English  

كتاب تأملات في الشرق تقاليد الاستشراق الفرنسي والألماني وحاضره

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تأملات في الشرق, تقاليد الاستشراق الفرنسي والألماني وحاضره
Qr Code تأملات في الشرق, تقاليد الاستشراق الفرنسي والألماني وحاضره

تأملات في الشرق, تقاليد الاستشراق الفرنسي والألماني وحاضره

مؤلف:
قسم: تأملات قرآنية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  قدمس للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 140
ترتيب الشهرة: 523,844 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لندخل إلى مجال الاستشراق. أفلا يتعلق الأمر بمثال محكم لتفاعل مقصود وفاعل بين العالم الأكاديمي للبحث والدبلوماسية، بل السياسة العليا؟، إذ إن للدراسات الشرقية في الغرب جذور متنوعة: فبعدما نشأت كتخصصات مساعدة للاهوت، استخدمت منذ البداية لغايات نفعية، وخصوصاً دينية، دعمت وترسخت كتخصصات أكاديمية برعاية الدول الوطنية التوسعية والاستعمارية غالباً. واتبعت في الوقت ذاته، مع تأخر ملحوظ، تطور العلم وأسسه النظرية والمنهجية في القرنين التاسع عشر والعشرين. ومع خضوعها طوال عقدين من السنين للنقاش، في أعقاب صدور كتاب إدوارد سعيد "الاستشراق"، لا تزال تطرح سؤالاً هو: أهي هذا المشروع الدنئ الذي يقوم على ابتداع الشرق باعتباره عالماً خيالياً ونافعاً، بل لا بد منه للمشروع الاستعماري الغربي الذي يصفه إدوارد سعيد، أم هي بالأحرى جزء مكمل للعلوم الإنسانية التي لا يمكن تصورها، من حيث التعريف، إلا كونية، وهي من ثم إرث وملك للبشرية جمعاء؟ إلا أن طرح هذا السؤال لا يعني أن الاستشراق لم يستخدم، للأسف، وسيستخدم لغايات بعيدة عن الطموحات العلمية النبيلة..

نحن في مدينة مارست مؤسستان هما (الجامعة الأمريكية ببيروت) و(معهد الآداب الشرقية) في جامعة القديس يوسف الدراسات الشرقية منذ القرن التاسع عشر طبقاً لمناهج الاستشراق الغربي. ونحن أيضاً، على بعد خمسين عاماً من التدخلات الأولى لمتخصصين ذوي أًل عربي في عمدة الاستشراق التي هي "موسوعة الإسلام"، وأظن أنهما الفلسطيني وليد الخالدي والعراقي عبد العزيز الدوري في سنوات (1950م). وبصفة أكثر عمومية، يمكن القول إن القرن العشرين شهد اختيار النخبة الأكاديمية العربية مناهج الدراسات الشرقية التي عممها المستشرقون. ولهذا السبب تحديداً نحن بهذه الكثرة في الجامعات الفرنسية لكتابة أطروحات حول مجتمعاتنا أو مجتمعات قريبة منها.

..صحيح أن الجامعات العربية تبنت تقنيات الدراسات الشرقية، بل وتجاوزت ذلك إلى ملامسة الفكر النقدي، لكنها فارقته. فالفكر النقدي اليوم شديد البعد عنا.. ما ينبغي على الاستشراق، استشراق المتخصصين، أن يقوله لنا، نحن جامعيي العالم العربي. فحتى لا نصير ثانية فقط موضوعات للاستشراق، والاستشراق سيكون هذه المرة أمريكيا بالخصوص، علينا أن نعيد امتلاك جزء من تقاليد الدراسات الشرقية، هذا الجزء الذي يرتكز على الفكر النقدي والمقتضيات الأكاديمية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تأملات في الشرق, تقاليد الاستشراق الفرنسي والألماني وحاضره"

اقتباسات كتاب "تأملات في الشرق, تقاليد الاستشراق الفرنسي والألماني وحاضره"

كتب أخرى مثل "تأملات في الشرق, تقاليد الاستشراق الفرنسي والألماني وحاضره"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا