التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كامل سلامة الدقس |
| قسم: | نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عمار للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957699391 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 608 |
| ترتيب الشهرة: | 206,959 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن هذا الكتاب (دولة الرسول صلى الله عليه وسلم) بمثابة الدليل الذي يأخذ بيدك إلى معرفة كيفية بناء الرسول عليه السلام للدولة العالمية، بادئاً ببيان أحوال العالم كله قبل البعثة النبوية، الذي كان يعيش في فترة من الرسل عمياء، وجهالة جهلاء، بعد أن اغتالت الوثنية البغيضة كل القيم والمبادئ الخلقية، وقلبت جميع الموازين الإجتماعية، ففسدت العقائد، وساءت الأخلاق والأذواق، وشاعت المنكرات، وسادت الفوضى السياسية والإجتماعية، إذ طوى ظلام الوثنية في سواده تقاليد الجماعة وأنظمة الحكم، فاختفت العدالة، وهدرت الكرامة، وضاعت الحقوق، وسلبت الحريات، حيث تغلبت الحكومات الجائرة، وتسلط الملوك الجبابرة، فصارت الأرض غابة واسعة تراق فيها الدماء، ويفتك الأقوياء بالضعفاء.
لقد أجمع المؤرخون على أن القرن السادس الميلادي كان أحط أدوار التاريخ البشري، حيث سارت قافلة الحياة غويّة تخبط خبط عشواء، يسوقها إلى الشرق الفرس، ويقودها إلى الغرب الروم...
ولم يكن الروم في ذلك القرن إلا دولة منحلة ألحَّ عليها سرف الغنى، وترف العيش وفساد العقيدة، وتباين المذاهب حتى آل مر دينها إلى الشرك والوثنية، وأمر دنياها إلى إستغراق في شهوات الحس ونزوات النفس... وكان من هذا الدين السيخ ومن هذه الدنا الداعرة نظام من الحكم السفيه الفاجر، أرهق الأمة بالضرائب، وأفسد الحكومة بالرشا، ولوث المجتمع بالرذائل، وأذاق الناس مذلة الرق، فعظموا القادة، وقدسوا السادة، وألّهوا القياصرة، حتى انحدر السيد والسود، والعابد والمعبود، إلى هُوَّةٍ لا قرارَ لها إلا العدم!!.
كذلك ما كان الفرس في ذلك العصر نفسه إلا حطام دولة وغثاء جيل... منيت بما منيت به الروم من تحلل العقيدة، وتعفن الأخلاق، وسطوة الشهوات، وتفاوت الطبقات، وطغيان الملوك، وبطلان الدين، وأربت عليها بنشوة المذاهب المعوجة فيها، وغلبة الميول الشاذة عليها، فمن (رمزية) زرادشت، الذي مهد للمجوسية الحمقاء، إلى (عدمية) ماني، الذي حرم الزواج إستعجالاً للفناء، إلى (وجودية) مزدك، الذي جعل الناس شركة في الأموال والنساء، إلى حال من الإجتماع العفن والنظام البالي لا يعيش فيهما حر، ولا يدوم عليهما مُلك.
وكان الناس وراء هاتين الدولتين يعيشون على حال أسوأ من هذه الحال، وفي درك أسفل من هذا الدرك، حيث كانوا لا يزالون خارج الوجود المتمدن، لا يشعرون بأحد، ولا يشعر بهم أحد.
يصور كل ذلك أبدع تصوير قوله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم جميعاً إلا بقايا من أهل الكتاب). – أخرجه مسلم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".