التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى نوري القمش |
| قسم: | أدب الأطفال مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957168476 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 488 |
| ترتيب الشهرة: | 404,215 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التدخل المبكر - الأطفال معرضون للخطر والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
إن قضية التدخل المبكر أصبحت تطرح نفسها بكل قوة في الميادين العلاجية والتربوية التي تقدم خدماتها لذوي الحاجات الخاصة، فمن الممكن تخفيف تأثيرات الإعاقة وربما الوقاية منها إذا تم اكتشافها ومعالجتها في وقت مبكر جداً.
ولقد أصبح ممكناً في الآونة الأخيرة الكشف عن عدة اضطرابات أثناء الحمل أو لدى الأطفال حديثي الولادة، حيث إن التعرف المبكر على مثل هذه الاضطرابات ومعالجتها قبل حدوث تلف في الجهاز العصبي أو غيره من أجهزة الجسم يمنع حدوث الإعاقة.
ومن المعلوم لدى المختصين في ميدان التربية الخاصة مدى الارتباط الوثيق بين الطب والتطور الذي يشهده التدخل المبكر، وعلى الرغم من إقرار المؤلفين بأن هذا الميدان ما يزال في مرحلة الطفولة المبكرة، إلا أن ثورة العلم والتقدم التكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان قد أسهمت وبشكل كبير في الوقاية من كثير من الأمراض وتقليل مضاعفاتها إن حدثت.
ومن المعلوم أن علم الطب ومهنته تتبوأ مكانة رفيعة بين العلوم، ويُكسى صاحبها هيبة تليق به بحسب علمه وحذقه، ويزيد هذا تأكيداً ما للطب من علاقة جذرية بحياة الناس، ومنهم ذوي الحاجات الخاصة، فمن من الناس لا يمرض ولا يعتل؟ ومَنْ مِنَ الناس لا يعتري صحته سقم ولا نصب؟ فكل الناس كذلك ــــ إلاّ من شاء الله ــــ لذا ترى الناس يهرعون إلى طلب الاستطباب طمعاً في الشفاء، ويتحملون في ذلك الغالي والنفيس، وكل ذلك يهون أمام نعمة الصحة والعافية.
لذا، كان لعلم الطب مكانته ومنزلته وقد بّين ذلك الإمام الشافعي ـــ رحمه الله تعالى ـــ بعبارة موجزة فقال: ((إنما العلم علمان: علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب)). ومن الجدير بالذكر أن مرحلة الطفولة تعد أهم مراحل النمو في حياة الإنسان، ولا يختلف علماء النفس والتربية على ضرورة العناية بالطفل في هذه المرحلة باعتبارها مرحلة التكوين والبناء الأساسية لشخصية الطفل وسلوكه في المستقبل.
وإذا كانت مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة حاسمة لنمو الأطفال العاديين فهي أكثر أهمية للأطفال ذوي الحاجات الخاصة، فسنوات العمر الأولى بالنسبة لأعداد كبيرة من الأطفال ذوي الإعاقات الشديدة أو متعددي الإعاقة، سنوات يصارعون فيها من أجل البقاء، وفترات قصور نمائي وضياع فرص يتعذر تعويضها في المراحل العمرية اللاحقة.
ويعتبر التدخل المبكر من المفاهيم الحديثة في حقل التربية الخاصة، والذي يلاقي اهتماماً بالغاً من ذوي الاختصاص نظراً للفوائد المرجوة منه، وهو عبارة عن سلسة من الإجراءات التي تعمل على الوقاية من الإعاقة، أو تأهيلها، أو التخفيف من آثارها، وبرامجه تكون في محورين رئيسين هما:
التدخل من أجل الوقاية، والتدخل من أجل التأهيل؛ فهي تحسن وتغير سلوك الأطفال ذوي الحاجات الخاصة، وهذا التغير في السلوك قد يتمثل بزيادة مستوى استقلالية الطفل، وتحسن قدرته على العناية بذاته، واكتسابه أنماطًا سلوكية جديدة لم يكن قادراً على تأديتها، وتطور معدلات النمو لديه سواء من الناحية المعرفية،أو اللغوية،أو الحركية أو الاجتماعية ــ الانفعالية، في ظل بيئة غنية ومستقرة.
وتكمن أهميته في الطفولة المبكرة، حيث تشهد هذه المرحلة من عمر الطفل: تنمية المهارات المركبة لتوجيه الجسم والجلوس والوقوف والمشي والجري والتوازن، إلى جانب نمو المهارات اللفظية والكلام، والتحكم بالبول، وعادات الطعام المقبولة، وتعتبر هذه الأمور ذات أهمية في دعم الطفل على التكيف مع بيئته، بالإضافة إلى تطوير قدراته العقلية واللغوية والاجتماعية.
لذا أصبحت مبررات التدخل المبكر وفاعليته أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، والاهتمام ببرامج التدخل المبكر يعكس الإدراك المتزايد لأهمية مرحلة الطفولة المبكرة، ودورها في تجديد مسار النمو المستقبلي.
كذلك بينت الخبرات والدراسات العلمية في العقد الأخير أن للتدخل المبكر وظائف وقائية مهمة، وأنه ذو جدوى اقتصادية، وأن له فوائد طويلة المدى تنعكس على تقدم المجتمع وسلامته، وليس من شك في أن الاهتمام المتزايد بتصميم برامج التدخل المبكر وتنفيذها نجم عن اهتمام مماثل بالكشف المبكر عن الأطفال ذوي الحاجات الخاصة على طرفي المنحنى الاعتيادي، فثمة علاقة منطقية واضحة بين الكشف المبكر والتدخل المبكر، إذ كيف يمكن تقديم خدمات التدخل المبكر دون الكشف المبكر عن هذه الفئة من الأطفال؟. وما الفائدة المرجوة من الكشف المبكر إذا لم تكن هناك برامج للتدخل المبكر؟
يهدف هذا الكتاب بوجه عام إلى تعريف الطالب بالمبادئ الأولية والمفاهيم الأساسية في مجال التدخل المبكر، والتي تمكنه من فهم مبادئ التربية الخاصة للطفولة المبكرة وتطورها ومبرراتها ونماذجها، ومعرفة الخصائص التربوية والنفسية والحاجات النمائية لذوي الحاجات الخاصة في الطفولة المبكرة، وبرامجهم وأساليب تعليمهم في مرحلة ما قبل المدرسة، وأساليب الكشف عـنهم وطرق الوقاية من الإعاقات في الطفولة المبكرة، ومعرفة الاتجاهات الحديثة في هذا الميدان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".