسع عشر والعشرين. ومع خضوعها طوال عقدين من السنين للنقاش، في أعقاب صدور كتاب إدوارد سعيد "الاستشراق"، لا تزال تطرح سؤالاً هو: أهي هذا المشروع الدنئ الذي يقوم على ابتداع الشرق باعتباره عالماً خيالياً ونافعاً، بل لا بد منه للمشروع الاستعماري الغربي الذي يصفه إدوارد سعيد، أم هي بالأحرى جزء مكمل للعلوم الإنسانية التي لا يمكن تصورها، من حيث التعريف، إلا كونية، وهي من ثم إرث وملك للبشرية جمعاء؟ إلا أن طرح هذا السؤال لا يعني أن الاستشراق لم يستخدم، للأسف، وسيستخدم لغايات بعيدة عن الطموحات العلمية النبيلة..
نحن في مدينة مارست مؤسستان هما (الجامعة الأمريكية ببيروت) و(معهد الآداب الشرقية) في جامعة القديس يوسف الدراسات الشرقية منذ القرن التاسع عشر طبقاً لمناهج الاستشراق الغربي. ونحن أيضاً، على بعد خمسين عاماً من التدخلات الأولى لمتخصصين ذوي أًل عربي في عمدة الاستشراق التي هي "موسوعة الإسلام"، وأظن أنهما الفلسطيني وليد الخالدي والعراقي عبد العزيز الدوري في سنوات (1950م). وبصفة أكثر عمومية، يمكن القول إن القرن العشرين شهد اختيار النخبة الأكاديمية العربية مناهج الدراسات الشرقية التي عممها المستشرقون. ولهذا السبب تحديداً نحن بهذه الكثرة في الجامعات الفرنسية لكتابة أطروحات حول مجتمعاتنا أو مجتمعات قريبة منها.
..صحيح أن الجامعات العربية تبنت تقنيات الدراسات الشرقية، بل وتجاوزت ذلك إلى ملامسة الفكر النقدي، لكنها فارقته. فالفكر النقدي اليوم شديد البعد عنا.. ما ينبغي على الاستشراق، استشراق المتخصصين، أن يقوله لنا، نحن جامعيي العالم العربي. فحتى لا نصير ثانية فقط موضوعات للاستشراق، والاستشراق سيكون هذه المرة أمريكيا بالخصوص، علينا أن نعيد امتلاك جزء من تقاليد الدراسات الشرقية، هذا الجزء الذي يرتكز على الفكر النقدي والمقتضيات الأكاديمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".