التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز عبد الرحمن حسين |
| قسم: | علوم الدفاع العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المؤلف للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953766959 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2014 |
| الصفحات: | 198 |
| ترتيب الشهرة: | 563,532 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان السياسي البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة إستقلالها رائداً للساتياغراها، وهي مقاومة الإستبداد من خلال العصيان المدني الشامل، التي تأسست بقوة عقب "أهمسا" أو اللاعنف الكامل، والتي أدت إلى استقلال الهند وألهمت الكثير من حركات الحقوق المدنية والحرية في جميع أنحاء العالم.
غاندي معروف في جميع أنحاء العالم باسم المهاتما غاندي، أي (الروح العظيمة)، وتم تشريفه رسمياً في الهند باعتباره أباد الأمة: حيث إن عيد ميلاده، 2 أكتوبر / تشرين الأول، يتم الإحتفال به هناك كغاندي جايانتي، وهو عطلة وطنية، وعالمياً هو اليوم الدولي للاعنف.
قام غاندي باستعمال العصيان المدني اللاعنفي حينما كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا، في الفترة التي كان المجتمع الهندي خلالها يناضل من أجل الحقوق المدنية، وبعد عودته إلى الهند في عام 1915، قام بتنظيم إحتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين والعمال في المناطق الحضرية ضد ضرائب الأراضي المفرطة والتمييز في المعاملة. بعد توليه قيادة المؤتمر الوطني الهندي في عام 1921، قاد غاندي حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر، وزيادة حقوق المرأة، وبناء وئام ديني ووطني، ووضع حد للنبذ، وزيادة الإعتماد على الذات إقتصادياً. قبل كل شيء، كان يهدف إلى تحقيق "سوارواج" أو إستقلال الهند من السيطرة الأجنبية.
بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الإستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الإنفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين المسلمين والهندوس.
وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس / آب 1947، وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الإضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حداً تجاوز كل التوقعات. وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية. وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالباً بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة.
لم ترُق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمية، واعتبرها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ويدعى غول سي ثلاث رصاصات قاتلة سقط على إثرها المهاتما غاندي صريعاً عن عمر يناهز 78 عاماً.
تعرض غاندي في حياته لست محاولات لاغتياله، وقد لقي مصرعه في المحاولة السادسة في 30 يناير 1948، وقال غاندي قبل وفاته جملته الشهيرة (سيتجاهلونك ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك ثم يفاوضونك ثم يتراجعون وفي النهاية ستنتصر).
في هذا الكتاب سنتعرف على سيرة المهاتما غاندي المحفورة بالصمت والصوت.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".