التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جان جاك روسو |
| قسم: | الفرد والمجتمع [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | اللجنة الدولية لترجمة الروائع الإنسانية السلسلة: مجموعة الروائع الإنسانية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 150 |
| ترتيب الشهرة: | 517,727 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هواجس المتنزه والمنفرد بنفسه والمؤلف لـ 49 كتب أخرى.
جان جاك روسو (بالفرنسية: Jean-Jacques Rousseau ) ولد في جنيف، 28 يونيو 1712(1712-06-28 ) وتُوفي في إيرمينونفيل، 2 يوليو 1778 (عن عمر ناهز 66 عاماً)، هو كاتب وأديب وفيلسوف وعالم نبات جنيفي، يعد من أهم كتاب عصر التنوير، وهي فترة من التاريخ الأوروبي، امتدت من أواخر القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلاديين. ساعدت فلسفة روسو في تشكيل الأحداث السياسية، التي أدت إلى قيام الثورة الفرنسية. حيث أثرت أعماله في التعليم والأدب والسياسة.
يُعتبر كتابه : العقد الاجتماعي حجر الزاوية في الفكر السياسي والاجتماعي الحديث. كانت رواية روسو العاطفية «جولي، أو إلواز الجديدة» (1761) ذات تأثير مهم في تطوير الحركة ما قبل الرومانسية والرومانسية في الخيال. يُعتبر عمله بعنوان «في التربية: إميل نموذجًا» (1762) أطروحة تعليمية عن مكان الفرد في المجتمع. مثّلت كتابات روسو للسير الذاتية -مثل كتاب الاعترافات الذي ألفه في عام 1769 ونُشر بعد وفاته والذي أسس السيرة الذاتية الحديثة وكتابه غير المكتمل بعنوان أحلام يقظة جوال منفرد- عصر الحساسية في أواخر القرن الثامن عشر، وأظهرت زيادة التركيز على الذاتية والتأمل اللتين ميّزتا الكتابة الحديثة في وقت لاحق.
كوَّن روسو صداقة مع الكاتب الفلسفي دنيس ديدرو في عام 1742، وشرع لاحقًا للكتابة عن مشكلات ديدرو الرومانسية في كتاب الاعترافات. كان روسو أشهر الفلاسفة بين أعضاء نادي يعقوب خلال فترة الثورة الفرنسية. شُيّد قبره كبطل وطني في معبد بانتيون في باريس في عام 1794 أي بعد 16 عامًا من وفاته.
حياته المبكرة
وُلد روسو في مدينة جنيف بسويسرا. وكانت أسرته من أصل بروتستانتي فرنسي.توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة. ونتيجة لإحدى المشاجرات عام 1722م، اضطر والد روسو إلى الفرار من جنيف. فتولى عم الصبي مسؤولية تربيته.
وفي عام 1728م، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة. كانت الموسيقى تستهويه دوماً، وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى.
وبعد وقت قصير من رحيله عن جنيف، وهو في الخامسة عشرة من عمره، التقى روسو بالسيدة لويز دي وارنز، وكانت أرملة موسرة. وتحت تأثيرها، انضم روسو إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ومع أن روسو كان أصغر من السيدة دي وارنز باثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا، إلا أنه استقر معها بالقرب من مدينة شامبيري، في دوقية سافوي. وقد وصف سعادته بعلاقتهما في سيرته الذاتية الشهيرة اعترافات التي كتبت في عام 1765 أو 1766م - 1770م، ونُشرت عامي 1782م و1788م، ولكن العلاقة لم تدم، فقد هجرها روسو أخيرًا عام 1740م
وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس يجري وراء الشهرة والثروة، وقد سعى إلى احتراف الموسيقى. وكان أمله يكمن في وضع نظام جديد للعلامات والرموز الموسيقية قد كان ابتكره. وقدم المشروع إلى أكاديمية العلوم، ولكنه أثار قدرًا ضئيلاً من الاهتمام. في باريس، اتَّصل روسو بالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية خلال عامي 1743، 1744م.
فلسفته
نظر روسو إلى نظرية حالة الطبيعة الافتراضية كدليل معياري نظرًا لتشاركه مع الفلاسفة الآخرين في عصره. انتقد هوبز لتأكيده على «كون الإنسان شريرًا بشكل طبيعي لعدم امتلاكه أي فكرة عن الخير في حالة الطبيعة، وأنه شرير لأنه لا يعرف الفضيلة». نظر روسو إلى الموضوع بشكل معاكس، فرأى أن الأخلاق الفاسدة تسود في حالة الطبيعة، وأشاد بشكل خاص بالاعتدال المثير للإعجاب للكاريبيين في تعبيرهم عن الرغبة الجنسية على الرغم من أنهم يعيشون في مناخ حار يثير الرغبات.
أكد روسو أن مرحلة التطور البشري المرتبطة بما أسماه الوحشية كانت الأفضل أو الأنسب في التطور البشري، وذلك بين أدنى المرحلة الأنسب للحيوانات الوحشية من ناحية وأقصى الحضارة المنحلّة من ناحية أخرى. «ما من شيء ألطف من الرجل في حالته البدائية، وذلك عندما توضع الطبيعة على مسافة متساوية من غباء المتوحشين والتنوير القاتل للإنسان الحضاري».
يُعزى منظور العديد من علماء البيئة اليوم إلى روسو الذي اعتقد أنه كلما زاد عدد الرجال المنحرفين عن حالة الطبيعة كلما كان وضعهم أسوأ. أظهر روسو إيمانه بتدهور كل شيء في أيدي الرجال، وقال إن الرجال سيكونون أحرارًا وحكماء وجيدين في حالة الطبيعة، وأن الغريزة والعاطفة هي أصوات وتعليمات لطبيعة حياة جيدة عندما لا تُشوَّه بالقيود غير الطبيعية للحضارة. تقف فكرة روسو حول الوحشية النبيلة في معارضة مباشرة للإنسان الحضاري.
يحدد كتاب العقد الاجتماعي لروسو الأساس لنظام سياسي شرعي في إطار جمهوري تقليدي. نُشر الكتاب في عام 1762، وأصبح أحد أكثر أعمال الفلسفة السياسية تأثيرًا في التقليد الغربي. طور الكتاب بعض الأفكار المذكورة في عمل سابق (مقال بعنوان الاقتصاد السياسي) ظهر في موسوعة ديدرو. تبدأ الأطروحة بالسطور الافتتاحية المثيرة: «يولد الإنسان حرًا وهو مقيد في كل مكان. إن أولئك الذين يعتقدون أنفسهم سادة الآخرين هم في الحقيقة عبيد أكبر منهم».
ادّعى روسو أن حالة الطبيعة كانت حالة بدائية بدون قانون أو أخلاق تركها البشر لفوائد وضرورة التعاون. تطلَّب تقسيم العمل والملكية الخاصة من الجنس البشري الاعتماد على مؤسسات القانون مع تطور المجتمع. يميل الإنسان إلى التنافس بشكل متكرر مع زملائه من الناس بينما يزداد اعتماده عليهم في المرحلة المتدهورة من المجتمع. يهدد هذا الضغط المزدوج كلًا من بقائه وحريته.
وفقا لروسو، يستطيع الأفراد الحفاظ على أنفسهم والبقاء أحرارًا من خلال الانضمام إلى المجتمع المدني عن طريق العقد الاجتماعي والتخلي عن مطالبهم بالحق الطبيعي، وذلك لأن الخضوع لسلطة الإرادة العامة للشعب ككل يضمن للأفراد عدم الخضوع لإرادة الآخرين ويضمن أيضًا طاعتهم لأنفسهم بشكل جماعي لأنهم هم من وضعوا القانون.
يميز روسو بشدة بين السيادة والحكومة، على الرغم من أنه يجادل بأن السيادة (أو سلطة سن القوانين) يجب أن تكون في أيدي الشعب. تتألف الحكومة من قضاة مكلفين بتنفيذ وتطبيق الإرادة العامة. السيادة هي حكم القانون الذي تقرره بشكل مثالي الديمقراطية المباشرة في مجلس ما.
لا تركز فلسفة روسو في مجال التعليم على التقنيات الخاصة بنقل المعلومات والمفاهيم، ولكنها تركز على تطوير شخصية التلميذ وإحساسه الأخلاقي، وذلك ليتسنى له تعلم التمكن من الذات والبقاء فاضلاً حتى في المجتمع غير الطبيعي والناقص الذي سيضطر إلى العيش فيه. ينشأ الصبي المُفترض إميل في الريف، والذي يعتقد روسو أنه بيئة طبيعية وصحية أكثر من المدينة، ويعيش تحت وصاية معلم يرشده خلال تجارب تعليمية مختلفة يرتبها المعلم بنفسه. نسمي اليوم هذا بالأسلوب التأديبي للعواقب الطبيعية. شعر روسو أن الأطفال يتعلمون الصواب والخطأ من خلال تجربة عواقب أفعالهم بدلًا من العقاب البدني. يتأكد المعلم من عدم تعرض إميل لأي ضرر خلال تجاربه التعليمية.
تنبأت بعض أفكاره بالأفكار الحديثة بطرق عديدة ولم يفعل ذلك بعضها الآخر، إذ آمن روسو بالتفوق الأخلاقي للعائلة الأبوية على النموذج الروماني العتيق. تربّت صوفي المرأة الشابة التي قُدِّر لإميل الزواج بها باعتبارها رمزًا للأنوثة المثالية على أن يحكمها زوجها، بينما تربّى إميل باعتباره رمزًا عن الرجل المثالي ليكون سيد نفسه. هذه ليست سمة عرضية لفلسفة روسو التربوية والسياسية، ولكنها ضرورية لمقداره من التمييز بين العلاقات الخاصة والعلاقات الشخصية والعالم العام للعلاقات السياسية.
انتقدت النسويات مثل ماري ولستونكرافت ابتداءً من أواخر القرن الثامن عشر في عام 1792 روسو بسبب تأطيره للنساء في المجال المنزلي إلا إذا أُبقين وقُيِّدن في المنزل لأسباب تتعلق بالحياء والعار. خشي روسو «أن يُضطهد الرجال من قبل النساء، ولأن الرجال سيكونون ضحايا للنساء بسبب السهولة التي تثير بها النساء حواس الرجال». رأى معاصروه الأمر بطريقة مختلفة بسبب اعتقاده بأنه يجب على الأمهات أن يرضعن أطفالهن. كتب الكاتب والمؤرخ مارمونتيل عما قالته زوجته بأنه «يجب على كل منا أن يغفر شيئًا ما لشخص علمنا أن نكون أمهات».
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا هو الكتاب الرابع لروسو، الذي تهتم اللجنة اللبنانية لترجمة الروائع بنشره في ترجمة عربية بعد توليها ترجمة "العقد الاجتماعي" و"أصل التفاوت بين الناس" و"الاعترافات".
في الكتابين الأولين اختارت اللجنة أن تقدم للقارئ العربي جان جاك روسو في معالجته لقضايا سياسية واجتماعية مهمة عن طريق البحث والتنقيب والتأليف. أما في "الاعترافات"، وقد نقلها إلى العربية الأستاذ خليل رامز سركيس، فقد أدخلت اللجنة هذا القارئ إلى قدس أقداس الإنسان روسو في كشف ما خفي من سيرته وأحاسيسه ومواقفه من الناس والمواضيع والأشياء. وهي اليوم، إذ تنشر "هواجس المتنوع المنفرد بنفسه"، فهي تواصل تعريف قراء العربية بمكنونات هذا الإنسان الغريب والمتميز في أطواره وتصرفاته وتصوراته، ولا سيما في السنوات الأخيرة من حياته.
بدأ روسو بكتابة هذه "الهواجس" في العام 1776 وانتهى من المخطوطة بعد سنتين ثم أدركته المنون في الثاني من تموز من العام عينه 1778. إنما هذا الكتاب لم ينشر بالطبع إلا في السنة 1782، متزامناً مع صدور "الاعترافات" في جزئها الأول، وبانتظار أن يصدر الجزء الثاني لها في العام 1789.
تواريخ يجب ألا تغيب عن بالنا ونحن نتكلم عن الكاتب الكبير جان -جاك روسو، أبصر النور في مدينة جنيف في العام 1712. طوال سبع سنوات (1735-1741) عاش هذا الأديب أجمل أيام شبابه خاصة وحياته عامة بتعريفه إلى السيدة دي فارنس وإقامته عندها وفرقته عنها فترة قصيرة ثم العودة إليها.
علاقاته مع النساء وتنقلاته العاطفية عديدة كان لكل منها أثر في حياته وفي كتاباته.
تنقلاته بين سويسرا وفرنسا وإيطاليا وإنكلترا وغيرها كانت تفرضها عليه ظروف إقامة قاسية حيث هو وأوامر طرد أو إبعاد. علاقاته مع الناس، كبارهم من ذوي النفوذ والشهرة الأدبية، كانت دوماً صعبة ومرتبكة. لم يكن يثق بأحد، وتصور أن هناك مؤامرة عامة تحاك حوله، ولقد صدر العديد من الكتابات ضده فأجاب عليها بأعنف مما ورد فيها، وكانت له مناظرات مخاصمة مع ديدرو وفولتير ودالامبر وهيوم كي لا نطيل في السرد بإضافة أسماء بعض المتنفذين إلى اللائحة.
جميع كتبه تقريباً أثارت حملات عليه ت مثلت بكتابات قاسية وبمنع لصدور مؤلفاته في بلد معين أو بدخولها بعض بلدان أخرى. ونذكر بين أهمها، عدا "العقد الاجتماعي" و"أصل التفاوت بين الناس" و"الاعترافات": "حولي أو ايلوييز الجديدة" (رواية عاطفية)، كتاب "إميل" في شؤون التربية والتنشئة. ولقد بلغت بعض المواقف ضده إلى حد إصدار أوامر باعتقاله نفذت أحياناً بالفعل وأحياناً أخرى اضطرته للجوء إلى حماية بعض الوجهاء أو الهروب إلى بلدة أو منطقة أخرى.
وبما يتعلق بالكتاب موضوع هذه الترجمة نذكر أنه يظهر المؤلف إنساناً قلقاً متأزماً، وعلى حد قول الأستاذ خليل سركيس، مراجع الترجمة ومترجم "الاعترافات"، "لقد تقلب روسو على واقع الأمور تقلبه على الأخيلة فكان بين هذه وتلك في فوضى سيرة مصطرعة القوى، متنازعة الرغبات". أزمة الخوف والحذر عنده مردها إلى ما عاناه أو صور له أنه يعانيه من ضروب الاضطهاد تنزل به عمداً من كل صوب فيغرق في السويداء الشاملة. وهو، في براءة رأيه في نفسه، قد يكون صنع القليل من الخير، لكنه في حياته كلها لم يفكر بصنع الشر. ومع هذا فلقد عامله الناس على أنه مصدر للشرور. عندها، لم يكن يجد مخرجاً لهذه الأزمة النفسية، وهمية كانت أو واقعية، إلا بالهروب إلى الوحشية والوحدة، إلى النزهات في أماكن لا يرتادها الناس وينصرف إلى "أحلامه" المسماه هنا "هواجس" لما تتضمن من تعبير عن قلق واضطراب، وإلى التلهي بالموسيقى والاهتمام بعلم النبات حتى "مغازلة" الحشائش والأزهار في جزيرة سان بيار الموحشة. النزهات التي كان يقوم بها "حالماً كانت تستثير عنده مشاعر عميقة ملأى بـ"الهواجس". كان يتلذذ بالنزهات لأنها توافق كسله الجسدي من حيث الابتعاد عن كل عمل مصمم وتتناغم مع غزارة مخيلته وتدفق رعشاته.
"الهواجس" كتبها، كما كان يصرح "له وحده"، آملاً أن تعزيه قراءة مخطوطتها في شيخوخته إذ تمكنه من العيش بزخم من نفسه، يترافق وإياها وكأنه برفقة صديق أصغر منه سناً. لم يكن يكتبها كي يقرأها غيره وهو حي. كتبها وكأنه لا يعبأ بمصير هذا الكتاب. لقد دونها ليقول للأجيال اللاحقة أنه يرى نفسه في نهاية حياة بريئة وتعسة... وحيداً معزولاً... شاعراً أن صقيع الثلوج الأولى يقترب... وهو يتساءل: ماذا فعلت على هذه الأرض؟ فيسمع صدى جواب ينقله إلينا بهذه الكلمات: إني ولدت لأعيش ملء الحياة، غير إني أموت دون أن أكون قد عشت. ومع ذلك فقد نقلت سلطات الثورة الفرنسية رفاته إلى "البانتيون" مدفن عظماء فرنسا، ست عشرة سنة بعد وفاته معتبرة إياه أحد كبار المفكرين الممهدين للثورة.
كتاب "الهواجس" يقرأه بشغف ولذة كل متذوق أدب عامة، وكل معجب بأدب روسو وشخصيته خاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".