التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله بن عباس جمعه - مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى |
| قسم: | معاجم وقواميس اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة العصرية للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953345659 |
| تاريخ الإصدار: | 25 يوليو 2019 |
| الصفحات: | 1704 |
| ترتيب الشهرة: | 352,867 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن المعاجم اللغوية في العربية وغيرها هي الملجأ الذي يهرع إليه الدارس والمدرس، والعالم والمتعلم - إذا ما أشكل عليه معنًى مما يقرؤه، أو يسمعه من ألفاظ اللغة وما أكثر ما يشكل عليه منها، وبخاصة إذا كانت لغة كالعربية، ظلت حية نامية عبر قرون وقرون، ومن هنا فنحن أحوج ما نكون إلى معرفة معاجم لغتنا والسبل التي انتهجت في تأليفها وترتيب موادها كيما نستطيع العثور على ما ننشده فيها بسهولة ويسر.
ولهذا فقد اقتصر البحث - أو كاد - على مدارس المعاجم العربية، ومنهج كل منها، وما ينتمي إليها من معاجم - وأعرض الباحثون عن نقدها والوقوف على حياة مؤلفيها وما إلى ذلك مما ليست له صلة مباشرة بتيسير الإنتفاع بها.
غير أن الحروف هي الأساس الذي قامت عليه المعاجم العربية، فكان لا بد من الإلمام بها والكشف عن العلاقة بينها وبين المؤلفات التي صارت هذه الحروف عليها، والوقوف على ترتيبها وتصوره، وما أهمل واستخدم من أنواعه.
ومن يلزم نفسه بدراسة المعاجم العربية لا ينبغي له أن يجهل معنى المعجم وما يتصل به من جمعه ومرادفه ومصدر تسميته.
وإذا كنا قد أطلنا في الحديث عن مصدر التسمية فما ذلك إلا لكثرة ما قيل فيه وتباينه، ولحرصنا على أن يختار المتدرب لا أن تتولى الإختيار نيابة عنه.
والمعاجم العربية ميدان واسع لا تفي به مقدمة موجزة كهذه، وقد سبق أن كتب فيه الأستاذ الدكتور / حسين نصار رسالته للدكتوراه في مجلدين كبيرين، وكتب فيه بعد ذلك بحثين لمعهد التربية في بيروت، اختص الثاني منهما بالمعاجم التي راعت الترتيب الألفبائي.
فالمعاجم العربية كثيرة، منها المخطوط والمطبوع، وما اتبع هذا الترتيب أو ذاك، والتحق بهذه المدرسة أو تلك، وغير خافٍ أن هذه المدارس ليست سواء في الصعوبة والأهمية ومقدار حاجة المتدرب إليها، غير أن مثل هذه البحوث تتقيد بعناوينها، وهي بعد هذا صورة لما تتناوله من موضوعات.
فالموضوعات العسيرة المعقدة لا ينتظر أن تأتي بحوثها سهلة يستطيع كل قارئ أن يفهمها بمجرد قراءتها قراءته للصحف والمجلات، ولكن للقارئ من حرية التصرف فيها والإختيار منها ما ليس للباحث، فله أن يأخذ ما يستسهله ويروق له ويحتاج إليه أكثر من غيره، وهذا الذي يأخذه ليس بقصيدة يراد حفظها وإستظهارها أو نظرية علمية تكلفه ما تكلفه من جهد التفهّم والتثبّت والتدقيق في كل جزء من أجزائها فلكل موضوع طبيعته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".