التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن عجمي |
| قسم: | المحاصيل الحقلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة شمس للنشر والإعلام |
| ردمك ISBN: | 9789774930553 |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2010 |
| الصفحات: | 151 |
| ترتيب الشهرة: | 732,002 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتضمن الكتاب أربع أقسام رئيسة، هي: السوبر جدلية، التحاقلية والتياقنية، السوبر إرهاب، التكاونية والتكامنية.
يطرح حسن عجمي فلسفة جديدة، مصوغة من خلال المنطق العلمي والنظريات العلمية المعاصرة، معتمدًا على اللا محدد في تفسير الظواهر والحقائق، ومنطلقًا من تاريخ العلم وتطوره وليس من تاريخ المقدس، متحررًا من سجون التاريخ ويقينياته الكاذبة. في تعريفه للسوبر جدلية، يوضح المؤلف: (السوبرجدلية مذهب فلسفي يقول التالي: يتحقق الشيء ونقيضه واتصالهما وانفصالهما واتحادهما واختلافهما في الوقت نفسه. فالشيء يولد مع ولادة نقيضه ومع نشوء المركَّب منهما معًا؛ فالظاهرة أو الحقيقة ونقيضها يشكّلان حقلاً واحدًا غير منفصل. هكذا تختلف السوبرجدلية عن الجدلية. بالنسبة إلى الجدلية، يوجد الشيء أولاً ومن ثم ثانيًا يولد نقيضه منه فيتصارعان ومن ثم ثالثًا يتحدان في مركَّب يتألف منهما معًا. لكن بالنسبة إلى السوبرجدلية، المراحل الثلاث توجد معًا وتكوِّن كائنًا واحدًا هو حقل الوجود. أي يتحقق الشيء ونقيضه والمركَّب منهما في الوقت ذاته فيغدو اختلاف الشيء عن نقيضه مجرد اتحادهما والعكس صحيح، وانفصالهما مجرد اتصالهما والعكس صحيح أيضًا.
مثل ذلك أن الخير نقيض الشر، لكنهما زوجان لا طلاق بينهما؛ فهما يولدان معًا في مركَّب واحد يوحّدهما رغم تعارضهما واختلافهما. فمتى وُلِد الخير وُلِد الشر في يده والعكس صحيح. وبذلك لا يأتي الخير أولاً ومن ثم الشر أو العكس ومن ثم يتم التوحيد بينهما. بل يوجد الخير مع الشر بفضل اتحادهما المستمر في حقل واحد. ولكونهما متناقضين يحيا اتحادهما في تقلب دائم؛ فمن غير المتوقع أيهما سيظهر في الفعل ذاته في هذه الثانية أو تلك.....).
أما في تعريف السوبر إرهاب، فيقول حسن عجمي: (ثمة فرق شاسع بين الإرهاب والسوبر إرهاب. فبينما الإرهاب هو قتل أجساد الأبرياء؛ السوبر إرهاب هو قتل إنسانية الإنسان. وهذا ما أصبحنا نجيد القيام به. مثل واضح على السوبر إرهاب هو أن الإنسان قد تخصخص فأمسى خاصة هذه المؤسسة أو الطائفة أو تلك، وبذلك خسر إنسانيته. السوبر إرهاب هو ممارسة الإرهاب من خلال الفكرة والكلمة والتصرف اليومي بدلاً من القتل الجسدي. السوبر إرهاب قتل العقل ومنطقه. ومعظم دول وشعوب العالم تمارس السوبرإرهاب من خلال إدعائها أنها وحدها تملك الحقيقة واليقين والتصرف الأفضل. ومعظم المدارس والجامعات والمثقفين يخدمون السوبر إرهاب من خلال إدعائهم أنهم الأفضل وأنهم أصحاب الحقيقة وأسيادها. فعندما يقول الأديب أو الشاعر إن أدبه أو شعره هو الأدب أو الشعر الحقيقي ويرفض بذلك آداب وأشعار الآخرين؛ حينها يمارس السوبر إرهاب. وعندما يعتبر العالم أن نظريته هي النظرية الحقة دون النظريات الأخرى؛ فهو أيضًا يمارس السوبر إرهاب.
من هنا؛ كي نتجنب السوبر إرهاب لا بد من الاعتقاد والتصرف على ضوء اعتبار أن كل الأفكار والنظريات ممكنة؛ وفقط ممكنة؛ بدلاً من أن تكون صادقة في المطلق ويقينية. بل كل الأفكار صادقة فقط في أكوان ممكنة مختلفة. وعندما تكون كل الأفكار والمذاهب ممكنة فقط ونعتبرها كذلك ولا توجد لدينا معتقدات يقينية غير قابلة للمراجعة والتغيير والاستبدال بمعتقدات أخرى، حينها نكف عن ممارسة السوبر إرهاب تجاه الآخرين لأن حينئذ نصبح متساوين في قيمة ما نعتقد ونفعل ولا نتعصب لمعتقداتنا فلا نعادي الآخر.
السوبر إرهاب هو مجموع الآليات التي من صنع البشر والتي تتحكم فينا وتقمعنا وتسجننا في تصرفات ومعتقدات محدَّدة. ومعظم البشر سوبر إرهابيون لأنهم يدعون امتلاك الحضارة والحقيقة والعلم والفضيلة دون سواهم، ومن جراء اعتقادهم الكاذب هذا يمارس بعض منهم الإرهاب المتمثل بقتل أجساد الآخرين. وقمة السوبر إرهاب كامنة في ممارسة الإرهاب ضد ذواتنا بدلاً من أن يمارس الآخر الإرهاب علينا. ويتجلى إرهابنا ضد ذواتنا في قمعنا لتصرفاتنا وأفكارنا الممكنة فنغدو بذلك مجرد نسخ عن الآخرين. هكذا يبدأ الإرهاب بالسوبر إرهاب، ويبدأ السوبر إرهاب بإرهاب أنفسنا؛ قتل الآخرين من قتلنا لذواتنا......).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".