التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله التليدي |
| قسم: | مقارنة الأديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| ردمك ISBN: | 9789953814056 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2007 |
| الصفحات: | 80 |
| ترتيب الشهرة: | 515,625 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فكرة وحدة الأديان والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
الشيخ عبد الله التليدي (1926 - 2017)، هو أبو الفتوح عبد الله بن عبد القادر بن أحمد بن محمد التليدي الحسني. ولد بقرية الصاف من قبيلة بني غرفط سنة 1347هـ الموافق ل 1926م.
نشأته ودراسته
حفظ القرآن الكريم، ثم ذهب إلى قرية (امجازليين) وقرأ عددا من المتون، ثم التحق بمعهد طنجة الديني، وفي السنة الثانية بدأ يلتحق بأهل العلم الشرعي داخل وخارج هذا المعهد، ويدرس ما رأى هو الأصلح والأنفع دون تقيد بدراسة المعهد لثمان سنوات.
ثم رحل إلى فاس للالتحاق بجامعة القرويين، ولم يدم طويلاً بسبب الأوضاع غير المستقرة في المنطقة من أثر الاحتلال الاحتلال الإسباني و الاحتلال الفرنسي، فعاد لبلده، وفي بلده بدأ يتعلم ويحضر لدى عدد من شيوخه. وبعد هذا أتت نقلة نوعية للشيخ، فالتزم بالحديث وأهله، وانتقل إلى المدرسة الصديقية، ومن خلالها تعرف على عدد كبير من الموافقين والمخالفين لهذه المدرسة الصديقية من طالبي علم الحديث، وانفتح على الخارج.
ثم شد الرحال لمدرسة أحمد بن الصديق في منفاه، ودرس عليه وتأثر به، وبايعه على طريقته الشاذلية وأجازه فيها. ثم عاد بعد ذلك لطنجة وتزوج.
ثم تبين له عقيدته وتدرجه إلى أن ترك عقيدة الأشاعرة وتاب وتمسك بعقيدة أهل السنة والجماعة، حيث يقول: (كان في بداية أمره على مذهب الأشاعرة المتأخِّرين الذين مَزَجوا عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري ببعض عقائد المعتزلة، لكنه كان له مَيْلٌ إلى مذهب السلف لقراءته أيام الطلب رسالة ابن أبي زيد القيرواني مراراً، وعقيدته المذكورة في رسالته سُنيّة أشعرية مَحْضَة. ولما اتصل بشيخه الحافظ أبي الفيض أعطاه كتاب "الاعتقاد" للبيهقي، و"الدرة المضيئة" وأمره بقراءتها، فلما قرأها، وقرأ "اجتماع الجيوش الإسلامية"، و"الإبانة" للأشعري، و"الطحاوية"، و"لمعة الاعتقاد" خرج من قراءتها كلها باعتناق مذهب السلف، فأصبحت بفضل الله عقيدته سلفية أشعرية محضة، وزاد تمكُّناً في ذلك، بعد أن قرأ كثيراً من كتب التفسير وشروح الحديث التي تتعرَّض لمذهب السلف والخلف. وهو ينصح أهل العلم بقراءة عقيدة ابن أبي زيد القيرواني، و"العقيدة الطحاوي"، و"الاعتقاد" للبيهقي، و"الإبانة" للأشعري رحمهم الله).
وكذلك أثرت هذه النقلة على مذهبه الفقهي، ومنهجه في التلقي فيقول بأنه: (يأخذ بما دلَّ عليه الدليل من الكتاب والسنة الصحيحة، إلا إذا تعارضت الأدلة، وتشعَّبت الأقوال، فيختار أحوط ما قال به بعض الأئمة).
مؤلفاته
ألف الشيخ عبد الله التليدي عدداً من الكتب يزيد على الثلاثين مؤلفاً، تراجع عن عددٍ منها، وهو غير راض عن عددٍ آخر.. ومن مؤلفاته:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هل يمكن الحديث عن "فكرة وحدة الأديان" في عصرنا الحاضر، هذا السؤال هو الذي شغل الكاتب عبد الله التليدي وراح يبحث عن الإجابة عنه في الكتب السماوية ولا سيما في القرآن الكريم، فيبدأ كتابه بالقول: فمن القطيعات العقائدية التي لا محال للتشكك والجدل فيها، أن دين الإسلام هو خاتم الأديان الإلهية، وأن القرآن الكريم هو خاتم الأديان الكتب السماوية، وأن ديننا ورسولنا محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبوة والرسالة، فلا نبَي بعده، ولا دين يدان به غير ما جاء به، كل ذلك من اليقينيات الفطعيات التي وقع عليها الإجماع ونطق بها القرآن الكريم، وجاءت بها السنَة المتواترة القولية والعملية...
ولإن عصرنا الذي نعيش فيه اختلط فيه الحابل بالنابل، واشتبكت الأمور وارتبكت، إلى درجة حصل فيها للمسلمين نوعاً من التخلف والإنحطاط علمياً، وعقائديا، وسلوكياً/ فأصابوا في ديناهم بالكبوات كما أصابوا في دينهم، جاء هذا الكتاب ليصحح ما التبس على المسلمون في عقائدهم، ولكي لا ينجزوا وراء التيارات والأفكار الخارجية عن الإسلام، والتي لم نكن نسمعها في عصور سابقة وخاصة تلك التي يتم ترويجها في الإعلام وفي الكتب عن طريق عملاء ماكرين ناكرين للإسلام من أبناء جلدتنا المسلمون، كل ذلك يأتي عبر دلائل (أربعة عشر) يضعها الكاتب في متناول القارئ المسلم في هذا الكتاب مصدرها كتاب الله وسنة رسوله وعلماء الإسلام من القدامى والمعاصرين.
من القطعيات التي لا شك فيها أن دين الإسلام هو خاتم الأديان الإلهية، ولكن في عصرنا هذا تغيرت الأوضاع واختلت الموازين وانقلبت القوانين، وحصل للمسلمين فيه من التخلف والإنحطاط علمياً وعقائدياً وسلوكياً واجتماعياً وسياسياً ما لم يقع لهم في عصر من العصور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".