التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنطونيو غرامشي |
| قسم: | آلات تقليم الأشجار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | التكوين للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933429218 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 195 |
| ترتيب الشهرة: | 446,033 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شجرة القنفذ والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
أنطونيو غرامشي فيلسوف ومناضل ماركسي إيطالي، ولد في بلدة آليس بجزيرة ساردينيا الإيطالية عام 1891، وهو الأخ الرابع لسبعة أخوات. تلقى دروسه في كلية الآداب بتورينو حيث عمل ناقدا مسرحيا عام 1916. انضم إلى الحزب الشيوعي الإيطالي منذ تأسيسه وأصبح عضوا في أمانة الفرع الإيطالي من الأممية الاشتراكية.
أصدر مع بالميرو تولياتي في عام 1917 مجلة «النظام الجديد» (بالإيطالية: Ordine Nuovo ). وفي شهر يوليو 1919
اعتقاله
اعتقل لأول مرة بسبب تأييده للجمهوريتين الهنغارية والروسية لكنه بدأ في خريف العام ذاته تنشيط حركة "مجالس العمال" في تورينو. وفي عام 1921 أسس مع مجموعة أخرى الحزب الشيوعي الإيطالي وانتخب نائبا عام 1924 وترأس اللجنة التنفيذية للحزب. وفي الثامن من نوفمبر أودع السجن بناء على أمر من موسوليني حيث أمضى العشر سنوات الأخيرة من عمره قبل أن يموت تحت التعذيب في 27 أبريل 1937. ومن السجن يعلن قطيعته مع ستالين، وفيه يكتب " دفاتر السجن ".
فكره
يعتبر غرامشي صاحب فكر سياسي مبدع داخل الحركة الماركسية. ويطلق على فكره اسم الغرامشية التي هي فلسفة البراكسيس (النشاط العملي والنقدي _ الممارسة الإنسانية والمحسوسة). وغرامشي يؤكد استقلالية البراكسيس إزاء الفلسفات الأخرى. إنها ممارسة ونظرية في آن معا ولهذا فإنها فلسفة سياسية. إنها التاريخ -الحي-قيد-التكون، وهي كذلك تصور للعالم يمكن استخلاصه من الآثار الماركسية الفريدة التي يعتبر غرامشي أنها تتكون من ثلاثة أقسام: الاقتصاد السياسي والعلم السياسي والفلسفة. وهو ينقب فيها عن المبادئ الموحدة في علاقات الإنسان بالمادة (التي هي نتيجة براكسيس سابق) عبر التاريخ الذي هو إنتاج ذاتي للإنسان.
و المبدأ الموحد من وجهة النظر "الاقتصادية" هو القيمة، ومن وجهة النظر السياسية، الدولة، وأما من وجهة النظر الفلسفية فهو العلاقة بين إرادة الإنسان وبين الأوضاع والمواقف التي ينبغي له تجاوزها. وهذا المبدأ الخير يؤلف بين وجهتي النظر السابقتين لأنه يتيح الانتقال من المستوى الاقتصادي إلى المستوى الخلقي والسياسي. إنه البراكسيس.
و بما أنه ليس ثمة انفصال بين الإنسان والأشياء التي ينتجها، فإنه ذات ومادة اجتماعية وتاريخية مأخوذتان في علاقة جدية مع الضرورة وهذه النظرة هي التي تفسر نظرية غرامشي السياسية. فهو حين يفكر في الدولة ويبرهن أن المجتمع السياسي (أو الدولة) يتكون من أجهزة يغلب عليها القمع فالدولة تتكون من قوى كاسرة (الجيش والبوليس والقضاء التي يحل محلها إبان الأزمات منظمات خاصة كالميليشيات..) ومن أجهزة تصوغ التشريعات وتطبقها (البيروقراطية، الحكومة، البرلمان) وهي الأداة التي تؤمن بها طبقة ما سيطرة على الطبقات الأخرى، وهي تتكون كذلك من أجهزة تغلب عليها الأيديولوجية (المدرسة، الكنيسة، الأحزاب السياسية..) وتؤمن للطبقة المسيطرة رضى الطبقات الأخرى وقبولها بقيادتها لها. غير أن ما يؤمن توحيد هذا كله هم المثقفون الذين تنميهم كل طبقة لتؤمن هيمنتها عبرهم. فمهمة المثقفين هي نشر تصور الطبقة للعالم وتأكيده في وجه مثقفي وتصورات طبقات النظام القديم أو النظام الذي يرهص بالولادة. وهكذا مثلا فإن مثقفي البرجوازية الذين حاربوا المثقفين المرتبطين بالإقطاع (عبر الكنيسة خاصة) عادوا فحاربوا المثقف الجماعي الذي هو أحزاب الطبقة العاملة، أو حاولوا أن يستلحقوه بهم عبر ممارسة اشتراكية-ديموقراطية. وعلى هذا فإن المثقفين يشكلون الاسمنت العضوي الذي يربط البنية الاجتماعية بالبنية الفوقية ويتيج تكوين "كتلة تاريخية". وهكذا فإن الدور العملي للفلسفة يتجسد بالحزب الثوري، الذي يرفض الاندماج بالدولة، ويقدم الصراع الايديولوجي على ما عداه ويخوض البراكسيس في كل السياسة محطما بذلك الكتلة الايديولوجية البرجوازية مكونا كتلة تاريخية جديدية في إطار صراع طويل ومعقد أو ما يسميه غرامشي حرب خنادق. وهي حرب ينبغي أن تنمّى وتطور خلالها أشكال تنظيم ذاتي جماهيرية تكون بمثابة جنين تدمير الدولة ورفضا لفصل السياسي عن الاقتصادي وبالتالي تنفيذا لفلسفة جديدة.
ويركز جرامشي في معظم كتاباته عل تحليل القضايا السياسية والثقافية كذلك نقض الزعماء السياسيين ورجال السياسة والثقافة.
أعتقله النظام الفاشيستي الإيطالي بزعامة موسوليني في نوفمبر عام 1926 وأيضا في يونيو 1928، وحكموا عليه بالسجن عشرين عاما، وفي أغسطس 1935 نقلوه الي عيادة خاصة بروما بسبب تدهور حالته الصحية، وتوفي في أبريل عام 1937 متأثرا بنزيف في الدماغ.
ويعد جرامشي مؤسس مفهوم "الهيمنة على الثقافة كوسيلة للإبقاء على الحكم في مجتمع رأسمالي "
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تحت عنوان "شجرة القنفذ والرسائل الجديدة" ترجم الشاعر السوري أمارجي رسائل المفكر الإيطالب "أنطونيو غرامشي" (1891-1937) وهي رسائل بعث بها إلى زوجته وأفراد عائلته من داخل السجن الذي أمضى فيه سنوات طويلة مؤمناً بالماركسية ومدافعاً عنها. قدم للكتاب بمقدمة المترجم جاءت تحت عنوان "المرمدُ بين الأحياء .. الحيّ في رماده" اعتبر خلالها أن رسائل غرامشي "هي تلك الشرارات المتأوهة، الإرنانات الحارقة، التي تستنجد لا تعرف بماذا، بيد أنها تتخثرُ في مكانها، في حنجرة الوامض، كلماته التي تتكسَّ بشاسعٍ من العزلة، تنطوي في هاويتها، شاهدة على تحولاتها عن العالم، وعلى انفصام العالم عنها، آخذة برقبة اللهب إلى أقصى الأضحية، أقصى القربان المجيد". إلى ذلك، أتبع المترجم حديثه بـ "كرونولوجيا حياة أنطونيو غرامشي" عرض خلالها نبذة عن حياة غرامشي وأعماله وتاريخه النضالي على مدى السنوات - 1891 - 1896 - 1894 - (...) إلى العام (1931) كما قام بنقل قصيدة الشاعر والفنان بيار باولو بازوليني المعنونة بـ "رماد غرامشي" إلى اللغة العربية ، ليأتي الكتاب صورة عن حياة غرامشي وأفكاره والقضايا السياسية والإجتماعية والفكرية التي شهدها عصره. أما عن الرسائل فهي تبدو موجهة إلى زوجته جوليا، وولديه دِليو وجوليانو، ورسائل أخرى يتحدث فيها غرامشي عن جولة قام بها برفقة صديق له في حقل تفاح ذات ليلة مقمرة، وفجأة خرجت القنافذ من محورها واندفعت وكأنها "صفٌ من الهنود" تلتهم التفاح بنهم ..." وفي رسالة أخرى إلى إبنه دليو، يعبر غرامشي عن حزنه لرحيل الكاتب الروسي الكبير مكسيم غوركي الذي توفي في الثامن عشر من يونيو 1936، مشيراً في الرسالة إلى أن "تولستوي" كان هو أيضاً، كاتباً عالمياً" وهو من الكتّاب النادرين الذين أمكنهم بلوغ الكمال الأقصى في الفن"، لذا لا يتردد غرامشي في أن يضعه إلى جانب العظام من أمثال هوميروس، وأسخيلوس، ودانتي، وشكسبير، وغوته، وسرفانتس"، أما الأم الغالية فلم ينسها غرامشي فكتب لها قائلاً إنه: "لم يفقد لذته بالحياة داخل السجن، وإن كل الأشياء، لا تزال تنير اهتمامه، كما أنه لم يشخ بعد "إذ أن الشيخوخة في رأيه تبدأ بـ "خشية الموت وعندما نغتمّ لرؤية الآخرين يفعلون ما نحن عاجزون عن فعله ...
من عناوين الرسائل نذكر: "مغمرة ميلادية" ، "عصفورا الدُّوري الفتيان" ، "مطاردة الضفادع" ، "شجرة القنفذ" ، "الثعلب والمُهر" (...) وعناوين أخرى.
عزيزتي تانيا، ... لقد انتظرتُ الإنقلابَ الصيَّفيَّ بفارغِ الصبَّر، والآن إذْ تميلُ الأرضُ (لا شكَّ أنَّها تعتدلُ بعد الميلان) نحو الشَّمس، فإنني مغتبطٌ أكثر (المسألة متعلّقةٌ بالضِّياء الذي تحمله المساءات وهو ذا الدَّفقُ الأرضيَّ!): دورةُ الفصول، المرتبطةُ بالإنقلابين وبالإعتدالَين، أحسُها لحمَ جسدي: الوردةُ حيَّةُ ومتفتِّحةٌ حتماً، ذلك أنَّ الحرَّ يروِّضُ الجليدّ وتحت الثَّلجِ تختلجُ الآنَ أوَّلُ البنفسجات؛ عدا ذلك فإنَّ الوقتَ يبدو لي كمثلِ شيءٍ فائق الجسامة، مّذ كفَّ الحيّز عن الوجودِ بالنِّسبة إليَّ.
عزيزتي تانيا، سأنهي هذا الهذرَ وأعانقكِ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".