التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد صالح العمرات |
| قسم: | التربية السلوكية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 324,631 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أصبحت المراجعة الداخلية في هذه الأيام أداة إدارية يمكن الاعتماد عليها، في ترشيد العملية الإدارية بمفهومها المعاصر. ولا تجد هيكلاً تنظيمياً لأية منظمة أعمال (مشروع-منشأة)، ولا سيما المنظمات الكبيرة منها، يخلو من وحدة تختص بالمراجعة والفحص الداخلي لعملياتها. ابتدأت المراجعة الداخلية، بنطاق ضيق، يقتصر على مراجعة القيود والسجلات المالية وهو المجال الطبيعي لأية مراجعة، ثم اتجهت بعد ذلك نحو المجالات الإدارية والتشغيلية، نتيجة لتطور الظروف الاقتصادية، وحسب طبيعة النشاط في منظمات الأعمال المختلفة.
وكانت أهداف المراجعة الداخلية في بداية أمرها، محدودة باكتشاف الأخطاء والغش والعمل على منع حدوثهما، حيث استخدمت كوسيلة لإجراء مراجعة كاملة ومستمرة للعمليات المحاسبية، نظراً لصعوبة إجراء مثل هذه المراجعة بواسطة المراجع الخارجي (مدقق الحسابات)، الذي يبدأ مراجعاته عادة بعد انتهاء السنة المالية، والتي يعتمد فيها على عينات إحصائية من القيود والسجلات والمستندات، لأن المراجعة الكاملة غير مجدية، فضلاً عن أنها مراجعة غير عملية بالنسبة لمنظمات الأعمال أو مدققي الحسابات على حد سواء. ومع تطور إمكانيات المراجعين الداخليين، وإسهامهم في تقديم خدمات إدارية إلى جانب خدماتهم المالية، تطور مفهوم المراجعة الداخلية، واتسع نطاقها لدرجة أصبح معها في الوقت الحاضر يشتمل على مراجعة وفحص وتقييم كافة الأنشطة والعمليات كخدمة لتحقيق الأهداف الكلية لمنظمة الأعمال ونتيجة لتفاعل عمليات المراجعة الداخلية مع العمليات الإدارية الأخرى، توضحت المفاهيم الأساسية للمراجعة الداخلية، وتحددت الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، وتطورت الأساليب والإجراءات المتبعة في تنفيذها، وفي نفس الوقت برزت ضرورة الحرص في اختيار وإعداد وتأهيل الأشخاص الذين سيكلفون بتنفيذ مثل هذه المراجعات الداخلية، مع استمرار حياة المنظمات، نشأت علاقات إنسانية ذات أبعاد سلوكية بين المراجعين الداخليين، وطوائف عديدة داخل المنظمة وخارجها، أفرزت بعض المشكلات والمعوقات التي كانت وما زال بعضها قيداً على كفاية المراجعين وفعالية المراجعة ضمن هذا الإطار يأتي كتاب المراجعة الداخلية الذي جاء ضمن مقدمة وأبواب ثلاثة دارت حول المحاور التالية: مقومات المراجعة الداخلية، علاقات المراجعة الداخلية، المدخل السلوكي للمراجعة الداخلية.
يستهدف هذا البحث دراسة المراجعة الداخلية كوسيلة تستخدم للمساهمة في تحقيق أقصى كفاية إنتاجية ممكنة لمنظمات الأعمال، من خلال تحليل إطارها الفكري والسلوكي، ومناقشة أبعادها المختلفة، بغية تحديد أهدافها ومفاهيمها وإجراءاتها وعلاقاتها، والوقوف على المشكلات الفنية والسلوكية التي تعوق تطورها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".