التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | برهان غليون |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بترا للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 582,555 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإختيار الديمقراطي في سوريا والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
برهان غليون (ولد في 13 أيار/مايو 1945)، هو مفكر فرنسي سوري وأستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس ورئيس المجلس الوطني السوري السابق. خريج جامعة دمشق بالفلسفة وعلم الاجتماع، دكتور دولة في العلوم الاجتماعية والإنسانية من جامعة السوربون، ولد في مدينة حمص لأسرة عربية ، كان يعمل في مجال التدريس قبل أن يهاجر في عام 1969 إلى فرنسا وعاش هناك منذ ذاك الوقت. توجهاته الفكرية قومية عربية تدعو إلى الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبناء دولة المواطنة العصرية. يعتبر برهان غليون من أبرز المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد.
في يوم الإثنين الموافق 29 من آب/أغسطس لعام 2011، تم تعيين الدكتور برهان غليون رئيساً للمجلس الوطني السوري الذي تشكل وتأسس في العاصمة التركية أنقرة ، بينما ذكر آخرون بأنه لم يتم انتخاب أي هيئة وإن مثل هذه الاقتراحات ما زالت في طور النقاش.
في يوم الأحد 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، تم الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني السوري، وقد ذكر غليون أنه سيتم انتخابه رئيساً بالتزكية في اجتماع المجلس في القاهرة يوم السبت 8 تشرين الأول/أكتوبر 2011.
استقال من منصبه في 24 مايو 2012 وخلفه عبد الباسط سيدا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أن تكون سوريا ديمقراطية هي حاجة للسوريين وأيضاً لكل شعوب المنطقة، لما يمكن أن تقدمه من دور إيجابي لهذه الشعوب. لكن هل الديمقراطية في هذه الفترة هي الخيار الأفضل للسوريين لإنهاء أزماتهم الراهنة التي يعانون منها، كتردي حال معيشتهم واختلال توزيع ثروتهم القومية، ونزاعهم مع الإسرائيليين واحتلال أراضيهم، وجروحهم المفتوحة من آثار صراعهم السياسي؟ أم هي خيارهم كونهم يستحقونها إقراراً لحقوقهم وحرياتهم؟
ليس الجواب إنشاء في اللغة أو في الخطابة، بل عبر بحث في الواقع العياني الملموس على كل الصعد والمستويات. ومحاولة قراءته من خلال النظر لآليات حراكه وأفق حركته، ومقارنته بتجارب شعوب ودول أخرى. وهذا ما حاوله الدكتور برهان غليون في هذا الحوار.
إعادة طبع الكتاب مرة ثانية دليل على أهميته وعلى اهتمام السوريين بالحل الديمقراطي. ودليل على أن الدكتور غليون استطاع ملامسة المعضلات الحقيقية في مسار تطور الدولة والمجتمع السوريين. مستخدماً لغة شفوية بعيدة عن التنظير والتعميم واللغة الذهنية الأكاديمية.
يتناول الكتاب أغلب القضايا المطروحة في الراهن السوري بعد تولي الدكتور بشار الأسد سدة الرئاسة. هذه القضايا التي شغلت النخب والرأي العام السوري وما زالت تشغلهم كضرورة إنهاء وتفكيك الإستبداد الذي يحكم حياتهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".