التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد رشيد رضا |
| قسم: | هندسة مدنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النشر للجامعات |
| تاريخ الإصدار: | 27 أكتوبر 2009 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 512,475 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوحى المحمدى ثبوت النبوة بالقرآن ودعوة الشعوب المدنية إلى الإسلام والمؤلف لـ 133 كتب أخرى.
محمد رشيد بن علي رضا ولد 27 جمادى الأولى 1282 هـ/23 سبتمبر 1865 في قرية "القلمون (لبنان)"، وهي قرية تقع على شاطئ البحر المتوسط من جبل لبنان وتبعد عن طرابلس الشام بنحو ثلاثة أميال، وتوفي بمصر في 23 جمادى الأولى 1354 هـ/22 أغسطس 1935م.
كان أبوه "علي رضا" شيخًا للقلمون وإمامًا لمسجدها، فعُني بتربية ولده وتعليمه. حفظ القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب، ثم انتقل إلى طرابلس، ودخل المدرسة الرشيدية الابتدائية، ثم المدرسة الوطنية الإسلامية بطرابلس التي كانت تهتم بتدريس اللغة العربية والعلوم العربية والشرعية والمنطق والرياضيات والفلسفة الطبيعية، وقد أسّس هذه المدرسة وأدارها الشيخ حسين الجسر، وكان يرى أنه من الضرورة لرُفي الأمة الجمع بين علوم الدين وعلوم الدنيا على الطريقة الأوروبية الحديثة مع التربية الإسلامية الوطنية.
وحين أُغلقت المدرسة، توثقت صلة رشيد رضا بالشيخ الجسر، واتصل بحلقاته ودروسه، حيث أحاط الشيخ الجسر "رشيد رضا" برعايته، ثم أجازه سنة 1897 لتدريس العلوم الشرعية والعقلية والعربية، وفي الوقت نفسه درس "رشيد رضا" الحديث على يد "محمود نشابة" وأجازه أيضًا لرواية الحديث، كما واظب على حضور دروس نفر من علماء طرابلس مثل: الشيخ عبد الغني الرافعي، ومحمد القاوجي، ومحمد الحسيني، وغيرهم.
ويعتبر محمد رشيد رضا مفكرًا إسلاميًا من رواد الإصلاح الإسلامي الذين ظهروا مطلع القرن الرابع عشر الهجري. وبالإضافة إلى ذلك، كان صحفيا وكاتبا وأديبا لغويا. هو أحد تلاميذ الشيخ محمد عبده. أسس مجلة المنار على نمط مجلة "العروة الوثقى" التي أسسها الإمام محمد عبده، ويعتبر حسن البنا أكثر من تأثر برشيد رضا.
رشيد رضا في لبنان
اتخذ رشيد رضا من قريته الصغيرة ميدانًا لدعوته الإصلاحية فكان يلقي الدروس والخطب في المسجد بطريقة سهلة بعيدة عن السجع الذي كان يشيع في الخطب المنبرية آنذاك۔ ويختار آيات من القرآن يحسن عرضها على جمهوره، ويبسط لهم مسائل الفقه، ويحارب البدع التي كانت شائعة بين أهل قريته.
وكان يذهب إلى الناس في تجمعاتهم في المقاهي التي اعتادوا على الجلوس فيها لشرب القهوة والنارجيلة ولم يخجل من جلوسه معهم ووعظهم وحثهم على الصلاة، وقد أثمرت هذه السياسة المبتكرة حين أقبل كثير منهم على أداء الفروض والالتزام بالشرع والتوبة والإقبال على الله۔ كما وبعث إلى نساء القرية من يدعوهن إلى درس خاص بهن، وجعل مقر التدريس في دار الأسرة، وألقى عليهن دروسًا في الطهارة والعبادات والأخلاق، وشيئًا من العقائد.
الاتصال بالأستاذ الإمام
في الفترة التي كان يتلقى فيها رشيد رضا دروسه في طرابلس كان الشيخ محمد عبده قد نزل بيروت للإقامة بها، وكان محكومًا عليه بالنفي بتهمة الاشتراك في الثورة العرابية، وقام بالتدريس في المدرسة السلطانية ببيروت، وإلقاء دروسه التي جذبت طلبة العلم بأفكاره الجديدة، وكان الشيخ محمد عبده قد أعرض عن السياسة، وركز في التربية والتعليم.
وعلى الرغم من طول المدة التي مكثها محمد عبده في بيروت فإن الظروف لم تسمح لرشيد رضا بالانتقال إلى المدرسة السلطانية والاتصال به مباشرة، ثم التقى به مرتين في طرابلس حين جاء إلى زيارتها تلبية لدعوة كبار رجالها۔ وتوثقت الصلة بين الرجلين وازداد تعلق رشيد رضا بأستاذه. حاول رشيد رضا الاتصال بجمال الدين الأفغاني والالتقاء به، لكن جهوده توقفت عند حدود تبادل الرسائل وإبداء الإعجاب وكان جمال الدين في الآستانة يعيش تحت رقابة الدولة حتى وفاته سنة (1314 هـ = 1897م) دون أن تتحقق أمنية رشيد رضا في رؤيته والتلمذة على يديه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعدّ كتاب "الوحي المحمدي" من أجل مؤلفات السيد الإمام محمد رشيد رضا (منشأ المنار بمصر) وأمتعها، وقد سئل رحمه الله ورضي عنه: ما أحب كتبك إليك وآثرها عندك؟ قال: "الوحي المحمدي" وكتب عنه بعض الأعلام من أئمة الإسلام، ذاكرين كثيراً من خصائصه ومزاياه، والواقع أنه أتى في هذا الكتاب بالعجب العجاب، فقد أثبت نبوة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم بالبراهين العقلية والعلمية الباهرة، وأورد الشواهد التاريخية والحسية الكثيرة، ورد ضلالات المنحرفين عنها، لا سيما شبهات فلاسفة الإفرنج ومطاعن الملحدين، ودعاوي المتكابرين! أبان السيد الإمام في كتابه هذا حقيقة الإسلام الذي هو دين رسل الله تعالى عليهم أزكى التحية والسلام، وكون القرآن كلام الله عز وجل "وكونه مستقلاً على جميع ما يحتاج إليه من الإصلاح الديني والاجتماعي والسياسي والمالي والحربي" وقد تكلم فيه عن إعجاز القرآن مفسراً آيات لتحدي الواردة في سور البقرة ويونس وهود.
هذا وقد افتتح الإمام كتابه بمقدمة بيّن فيها بحكمة عالية واضحة نيرة على ذلك ارتقاء البشر في الأمور المادية في خدمة هذا الغلاف الجسمي، وبلوغهم في ذلك الغاية التي انعكست وصارت شراً على الأجساد التي اخترعت لتنعمها وتسعدها، وبيّن انحطاطهم الروحي، وإفلاسهم الأدبي وما سبب لهم من الشقاء والعذاب الجسمي الذي منه يحذرون ويفرون، وبرهن على أن السعادة البدنية يستحيل الوصول إليها بدون الكمال الوحي، والرقي النفسي ببراهين لا تبقى للشك مجالاً، وراش سهام التأنيب للدول الآخذة بأزمة الأمم في هذا الزمان، وحمل عليها تبعة الخزي والشقاوة اللذين تجلبهما على العالم بتكالبها على المادة، وتنافسها في التطاول، وحسب العلو والفساد في الأرض بإهلاك الحرث والنسل في حروبها المتنوعة من سياسية واقتصادية وأدبية وغيرها، ثم ذكر اعتراف حكماء الغرب بهذا الفساد، وتمنيهم أن يبعث نبي يحدث انقلاباً روحياً ينقذ الإنسانية في نصبها وشرورها، وإطباقهم على أن أديانهم لا تنجح في علاج هذا الداء، بل ربما كانت إحدى عوامله، فأراد هذا الإمام الحجة أن يريهم أن الذي يطلبون بين أيديهم، وأن الدواء الناجح على طرف التمام، ويرفع عنهم حجب الجهل والتعصب التي حرمتهم من اقتباس أنوار الدين الأصلي، دين الفطرة.
كما جمع فيه المؤلف مجمل ما كتبه الحكماء والأطباء النطاسيون لأمراض النفوس في هذا العصر وفيما قبله وزاد عليه بأوجز عبارة وأوضحها وفتح باباً جديداً للدخول إلى خزانة كنوز القرآن استعصى فتحه على من حاوله قبله من المصلحين بالنسبة إلى طب أدواء عصرنا هذا وأتى في هذا السفر الصغير الحجم بالأدلة القاطعة عقلاً ونقلاً من الكتب المنزلة والسنن النبوية التي يتضاءل أمامها كل معاند بما يشفي الغليل، في أمهات المسائل التي تشغل أذهان علماء العصر وعامته، فمنها نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإثباتها بالحجج التي تجبر مثبتي الوحي ونفاته على الإذعان. والبحث الوافي الشافي في الوحي والمعجزات عند النصارى وعند المسلمين والفلاسفة مما لا تجده في غيره.
ومن خواصه: أنه أورد فيه جميع الشبهات القديمة والجديدة التي وجهت للوحي العام والخاص، وأجاب عنها بأحسن جواب ثم خرج إلى المقصود، وهو القرآن مبيناً أسلوبه، وحكمة تكرار الآيات فيه. وما أحدثه هذا الكتاب العظيم في تأثير وانقلاب في العالم... وكما تجدر الإشارة إليه أخيراً أن هذا الكتاب كان قد طبع باللغة الإنجليزية وترجم إلى العربية في نحو مائتي صفحة، وعنوانه "لماذا أسلمنا" وهو مجموعة مقالات لنخبة من رجال الفكر في مختلف الأقطار عن سبب اعتناقهم الإسلام. والذين أعلنوا إسلام وتحدثوا في هذا الكتاب هم من مشاهير بلاد الإنجليز، والولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والنمسا، والمجر، وأستراليا، واليابان، وبولندا، وكندا، وغيرها من الدول.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".