English  

كتاب حب محمدي الجزء الأول

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حب محمدي `الجزء الأول`
Qr Code حب محمدي `الجزء الأول`

حب محمدي `الجزء الأول`

مؤلف:
قسم: نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار ببلومانيا للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789776607798
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 211
ترتيب الشهرة: 624,993 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لا داعي لأن نموت إن غاب عنا أحدهم، لا أقول أن نئد مشاعرنا نهائيا، إنما نجيز لقلبنا الشعور بحد ومقدار معين، فكثرة الشوق لن تأتي بمن نحب، بل وعلى العكس تماما سيزيد ذلك مقدار حب الشخص داخلك، وتهملين عبادتك ونفسك وروحك فلا تلتفتين ولا تفكرين بشيء سواه، فيعظم حبه داخلك على حب ربك ورسولك، كما حدث لسيدنا إبراهيم عليه السلام إذ رزقه الله ولدا صالحا، ولتعلمي أن لا أحب على قلب الوالد من ابن صالح، فأحبه حبا شديدا فائضا فأمره الله بذبح ابنه بالآية الكريمة { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ }.
هل تتخيلين حجم الوجع بداخله بلحظة كهذه، وهو نبي الله الرجل الصالح وقد أمر بذبح أعز خلق الله عليه، فقال ابنه لشدة صلاحه {ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} وظل الاختبار قائما، فطالما لم يقدم على تنفيذ أمر الله فلا يزال ابنه بقلبه أحب إليه من الله، فلما أقدم على ذبحه، وتعالى حب الله فوق كل شيء بقلبه قال تعالى { فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ¤ وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ ¤ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ¤ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ¤ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ¤ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ¤ سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ¤كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ¤ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِين}
لذلك حين نحب شخصا بشدة يرحل، لأن مكانته باتت تكبر بقلبنا والله سبحانه وتعالى يغار على قلوب المؤمنين الصالحين، يشتاق لأصواتهم وإلحاحهم بالدعاء، وعظيم هو كريم رحيم رؤوف يجبر القلوب بذكره ويطمئنها، ويعيد لكل قلب ضالته بعد حين، حين يتقن اللجوء له ويدرك، أن قلبه وقلب من أحب بيد الله، وأن كل ما يأتي من الله خير.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حب محمدي `الجزء الأول`"

اقتباسات كتاب "حب محمدي `الجزء الأول`"

كتب أخرى مثل "حب محمدي `الجزء الأول`"

كتب أخرى لـ "رجاء فوزي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا