التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد تيمور |
| قسم: | شعر العامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة نوابغ الفكر للنشر والتوزيع والتصدير |
| ردمك ISBN: | 9773410951 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 556 |
| ترتيب الشهرة: | 490,976 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأمثال العامية `مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل` والمؤلف لـ 133 كتب أخرى.
العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور. أديب مصري بارز، ولد في القاهرة لأب كردي وأم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية. درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره. ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، فقد كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته. وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد قد اجتمعت بعد وفاته فنشرت عددا كبيرًا من كتبه الت العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور. أديب مصري بارز، ولد في القاهرة لأب كردي وأم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية. درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره. ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، فقد كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته. وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد قد اجتمعت بعد وفاته فنشرت عددا كبيرًا من كتبه التي تنوعت في التاريخ واللغة والتراجم والفقه الاسلامي. بالاضافة إلى هذا المعجم الفذ للأمثال العامية المصرية، وقاموسه الآخر للكلمات العامية المصرية. كتب تيمور عن اللهجات العربية الأخرى، بل إنه تجاوز ذلك إلى الكتابة عن تاريخ التصوير والموسيقى والهندسة والفقه عند المسلمين.
كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضواً بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزركلي: "كان رضي النفس، كريما، متواضعاً فيه انقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده، وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه محمد سنة 1340 هجرية، فجزع ولازمته نوبات قلبية، انتهت بوفاته عام 1348 هـ/1930م.
تألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ"لجنة نشر المؤلفات التيمورية" التي أخرجت العديد من مؤلفاته. جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات (نحو 19527 مجلداً وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطاً)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دون تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد إطلاعه عليها وسجل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرساً بموضوعاته ومصادره وأحياناً لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه.
وضع تيمور باشا فهرساً ورقياً بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرساً مستقلا خاصاً. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين.
أحمد تيمور باشا: جعل من مكتبته، التي بدأها صغيرة، مكتبة شرقية عامة، جمع فيها نوادر الأسفار، ونفائس المؤلفات. فقد ضم إليها الكتب النادرة، ولا سيما المخطوطة منها. وكان يدفع أثمانها بسخاء وكرم، إذ يرى أن المال يذهب ويعود، أما الكتاب النادر النفيس إذا ذهب فهيهات أن يعود. لهذا تمكن من جمع أنفس الكست وأحسنها؛ وقد ساعده في بلوغه هذه الغاية، كثير من الفضلاء في الآستانة وسوريا والعراق والمغرب وغيرها، ووجه الفقيد العظيم كذلك، كل عنايته إلى هذه المكتبة الفريدة في نوعها فرتبها على أحدث النظم، وقسمها عدة أقسام، ونوع كل قسم إلى فنون، وعمل لكل فن فهارس متنوعة، تهدي من اطلع عليها إلى موضوع ما يطلبه من الكتب في أقرب زمن ممكن.
ولم يكن الفقيد العظيم حريصاً على الإسراع في طبع مؤلفاته القيمة النفيسة لأنه من طلاب الكمال، وكان كلما وجد في أثناء مطالعاته ما يصح إلحاقه بمؤلف من المؤلفات، يسر بتأنيه في النشر، لذلك بقيت مؤلفات كلها مخطوطة، أما الرسائل الني نشرها في حياته فكانت بحوثاً إضافية كتبها في بعض الصحف والمجلات العلمية والأدبية والفنية.
ومن نوادر مخطوطات فقيدنا العلامة السيد احمد تيمور (باشا) التي نشرتها لجنة نشر المؤلفات التيمورية منذ نهوضها بهذا العمل الجليل خدمة للعلم، ونشراً للثقافة العامة في جمهورية مصر وسائر الأقطار العربية الشقيقة. كتب: "ضبط الأعلام" و"لعب العرب" و"رسالة في تاريخ الأسرة التيمورية" و"الأمثال العامية" و"الكنايات العامية" و"البرقيات للرسالة والمقالة" و"أوهام شعراء العرب في المعاني" و"رسالة لغوية في الرتب والألقاب لرجال الجيش والهيئات العلمية والقلمية" منذ عهد أمير المؤمنين عمر الفاروق و"الآثار النبوية" الطبعة الأولى والثانية و"التذكرة التيمورية" (معجم ونوادر المسائل، دائرة معارف في أهم الموضوعات) و"أسرار العربية" (معجم لغوي نحوي صرفي يضم كثيراً من ذخائر أسرار العربية مستقاة من نوادر المؤلفات وأقوال الأئمة في الكتب المخطوطة والمطبوعة)، وغيرها من الكتب الخطية النفيسة التي طبعت وكان لها وقع عظيم في سائر الأقطار والأمصار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".