التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز بو الشعير |
| قسم: | الفلسفة الوجودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الاختلاف السلسلة: مسائل فلسفية |
| ردمك ISBN: | 9786140202641 |
| تاريخ الإصدار: | 03 مايو 2011 |
| الصفحات: | 150 |
| ترتيب الشهرة: | 393,047 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتمحور مضمون هذا الكتاب حول إشكالية التأويل الفلسفي الذي أخذ فيه الفهم بعداً فلسفياً أنطولوجياً، والذي يكون مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بما في المفسر ومستقبله، بمعنى أنه محكوم بزمانيته، لأن نقطة الانطلاق الجوهرية لعملية التأويل هي كون الهرمينوطيقا نشاطاً كلياً عاماً. يعتبر غادامير أن مهمة الهرمينوطيقا هي الوصول إلى لغة مشتركة، بمعنى الوصول إلى اتفاق، ومن ثم إلى فهم، حتى يحصل الاتفاق بين الموجودات العاقلة، إنه من الممكن أن يحقق قدراً من الموضوعية بفعل فاعلية ووظيفة الهرمينوطيقا طالما أنها تسعى إلى تحقيق نوع من الفهم أو الاتفاق، لكن الموضوعية الناجمة عن وظيفة الهرمينوطيقا هي تلك التي لا تلغي تماماً الدور الفعال للمفسر في عملية الفهم من خلال التساؤلات والتوقعات التي يطرحها. من جانب آخر يتطرق البحث إلى العلاقة بين التأويل والحقيقة، وما الذي يميز تصور غادامير للحقيقة والتأويل عن غيره من الهيرمينوطيقيين من أمثال شلايرماخر ودلتاي وريكور؟ وهنا يبين الباحث أن غادامير ينطلق في تأويليته من نزع الصفة المطلقة عن المثل الأعلى للمنهج، فطبيعة الفهم تشكل السؤال المركزي للتأويلية من منظور غادامير، وما يجعل هذا الفهم ممكناً هو اللغة، باعتبارها وسيطاً للتواصل بين البشر... حيث بيّن غادامير أن الفهم ليس فهماً لسلوكيات الذات الممكنة بل هو نمط وجود الدازازين نفسه، أنه يشمل مجمل تجربته للعالم. كما يتناول البحث أيضاً علاقة التراث بالتأويل من وجهة نظر غادامير وهي أن قراءة التراث تستدعي تشكيل وعي تأويلي، أساسه الحس التاريخي والنقدي في معالجة موضوعات التراث، ومن ثم فحص أصوله وفهم تركيبته بمعنى تطبيق الدلالات التي تكشف عنها حقائق التاريخ والتراث على اللحظة الراهنة.. أما البعد الثالث الذي يتعرض له البحث فهو البعد الفلسفي للتأويل وعلاقته بالعلوم الإنسانية، وفيه أوضح الباحث أن التأويلية عمل ابستمولوجي له مجاله وأسسه وأهدافه. تأتي أهمية مشروع الهرمينوطيقا في تصور غادامير من كونه يهدف إلى تأسيس فلسفة تأويلية عالمية، تعمل على نشر أدبيات الحوار بين الثقافات والحضارات، من خلال الفهم كممارسة تأويلية، وجعل الإنسان يلتفت إلى ذاته وإلى العالم من حوله، رغبة في الفهم... ففي التأويلية "يدرك الإنسان أن التجربة الحقيقية هي ما يصير الإنسان من خلاله واعياً بتناهيه، فيكشف فيها حدود قوة عقله المخطط، وحدود هذا العقل الذاتية، فالاعتراف بما موجود لا يعني فقط إدراك ما موجود في هذه اللحظة، بل يعني أن نبصر الدرجة المحدودة التي يمكن أن يظل المستقبل فيها منفتحاً لتوقعاتنا وخططنا، ويعني على نحو أساسي أعمق، أن نبصر بحقيقة أن كل ما تتوقعه الكائنات المتناهية وتخطط إليه متناه ومحدود".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".