English  

كتاب مصر في العصر البيزنطي القبطي 284 641م

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مصر في العصر البيزنطي - القبطي 284 - 641م
Qr Code مصر في العصر البيزنطي - القبطي 284 - 641م

مصر في العصر البيزنطي - القبطي 284 - 641م

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الأدب البيزنطي مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار الثقافية للنشر
ردمك ISBN: 9789773392925
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 240
ترتيب الشهرة: 185,965 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يعتبر هذا الكتاب إضافة لمكتبة تاريخ العصور الوسطى والتاريخ البيزنطي بصفة عامة وتاريخ مصر بصفة خاصة، ولقد أدرك الرومان ثم البيزنطيين أهمية مصر كدولة ذات موقع وحضارة وصناعة وأرض خصبة بفضل النيل العظيم، فلم يتركوها إلا بعد أن هزمهم العرب بمساعدة المصريين أنفسهم في عام 641ميلادية، وكان اضطهاد الأباطرة الرومان ثم البيزنطيين للمسيحية المصرية ثم الاعتراف بها وعلو شأنها خلال القرن الرابع الميلادي وانتشار الرهبنة المصرية عبر العالم المسكون آنذاك، كل ذلك بفضل الكنيسة المصرية الوطنية ويشهد على ذلك الآثار القبطية من كنائس وأديرة تم الإشراة إليها في هذا الكتاب.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مصر في العصر البيزنطي - القبطي 284 - 641م"

اقتباسات كتاب "مصر في العصر البيزنطي - القبطي 284 - 641م"

كتب أخرى مثل "مصر في العصر البيزنطي - القبطي 284 - 641م"

كتب أخرى لـ "محمد زايد عبد الله"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا