التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رشيد الخيون |
| قسم: | الرد على الشيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز المسبار للدراسات والبحوث |
| ردمك ISBN: | 9789948443575 |
| تاريخ الإصدار: | 14 يونيو 2011 |
| الصفحات: | 983 |
| ترتيب الشهرة: | 418,221 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب 100 عام من الإسلام السياسي بـ العراق (السنة - الشيعة) والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
رشيد الخيون باحث وكاتب عراقي مهتم بقضايا الفكر العربي القديم، يكتب في صحيفة الاتحاد الإماراتية، وصدرت له العديد من المؤلفات في التراث والفكر، وهو حاصل على جائزة الملك عبد العزيز للكتاب عام 2017م عن كتابه (أثر السود في الحضارة الإسلامية).
سيرته
ولد في الجبايش في محافظة ذي قار جنوب العراق، من آل خيون مشايخ قبيلة بني أسد. تخرج من معهد المعلمين في بغداد. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984 في اليمن الجنوبي. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975-1978 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه إن التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 ألف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام حسين وإيران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال أسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى أبرزها صحيفة إتحاد الإماراتية.
أفكاره
هو كاتب علماني يحاول تأصيل العلمانية بواسطة الاستدلال بآراء علماء إسلام أو مواقف حدثت في تاريخ الإسلام، أي هو من دعاة التأصيل العلماني (أي البحث عن أصل للعلمانية في الإسلام).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن ظاهرة الحراك الديني السياسي بالبلاد العراقية، التي ظهرت بوادرها في عشرينيات القرن الماضي غدت بعد عقد السبعينيات منه تشكل ظاهرة سياسية خطيرة، حين تبدلت المطاليب من الحفاظ على الحالة الدينية والإلتزام الديني المعقول إلى المناداة بإستلام السلطة وبقوة السلاح، وفرض حالة التدين، أو ما يعبر عنه بأسلمة المجتمع عبرها.
وذلك بسبب الظروف الداخلية التي تعرضت لها البلاد، حيث الحرب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدكتاتورية الخانقة، جمعاً مع الظرف الخارجي المتمثل بإنفجار الثورة الإيرانية، والأمر ليس بعيداً عن تأثيرات حرب الجهاد الأفغانية، في الحالة الإسلامية الكردية في الأقل.
إجمالاً، هبت صحوة دينية سياسية عارمة، لم تشهدها العقود، بل ولا القرن الخوالي، وبسبب طبيعة النظام السابق، ومحاولاته في تكريس الطائفية، كرّدة فعل طبيعة ضد إنتصار الثورة الإيرانية الشيعية، وتعاظم المدّ السياسي الشيعي داخل العراق، أخذ الفعل السياسي أو الحزبي طابعاً شيعياً، مع وجود فعل سنّي نشأ واستمر خاملاً إلى حدٍّ ما، كان ممثلاً بالحزب الإسلامي العراقي، ممثل الإخوان المسلمين، وبتنظيمات شخصية ليس لها الحضور الفاعل في المعارضة العراقية، التي تعاظم أمرها في تعديّ الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، مع أن شخصيات منها، ليست بالقليلة، تلقت ضربات موجعة من قبل النظام السابق، وكانت البداية بالشيخ عبد العزيز البدري (قتل (1969) وشقيقه.
من جانب آخر، وعلى الرغم من المحاولات التي سعت إليها أحزاب وشخصيات، في الإسلام السياسي العراقي، لم يكن ممكناً لحزب ديني أن يتجاوز طائفته، فللسنة أضرابها وبالمقابل للشيعة أحزابها أيضاً، ذلك بسبب طبيعة الخلاف التاريخي التعاقدي، بما يخص مسألة الإمامة، وما تبعها من فروق أخرى في العبادات والمعاملات، والأخيرة أهون من الاولى، فهذه فروع والأمامة أصل، وخصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بالحكم وبالتنافس على سدته، مع الإعتراف بأنه ليس كل الأحزاب، والجماعات الدينية على طول الخط مارست الطائفية كحالة تعصب، إستحواذ ضد الطائفة الأخرى.
مهما يكن من أمر، فإنه من الأهمية بمكان متابعة هذا الموضوع عبر التاريخ بهدف الوقوف على هذا الحراك الديني في العراق الذي اتخذ من الأحزاب وسيلة إلى غاياته المنشودة؛ وكتاب "الإسلام السياسي بــ العراق" يأتي في هذا الإطار الذي يحاول المؤلف من خلال رصد الإسلاد السياسي العراق على مدى قرن من الزمن، وعبر عدة عهود من تاريخ الدولة العراقية.
ويصدر هذا الكتاب بجزئين: الأول بإسم الإسلام السياسي الشيعي، والثاني بإسم الإسلام السياسي السنّي؛ وهنا يلفت المؤلف النظر أنه لم تكن لديه الرغبة في تكريس الإنقسام الطائفي وإن كان عبر هذه القسمية لجزئي الكتاب، إلا أن واقع حال الإسلام السياسي بالعراق، على وجه الخصوص، لا يكون إلا طائفياً، مضيفاً بأن الإسلام والحال هذه غدا تعبيراً عن مسمى فحسب، والحقيقة أنه لا بد للمسلم من مذهب يمارس إسلامه عبره، وهذا حال الأحزاب الدينية كافة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".