التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف سلامة |
| قسم: | طرق التدريس وأساليب التعليم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار حوران للطباعة والنشر السلسلة: السلسلة الفلسفية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 700 |
| ترتيب الشهرة: | 338,311 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من السلب إلى اليوتوبيا - دراسة في هيجل وماركيوز والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
يوسف محمود سلامة (1987 -) فلسطيني وأستاذ من سلفيت ، وهو أستاذ خبير في جامعة النجاح الوطنية، والسفير الفلسطيني في طوكيو في مجال الطب. شغل منصب مدير مركز النجاح لأبحاث السرطان والخلايا الجذعية في جامعة النجاح الوطنية وهو باحث فلسطيني صاعد دولياً.
حياته المهنية
ولد يوسف سلامة في سلفيت بفلسطين في بديا غرب نابلس. حصل على تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارسها وانتقل إلى جامعة النجاح الوطنية ، وتخرج من قسم التكنولوجيا الحيوية بكلية العلوم في جامعة النجاح الوطنية عام 2009. وحصل على شهادة البكالوريوس قي أكمل علم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية، ثم انتقل إلى اليابان لاستكمال الحصول على شهادتي الماجستير والدكتوراة من معهد العلوم الطبية في جامعة طوكيو- اليابان. اشرف على العديد من الطلبة الاجانب في نفس الجامعة في فترة ما بعد الدكتوراة في معهد العلوم الطبية. مشرف جامعة طوكيو, وله دور في مكافحة فيروس كورونا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتضمن هذا الكتاب دراسة لمصطلحان منطقيان هما (السلب واليوتوبيا) عند كل من "هيغل" و"ماركيوز" وفق المعنى الميتافيزيقي الذي يشير الى مقولتين أساسيتين تم النظر من خلالهما في تحليل مفهوم السلب، وهما الإبستمولوجيا والأنطولوجيا.
يقول الدكتور سلامة عن عمله هذا؛ "... جرت محاولة للوقوف على مفهوم السلب وهو يحقق نفسه في التاريخ في تحققات عينية أو تجسدات روحية تبتدئ من تعرّف الفكرة ذاتها بوصفها روحاً وتنتهي بالتاريخ الكلي مروراً بكليات تاريخية متعددة كالأمة والدولة التي تحقق ذواتها في قلب مفهوم الصيرورة ذاته. وبذلك أمكن النظر الى مفهوم السلب باعتباره وحدة فريدة جذرها قائم في الميتافيزيقا وثمارها في التحققات العينية لهذا المفهوم داخل التاريخ الإنساني، أو داخل التاريخ الكلي للروح...".
من هنا يتضح أن للسلب قيمة تاريخية تكشف بوضوح عن قيمته الميتافيزيقية وتتجاوزها بالقدر الذي يكون به هذا المفهوم قادراً على ربط الميتافيزيقا بالحياة، وتوحيد الفكر بالواقع. وأما أهمية اليوتوبيا، فمستمدة من أهمية السلب، انها الصورة السلبية للسلب ان جاز القول. ومن هنا اعتبر الكاتب أن كل تفكير سالب لا بد أن تكون له اليوتوبيا التي تخصه، ويعني بها الكاتب مجموع المعايير أو المثل العليا - أو العلة الغائبة التي يستهدفها السلب والتي يسترشد بها في طريقه الى غايته. وخصوصاً أن الفكر العربي أو التراث العربي جعل من الذات محوراً للعالم من ناحية، ومن ناحية أخرى شكلت هذه النظرة - الذاتية - ركيزة لكل فلسفة مما جعل للذات الصدارة الأولى في فهم العالم. ولذا يتطلع هذا الكتاب الى قراءة هذه الفلسفة بأكملها ابتداء من هذا المفهوم، دون الاكتفاء بعرضه وتحليله ونقده، بل بالمضي الى محاولة قراءة هذه الفلسفة قراءة سلبية استناداً الى نصوصها ذاتها.
تأتي أهمية هذه الدراسة من كون مفهوم السلب يشير الى تهديم كل ما هو قائم، وإلى تحطيم نظام الحياة السائد، وإلى تخريب البقايا المتهدمة لكل ما يعوق التقدم وبذلك أضاف الكاتب في هذا العمل للسلب أهمية سياسية وتاريخية الى جانب أهمية الميتافيزيقية المؤكدة - ولما كانت حياة العرب منذ ألف عام يجب ألا تستمر على ما هي عليه، بعدما توقف الإبداع لدى أمتنا وساد الاتباع والتقليد، وانتشرت الخرافة واضطهدت الحريات وانتشر الظلم وعمَّ الفساد وعاش العقل في محنة وتحول المفكر الى شخص تخشاه السلطة فتحاول إخضاعه بالوعد والوعيد، كان السلب - من حيث هو دال على معاني التحرر ورفض التبعية - أمراً يحتاجه التفكير العربي المعاصر لعله يقف على طريقة جديدة في التفكير والممارسة تسمح له بإسراع الخطا على درب قلب الواقع وبناء مستقبل جديد.
السلب واليوتوبيا ربما لا يسهل على المرء تقديم تحديدات جامعة مانعة لهما، ومع ذلك يمكن النظر لمفهوم السلب باعتباره وحدة فريدة جذورها في الميتافيزيقيا وثمارها هي التحققات العينية لهذا المفهوم داخل التاريخ الإنساني أو داخل التاريخ الكلي للروح. أما اليوتوبيا فهي اللا مكان الذي هو المعبر الحقيقي عن إخفاق الذات أو عجزها عن إنتاج صورتها المثلى وتحقيقها في الواقع تحقيقاً فعلياً.
والمستوى الجديد الذي يتحصل بالتفاعل بين السلب واليوتوبيا هو ذات جديدة أو إيجاب لا متناه يتفجّر منه سلب جديد وهكذا لإلى ما لا نهاية، الأمر الذي يعني أن التطور التاريخي مفتوح وأن المستقبل حقيقة واقعة أو أن الزمان يسير في خط مستقيم جوهره التقدم حتى وإن بدا أنه يسير في بعض الأحيان وفقاً لدوائر أو أنساق بعينها. على أنه لا يصح النظر إلى هذه الدوائر أو الأنساق على أنها قطاعات في الزمن التاريخي وليس الزمن ذاته.
ولما كانت حياة العرب منذ ألف عام يجب أن لا تستمر على ما هي عليه، بعدما توقف الإبداع وساد الإتباع والتقليد واضطهدت الحريات وانتشر الظلم وعمّ الفساد وتحول المفكر إلى شخص تخشاه السلطة فتحاول إخضاعه بالوعد والوعيد، كان السلب ـ من حيث هو دال على معاني التحرر ورفض التبعية ـ أمراً بأمس الحاجة إليه بالنسبة للتفكير العربي المعاصر، تسمح له بإسراع الخطأ على درب قلب الواقع وبناء مستقبل جديد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".